في نيويورك نقلت «الحياة» أن الممثل الخاص  إلى سورية الأخضر الإبراهيمي قدم أمام مجلس الأمن اعتذاراً إلى الشعب السوري «لأنني فعلت القليل جداً لهم خلال الأشهر الثمانية الماضية».

 وخاطب الإبراهيمي المجلس في الجلسة المغلقة الجمعة الماضي معبراً عن «الأسف العميق لأن جهودي لم تثمر سوى القليل جداً» لأن «جهود وقف العنف وتحقيق السلم لم تنجح حتى الآن».

وحمّل الإبراهيمي كل الأطراف داخل سورية وفي جامعة الدول العربية ومجلس الأمن مسؤولية عدم العمل على التوصل إلى عملية سياسية تؤدي إلى حل سلمي مشيراً إلى أن قرار جامعة الدول العربية الأخير في الدوحة «يعني أن مسار جنيف أهمل وأن عقد حوار أو مفاوضات أمر غير ممكن أو ضروري».

وقال الإبراهيمي لمجلس الأمن إن «مقاتلين أجانب من عرب وغربيين يقاتلون إلى جانب كل من المعارضة والنظام في سورية» مشيراً إلى أن «مصادر موثوقاً بها قريبة من النظام السوري أبلغتني قبل ٤ شهور أن عدد المقاتلين الأجانب (في صفوف المعارضة) كان بضع مئات وأن عديد مقاتلي جبهة النصرة يصل إلى قرابة ٥ آلاف» أما اليوم، أضاف الإبراهيمي «فقد أبلغني مصدر آخر أن المقاتلين الأجانب وصلوا إلى نحو ٤٠ ألفاً».

وانتقد الإبراهيمي تحول النقاش في سورية ليتركز على نشاط «جبهة النصرة وتنظيم القاعدة» آملاً بأن «لا تغطي الشجرة الغابة» مشدداً على أن «الطريق لاستيعاب المتشددين وخفض تأثيرهم هو العمل بجد على إنهاء النزاع».

وقال إن «النظام غير مستعد للإصغاء كما أن المعارضة غير موحدة حول قيادة متجانسة وبرنامج سياسي بناء، ومع ازدياد التدخل الإقليمي والدولي في سورية فإن المزيد من التصعيد أمر لا يمكن تجنبه». وأضاف أن «مطلب المعارضة ب"التنحي "مشروع تماماً لكن تحقيق هذه الأهداف يتطلب عملية سياسية» مؤكداً ضرورة «تطوير مبادرة معاذ الخطيب بدلاً من تجاهلها» وفق قوله .

وعقد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس لقاءين ثلاثيين حول سورية أحدهما مع رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم والأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، وآخر مع العربي والإبراهيمي.

 

  • فريق ماسة
  • 2013-04-22
  • 5428
  • من الأرشيف

الإبراهيمي ... بلغني أن 40 ألف مقاتل أجنبي في سورية

في نيويورك نقلت «الحياة» أن الممثل الخاص  إلى سورية الأخضر الإبراهيمي قدم أمام مجلس الأمن اعتذاراً إلى الشعب السوري «لأنني فعلت القليل جداً لهم خلال الأشهر الثمانية الماضية».  وخاطب الإبراهيمي المجلس في الجلسة المغلقة الجمعة الماضي معبراً عن «الأسف العميق لأن جهودي لم تثمر سوى القليل جداً» لأن «جهود وقف العنف وتحقيق السلم لم تنجح حتى الآن». وحمّل الإبراهيمي كل الأطراف داخل سورية وفي جامعة الدول العربية ومجلس الأمن مسؤولية عدم العمل على التوصل إلى عملية سياسية تؤدي إلى حل سلمي مشيراً إلى أن قرار جامعة الدول العربية الأخير في الدوحة «يعني أن مسار جنيف أهمل وأن عقد حوار أو مفاوضات أمر غير ممكن أو ضروري». وقال الإبراهيمي لمجلس الأمن إن «مقاتلين أجانب من عرب وغربيين يقاتلون إلى جانب كل من المعارضة والنظام في سورية» مشيراً إلى أن «مصادر موثوقاً بها قريبة من النظام السوري أبلغتني قبل ٤ شهور أن عدد المقاتلين الأجانب (في صفوف المعارضة) كان بضع مئات وأن عديد مقاتلي جبهة النصرة يصل إلى قرابة ٥ آلاف» أما اليوم، أضاف الإبراهيمي «فقد أبلغني مصدر آخر أن المقاتلين الأجانب وصلوا إلى نحو ٤٠ ألفاً». وانتقد الإبراهيمي تحول النقاش في سورية ليتركز على نشاط «جبهة النصرة وتنظيم القاعدة» آملاً بأن «لا تغطي الشجرة الغابة» مشدداً على أن «الطريق لاستيعاب المتشددين وخفض تأثيرهم هو العمل بجد على إنهاء النزاع». وقال إن «النظام غير مستعد للإصغاء كما أن المعارضة غير موحدة حول قيادة متجانسة وبرنامج سياسي بناء، ومع ازدياد التدخل الإقليمي والدولي في سورية فإن المزيد من التصعيد أمر لا يمكن تجنبه». وأضاف أن «مطلب المعارضة ب"التنحي "مشروع تماماً لكن تحقيق هذه الأهداف يتطلب عملية سياسية» مؤكداً ضرورة «تطوير مبادرة معاذ الخطيب بدلاً من تجاهلها» وفق قوله . وعقد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس لقاءين ثلاثيين حول سورية أحدهما مع رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم والأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، وآخر مع العربي والإبراهيمي.  

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة