دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
«لا أخفيكم سرّاً وليعلم الجميع. أنا أخطب بكم الآن وإخوان لكم من هذا المسجد يقاتلون في سورية». هذا ما قاله الشيخ أحمد الأسير ظهر أمس من على منبر خطبة الجمعة في مسجد بلال بن رباح في عبرا. هكذا وبعد أقل من أسبوع على إعلانه تأسيس كتائب المقاومة الحرة وفتح الباب أمام تقدم الراغبين بالجهاد في سورية ضد النظام، لتسجيل أسمائهم في المسجد وملء الاستمارات الجهادية، وما عليهم إلا انتظار أمر عمليات الأسير بالخضوع للتدريب العسكري والتسليح وصولاً إلى إرسالهم إلى سورية، ولا سيما مدينة القصير القريبة من الحدود اللبنانية، قبالة منطقة الهرمل.
وما دام طريق الجهاد طويلاً ويمر بمراحل عدة، فكيف أصبح هؤلاء أو جزء منهم في غضون أيام قليلة في سورية فعلياً؟ هل الأسير كان قد أرسل في وقت سابق وبسرية مناصريه أم أنه أرسلهم في الأيام الماضية من دون تدريب أو تسليح؟ تساؤلات تناقلها الصيداويون أمس لدرجة ظن بعضهم أن سر أمس قد أشاعه الشيخ لإضفاء بعض الإثارة على استعراضاته الأخيرة التي صار البعض يراها باهتة. فقد لوحظ في صلاة الجمعة أمس مشاركة العشرات من الشبان من خارج صيدا، من الناعمة وإقليم الخروب والكثير من السوريين، فيما افتقد عنصر الشباب الصيداوي، إذ تناقل البعض بأن أولياء أمور عدد من الشبان منعوهم من التوجه إلى المسجد بعد إعلان الدعوة إلى الجهاد، مخافة عليهم من أن تكون الدعوة حقيقية ويلقوا حتفهم. المجاهدون الضيوف سجلوا أسماءهم في سجل الجهاد بانتظار سر جديد يبوح به الشيخ.
المصدر :
التيار الوطني/ آمال خليل
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة