أعلن رئيس الحكومة اللبنانية المكلف تمام سلام ان من كلفه مسؤول عن مساعدته في تشكيل الحكومة، مشيرا الى ان رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط اخذ خطوة كانت ضرورية جداً لان الموضوع ليس موضوع اسماء بل قرار بالمضي بمشاورات التكليف.

واعتبر سلام في حديث الى الـLBCI في اول مقابلة خاصة بعد تكليفه مع الزميل مرسال غانم، أن رفض النائب سليمان فرنجية لتسميته أمر يعود له، معلنا أن دور رئيس مجلس النواب نبيه بري في تسميته كان متقدما وكبيرا، وكشف عن علاقته بالسعودية ليست جديدة وهي مستمرة ومن الطبيعي وجود تواصل وللملكة دور مميز في لبنان باتجاه دعم الوحدة والاستقلال والسيادة.

ولفت سلام الى انه لا ينكر ان ثمة مخاطر لكنه يعول ان الخطر لن يهزمه، مشددا على ان الاجماع يطلب منه التبصر والتواصل مع جميع الفرقاء كي يسمع منهم آراءهم ليستخلص ويمتزج مع ما يفكر به، موضحا ان الحكومة هي حكومة انتخابات التي هي مفصل ضروري للبنان.

ورأى رئيس الحكومة المكلف انه سعى إلى أن تكون كل الحكومة غير مرشحة للانتخابات، معلنا انه لن يترشح للانتخابات النيابية، وقال: "سنرى في الاستشارات ماذا يطلب الفرقاء بشأن شكل الحكومة واذا اجمع 124 نائبا على رأي واحد يا ريت، ، وكل الامكانات مفتوحة لذلك اعلنت اليوم حكومة المصلحة الوطنية، وأحد لم يشترط علي أي شيء والمرحلة ليست مرحلة مواجهة".

واكد سلام ان الجميع يعول على اعلان بعبدا، لافتا الى انه بعد هذا الاعلان تبحث الاستراتيجية الدفاعية عبر طاولة الحوار، وشدد على انه لا يمكن تحميل حكومة الانتخابات اكثر من ما تحتمل، حيث اعتبر ان الحوار هو الاطار الصالح لبت الامور الكبيرة. وردا على سؤال، شدد على انه  مستقل متحالف مع قوى 14 آذار وكلف بتأليف الحكومة وأصبح له دورا جامعا لكل اللبنانيين وهذه مسؤولية كبيرة يأمل ان ينجح بها.

وعن مشاركة حزب الله في الحكومة قال سلام: "لن نعرف منذ الآن ولم أقل أنه سيشارك أو لا يشارك، وحزب الله مكون أساس من تركيبتنا في البلد وسيجري تفاهم معه ككل الاطراف في البلد، وادعو لإعطاء السلاح الشرعي الدور الكامل في الداخل والاستراتيجية الدفاعية تبحث على طاولة الحوار".

وفي الشأن  السوري، أكد أن سياسة النأي بالنفس غير متوقف عليه فقط، لافتا إلى أن لديه قناعاته ويجب أن يراها على ضوء مصلحة البلد، ودعا الى إبعاد لبنان عن متاهات ما يحصل من مآس لدى السوريين، معلنا أنه مع ثورة الشعب السوري ومع خيارات الشعب السوري وأنه لا يخفي ذلك ، وشدد على ان كل ما يستلزم ذلك من مواقف لن يقصر فيها ولكن بما لا يعرض لبنان لمواقف لا يمكنه تحملها.

و رأى سلام انه اذا وجد ان مصلحة وطنه تقتضي ان يعتذر فسيعتذر واذا وجد المصلحة بتشكيل الحكومة سيشكلها.

وقال : لست ضد مجيء ريفي على وزارة الداخلية إن صح توافق على الموضوع"

وفي موضوع قانون الانتخابات قال:" المضي بقانون الستين لن يحصل لان الجميع يعتبره غير صالح واذا جرت الامور بالاتفاق خلال وقت قريب فذلك سيكون عظيما جدا ويسهل العمل الحكومي ايضا، والجلسة التي دعا اليها بري متعلقة بالمهل الانتخابية وقد يصار الى تعديلها، ورأيي في الوضع الذي نحن فيه سيجري نوع من تأجيل تقني للانتخابات، اما التمديد للمجلس فلا اعتقد انه سيحصل".

وختم سلام قائلا:" اقول لبري يعطيه العافية، وللسيد نصرالله مهمته كبيرة ومسؤوليته كبيرة ونطلب منه ان يؤازرنا لتكون الامور في موقعها الصحيح، واقول للرئيس الحريري شكرا لنواياه الطيبة وتحركاته الطيبة ليس فقط منذ الان ولديهم حلم ان يستعيد البلد عافيته، اما لميقاتي اقول يعطيه العافية رغم كل شيء فهو رجل يتحرك ونشيط، اقول للأسد أوجه كل مشاعري نحو الشعب السوري وقال إنه "مع ثورة وخيارات الشعب السوري"، مضيفاً "أوجه عواطفي للشعب السوري.. نحن مع الشعوب وإرادة الشعوب".

  • فريق ماسة
  • 2013-04-05
  • 4583
  • من الأرشيف

تمام سلام يلمح لاختياره أشرف ريفي وزيراً للداخلية في حكومته المقبلة..ويعلن وقوفه مع الثورة في سورية

أعلن رئيس الحكومة اللبنانية المكلف تمام سلام ان من كلفه مسؤول عن مساعدته في تشكيل الحكومة، مشيرا الى ان رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط اخذ خطوة كانت ضرورية جداً لان الموضوع ليس موضوع اسماء بل قرار بالمضي بمشاورات التكليف. واعتبر سلام في حديث الى الـLBCI في اول مقابلة خاصة بعد تكليفه مع الزميل مرسال غانم، أن رفض النائب سليمان فرنجية لتسميته أمر يعود له، معلنا أن دور رئيس مجلس النواب نبيه بري في تسميته كان متقدما وكبيرا، وكشف عن علاقته بالسعودية ليست جديدة وهي مستمرة ومن الطبيعي وجود تواصل وللملكة دور مميز في لبنان باتجاه دعم الوحدة والاستقلال والسيادة. ولفت سلام الى انه لا ينكر ان ثمة مخاطر لكنه يعول ان الخطر لن يهزمه، مشددا على ان الاجماع يطلب منه التبصر والتواصل مع جميع الفرقاء كي يسمع منهم آراءهم ليستخلص ويمتزج مع ما يفكر به، موضحا ان الحكومة هي حكومة انتخابات التي هي مفصل ضروري للبنان. ورأى رئيس الحكومة المكلف انه سعى إلى أن تكون كل الحكومة غير مرشحة للانتخابات، معلنا انه لن يترشح للانتخابات النيابية، وقال: "سنرى في الاستشارات ماذا يطلب الفرقاء بشأن شكل الحكومة واذا اجمع 124 نائبا على رأي واحد يا ريت، ، وكل الامكانات مفتوحة لذلك اعلنت اليوم حكومة المصلحة الوطنية، وأحد لم يشترط علي أي شيء والمرحلة ليست مرحلة مواجهة". واكد سلام ان الجميع يعول على اعلان بعبدا، لافتا الى انه بعد هذا الاعلان تبحث الاستراتيجية الدفاعية عبر طاولة الحوار، وشدد على انه لا يمكن تحميل حكومة الانتخابات اكثر من ما تحتمل، حيث اعتبر ان الحوار هو الاطار الصالح لبت الامور الكبيرة. وردا على سؤال، شدد على انه  مستقل متحالف مع قوى 14 آذار وكلف بتأليف الحكومة وأصبح له دورا جامعا لكل اللبنانيين وهذه مسؤولية كبيرة يأمل ان ينجح بها. وعن مشاركة حزب الله في الحكومة قال سلام: "لن نعرف منذ الآن ولم أقل أنه سيشارك أو لا يشارك، وحزب الله مكون أساس من تركيبتنا في البلد وسيجري تفاهم معه ككل الاطراف في البلد، وادعو لإعطاء السلاح الشرعي الدور الكامل في الداخل والاستراتيجية الدفاعية تبحث على طاولة الحوار". وفي الشأن  السوري، أكد أن سياسة النأي بالنفس غير متوقف عليه فقط، لافتا إلى أن لديه قناعاته ويجب أن يراها على ضوء مصلحة البلد، ودعا الى إبعاد لبنان عن متاهات ما يحصل من مآس لدى السوريين، معلنا أنه مع ثورة الشعب السوري ومع خيارات الشعب السوري وأنه لا يخفي ذلك ، وشدد على ان كل ما يستلزم ذلك من مواقف لن يقصر فيها ولكن بما لا يعرض لبنان لمواقف لا يمكنه تحملها. و رأى سلام انه اذا وجد ان مصلحة وطنه تقتضي ان يعتذر فسيعتذر واذا وجد المصلحة بتشكيل الحكومة سيشكلها. وقال : لست ضد مجيء ريفي على وزارة الداخلية إن صح توافق على الموضوع" وفي موضوع قانون الانتخابات قال:" المضي بقانون الستين لن يحصل لان الجميع يعتبره غير صالح واذا جرت الامور بالاتفاق خلال وقت قريب فذلك سيكون عظيما جدا ويسهل العمل الحكومي ايضا، والجلسة التي دعا اليها بري متعلقة بالمهل الانتخابية وقد يصار الى تعديلها، ورأيي في الوضع الذي نحن فيه سيجري نوع من تأجيل تقني للانتخابات، اما التمديد للمجلس فلا اعتقد انه سيحصل". وختم سلام قائلا:" اقول لبري يعطيه العافية، وللسيد نصرالله مهمته كبيرة ومسؤوليته كبيرة ونطلب منه ان يؤازرنا لتكون الامور في موقعها الصحيح، واقول للرئيس الحريري شكرا لنواياه الطيبة وتحركاته الطيبة ليس فقط منذ الان ولديهم حلم ان يستعيد البلد عافيته، اما لميقاتي اقول يعطيه العافية رغم كل شيء فهو رجل يتحرك ونشيط، اقول للأسد أوجه كل مشاعري نحو الشعب السوري وقال إنه "مع ثورة وخيارات الشعب السوري"، مضيفاً "أوجه عواطفي للشعب السوري.. نحن مع الشعوب وإرادة الشعوب".

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة