الرئيس الاميركي باراك اوباما "هل يمتلك الرئيس الأميركي باراك أوباما خطة للوضع في سورية؟". سؤال طرحه ريتشارد كوهين المتعاطف مع الكيان الصهيوني في صحيفة الواشنطن بوست، قائلاً إن"خوف إدارة أوباما من رد فعل سلبي في سورية – أي وقوع الأسلحة في أيدي الجهاديين وغيرهم من الأشخاص السيئين – يمكن تجنبه بأسلوب واحد أكيد، هو دعم أميركا الكامل للرئيس بشار الأسد".

ويعتبر الكاتب أن"هذا التناقض هو في قلب سياسة الرئيس أوباما (التي يصفها بأنها) غير متماسكة حيال سورية".

"من يقاتل في صفوف المعارضة بخشونة هي المجموعات الجهادية التي يخشاها الأميركيون. إذ ان سورية – برأي الكاتب - هي أفغانستان اخرى لا تزال قيد التصنيع".

ويعتبر الكاتب أن"من غير المفيد الآن الإشارة إلى ما إذا كان هذا الوضع كان يمكن تجنبه أو التخفيف منه. بل إن الأكثر نفعاً هو سؤال الإدارة الأميركية فقط عن طبيعة سياستها حيال سورية".

ويشير إلى أن"وزير الخارجية الأميركي جون كيري قال إن عملية إعادة تقييم للوضع في سورية هي قيد الإنجاز".

"وفي أول زيارة شرق أوسطية له، قال من السعودية إن المعارضة السورية لديها القابلية للتأكد من وصول الأسلحة إلى المعارضة المعتدلة".

ومع ذلك يشير الكاتب إلى أن"هذه الأسلحة لا تأتي من الولايات المتحدة. بل من السعودية ومن دول عربية اخرى".

هنا يسأل الكاتب محرّضاً واشنطن ضد سورية:"إذا كان بإمكان السعوديين تأمين الأسلحة، لماذا لا تستطيع الولايات المتحدة القيام بذلك؟ فالسلاح هو السلاح بغض النظر عمن يرسله".

أخيراً، يعتبر الكاتب أن"الحرب لا يمكن أن تستمر إلى ما لا نهاية. فهي كارثة إنسانية وتشكل خطراً أمنياً يلوح في الأفق".

  • فريق ماسة
  • 2013-03-27
  • 2168
  • من الأرشيف

"هل يمتلك أوباما خطة للوضع في سورية؟"

الرئيس الاميركي باراك اوباما "هل يمتلك الرئيس الأميركي باراك أوباما خطة للوضع في سورية؟". سؤال طرحه ريتشارد كوهين المتعاطف مع الكيان الصهيوني في صحيفة الواشنطن بوست، قائلاً إن"خوف إدارة أوباما من رد فعل سلبي في سورية – أي وقوع الأسلحة في أيدي الجهاديين وغيرهم من الأشخاص السيئين – يمكن تجنبه بأسلوب واحد أكيد، هو دعم أميركا الكامل للرئيس بشار الأسد". ويعتبر الكاتب أن"هذا التناقض هو في قلب سياسة الرئيس أوباما (التي يصفها بأنها) غير متماسكة حيال سورية". "من يقاتل في صفوف المعارضة بخشونة هي المجموعات الجهادية التي يخشاها الأميركيون. إذ ان سورية – برأي الكاتب - هي أفغانستان اخرى لا تزال قيد التصنيع". ويعتبر الكاتب أن"من غير المفيد الآن الإشارة إلى ما إذا كان هذا الوضع كان يمكن تجنبه أو التخفيف منه. بل إن الأكثر نفعاً هو سؤال الإدارة الأميركية فقط عن طبيعة سياستها حيال سورية". ويشير إلى أن"وزير الخارجية الأميركي جون كيري قال إن عملية إعادة تقييم للوضع في سورية هي قيد الإنجاز". "وفي أول زيارة شرق أوسطية له، قال من السعودية إن المعارضة السورية لديها القابلية للتأكد من وصول الأسلحة إلى المعارضة المعتدلة". ومع ذلك يشير الكاتب إلى أن"هذه الأسلحة لا تأتي من الولايات المتحدة. بل من السعودية ومن دول عربية اخرى". هنا يسأل الكاتب محرّضاً واشنطن ضد سورية:"إذا كان بإمكان السعوديين تأمين الأسلحة، لماذا لا تستطيع الولايات المتحدة القيام بذلك؟ فالسلاح هو السلاح بغض النظر عمن يرسله". أخيراً، يعتبر الكاتب أن"الحرب لا يمكن أن تستمر إلى ما لا نهاية. فهي كارثة إنسانية وتشكل خطراً أمنياً يلوح في الأفق".

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة