أكد وزير الإعلام عمران الزعبي أن المشروع الأمريكي الإسرائيلي الإقليمي في سورية يلفظ أنفاسه الأخيرة وهو إكلينيكيا قد انتهى.

وأشار الزعبي خلال احتفال أقامته اليوم شبكة توب نيوز الإخبارية تحت عنوان "عيد النصرين" في فندق الداما روز بدمشق إلى أننا يجب ان نؤمن ونتأكد بأننا في طريقنا إلى الاحتفال بالنصر النهائي مبيناً أن "هذا النصر ليس لسوري على سوري بل هو لكل سورية التي تضم كل السوريين".

وأوضح وزير الإعلام أن الحل السياسي بين السوريين لا يعني ابداً هزيمة طرف وانتصار آخر بل يعني أن تتفق كل الأطراف على مستقبل باهر وعظيم للبلد وليس أن يفرض أحد حلاً سياسياً على أحد معتبراً أن "الحل السياسي هو أن نتفق على حل فيه قواسم مشتركة لا تخص حزباً أو تياراً أو جهة معينة بل تحمي البلد ودستور وسيادة واستقلال وجيش وأهل البلد وهذا الحل هو ما نريد أن نذهب إليه".

بدوره أشار نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد إلى أن المعركة التي تخوضها سورية هي ضد أعداء اقليميين ودوليين بامتياز معتبراً "أن العنصر الأساسي لما تمر به سورية هو الحقد الأسود الذي يشعر به هؤلاء ضد سورية وقائدها لأنهم احرقوا كل المؤامرات التي تحاك ضد العرب وضد القضية الفلسطينية المركزية".

ولفت المقداد إلى أن ما تتعرض له سورية هو "معركة إسرائيلية بكل ما تعنيه الكلمة وتنفذ بأيد أمريكية وأوروبية وعربية" مؤكداً أن السوريين على أبواب الانتصار لسورية وللعروبة ولفلسطين وللمستقبل الواعد للأمة.

من جانبها أكدت عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيسة مكتب المنظمات الشعبية شهناز فاكوش أننا نصنع اليوم الاستقلال الحر لسورية الحرة المستقلة والحرية لشعب عاش أمانا نصف قرن لا يمكن أن تختفى من عمر الزمن مشيرة إلى ان حزب البعث العربي الاشتراكي لم يغب ومنظماته الشعبية لم تهب وقدم قوافل الشهداء في هذه المعركة المصيرية وما زال يقاوم حتى آخر شريف فيه.

ولفتت فاكوش إلى أن سورية أكبر من حدود جغرافيتها بكثير وأكبر من كل تاريخ يكتب لأنها كتبت ملاحم وملامح الأمة العربية معتبرة أن كل ما تفعله إسرائيل ضد سورية هو رد فعل بعد أن تألموا في جنوب لبنان وغزة وما زالوا يتألمون اليوم من انتصارات الشعب السوري.

بدوره أكد المفتى العام للجمهورية سماحة الدكتور أحمد بدر الدين حسون أننا اليوم وبعد 25 شهراً من الفتنة نقف على بداية طريق ونهاية مرحلة مشيراً إلى أن سورية دعت إلى السلام وإذا كان من لديه موقف اليوم وعلامات النصر قد ظهرت وأشرقت فليأت للحاق بالركب.

ولفت حسون إلى أنه ومنذ أشهر مد السيد الرئيس بشار الأسد يده للحوار والإصلاح وتكلم عن أمور في خطابه أكثر مما سيعطيهم جنيف متسائلاً لماذا إذا رضيتم بجنيف ورفضتم أن تأتوا إلى وطنكم للحوار رغم أنه قيل لكم ان الدستور ليس مقدساً وتعالوا لنغيره.

من جانبه أشار المطران لوقا الخوري إلى أن الغرب يريد أن يدمر البلد لترتاح إسرائيل وأن كل الهجمات على سورية هي لترضى الصهيونية العالمية التي تعتبر نفسها شعب الله المختار مؤكداً أن سورية لن تسقط بهمة رجال الجيش العربي السوري الأشاوس والمثقفين وصمود هذا الشعب الأصيل.

وأوضح رئيس شبكة توب نيوز الإخبارية ناصر قنديل ان المئة يوم التي أطلقها مع قسم الرئيس الأمريكي باراك أوباما للولاية الثانية كانت تحت اعتبارات تقوم على أن الوقت ينفذ من جيب الأمريكي وأن عليه أن يحسم أمره قبل نهاية المئة يوم الموروثة من المافيا التي تشكل البوصلة في الولايات المتحدة مبيناً أنه كان على ثقة من أن المئة يوم ستشهد اختباراً أمريكياً لكل الحيل والمؤامرات حتى تصل إلى حسم الخيارات.

  • فريق ماسة
  • 2013-05-26
  • 6806
  • من الأرشيف

الزعبي يؤكد أن المشروع الأمريكي الإسرائيلي الإقليمي في سورية يلفظ أنفاسه الأخيرة

أكد وزير الإعلام عمران الزعبي أن المشروع الأمريكي الإسرائيلي الإقليمي في سورية يلفظ أنفاسه الأخيرة وهو إكلينيكيا قد انتهى. وأشار الزعبي خلال احتفال أقامته اليوم شبكة توب نيوز الإخبارية تحت عنوان "عيد النصرين" في فندق الداما روز بدمشق إلى أننا يجب ان نؤمن ونتأكد بأننا في طريقنا إلى الاحتفال بالنصر النهائي مبيناً أن "هذا النصر ليس لسوري على سوري بل هو لكل سورية التي تضم كل السوريين". وأوضح وزير الإعلام أن الحل السياسي بين السوريين لا يعني ابداً هزيمة طرف وانتصار آخر بل يعني أن تتفق كل الأطراف على مستقبل باهر وعظيم للبلد وليس أن يفرض أحد حلاً سياسياً على أحد معتبراً أن "الحل السياسي هو أن نتفق على حل فيه قواسم مشتركة لا تخص حزباً أو تياراً أو جهة معينة بل تحمي البلد ودستور وسيادة واستقلال وجيش وأهل البلد وهذا الحل هو ما نريد أن نذهب إليه". بدوره أشار نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد إلى أن المعركة التي تخوضها سورية هي ضد أعداء اقليميين ودوليين بامتياز معتبراً "أن العنصر الأساسي لما تمر به سورية هو الحقد الأسود الذي يشعر به هؤلاء ضد سورية وقائدها لأنهم احرقوا كل المؤامرات التي تحاك ضد العرب وضد القضية الفلسطينية المركزية". ولفت المقداد إلى أن ما تتعرض له سورية هو "معركة إسرائيلية بكل ما تعنيه الكلمة وتنفذ بأيد أمريكية وأوروبية وعربية" مؤكداً أن السوريين على أبواب الانتصار لسورية وللعروبة ولفلسطين وللمستقبل الواعد للأمة. من جانبها أكدت عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيسة مكتب المنظمات الشعبية شهناز فاكوش أننا نصنع اليوم الاستقلال الحر لسورية الحرة المستقلة والحرية لشعب عاش أمانا نصف قرن لا يمكن أن تختفى من عمر الزمن مشيرة إلى ان حزب البعث العربي الاشتراكي لم يغب ومنظماته الشعبية لم تهب وقدم قوافل الشهداء في هذه المعركة المصيرية وما زال يقاوم حتى آخر شريف فيه. ولفتت فاكوش إلى أن سورية أكبر من حدود جغرافيتها بكثير وأكبر من كل تاريخ يكتب لأنها كتبت ملاحم وملامح الأمة العربية معتبرة أن كل ما تفعله إسرائيل ضد سورية هو رد فعل بعد أن تألموا في جنوب لبنان وغزة وما زالوا يتألمون اليوم من انتصارات الشعب السوري. بدوره أكد المفتى العام للجمهورية سماحة الدكتور أحمد بدر الدين حسون أننا اليوم وبعد 25 شهراً من الفتنة نقف على بداية طريق ونهاية مرحلة مشيراً إلى أن سورية دعت إلى السلام وإذا كان من لديه موقف اليوم وعلامات النصر قد ظهرت وأشرقت فليأت للحاق بالركب. ولفت حسون إلى أنه ومنذ أشهر مد السيد الرئيس بشار الأسد يده للحوار والإصلاح وتكلم عن أمور في خطابه أكثر مما سيعطيهم جنيف متسائلاً لماذا إذا رضيتم بجنيف ورفضتم أن تأتوا إلى وطنكم للحوار رغم أنه قيل لكم ان الدستور ليس مقدساً وتعالوا لنغيره. من جانبه أشار المطران لوقا الخوري إلى أن الغرب يريد أن يدمر البلد لترتاح إسرائيل وأن كل الهجمات على سورية هي لترضى الصهيونية العالمية التي تعتبر نفسها شعب الله المختار مؤكداً أن سورية لن تسقط بهمة رجال الجيش العربي السوري الأشاوس والمثقفين وصمود هذا الشعب الأصيل. وأوضح رئيس شبكة توب نيوز الإخبارية ناصر قنديل ان المئة يوم التي أطلقها مع قسم الرئيس الأمريكي باراك أوباما للولاية الثانية كانت تحت اعتبارات تقوم على أن الوقت ينفذ من جيب الأمريكي وأن عليه أن يحسم أمره قبل نهاية المئة يوم الموروثة من المافيا التي تشكل البوصلة في الولايات المتحدة مبيناً أنه كان على ثقة من أن المئة يوم ستشهد اختباراً أمريكياً لكل الحيل والمؤامرات حتى تصل إلى حسم الخيارات.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة