أعلن سيد عباس عراقجي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن هدف مؤتمر طهران الذي سيعقد اليوم الأربعاء تحت عنوان "طريقة الحل السياسية والثبات في المنطقة"، بمشاركة نحو 40 دولة، يهدف إلى المساعدة في التوصل إلى حل سياسي للأزمة في سورية.

وقال عراقجي خلال مؤتمر صحفي له أمس: إن حل الأزمة في سورية لا يمكن أن يتحقق إلا عبر الحوار الوطني بين جميع أطياف مكونات الشعب السوري بمن فيهم المعارضون الذين يؤمنون بالطريقة السلمية ويبحثون عن حل سياسي، وعبر عن أمله بأن تفضي الموضوعات، التي ستطرح في مؤتمر طهران من قبل المنظمات الدولية والشخصيات المشاركة، للتوصل إلى حل سياسي للأزمة في سورية، وقال: ندعو الدول التي يمكن أن تساهم في التوصل لحل سياسي للازمة إلى المشاركة بهذا المؤتمر.
ورأى أن مؤتمر جنيف المزمع عقده الشهر المقبل بشأن سورية يشهد تقارباً في وجهات النظر من المعنيين بهذه الأزمة يوماً بعد يوم حول الحل السياسي، وقال: إن نجاح هذا المؤتمر يعتمد على مساعدة كل الأطراف والدول والداخل السوري أيضاً للوصول إلى طريقة سياسية وعاجلة للحل من أجل الشعب السوري.
وأشار المسؤول الإيراني إلى أنه لم توجه حتى الآن دعوة لإيران لحضور مؤتمر جنيف 2، مؤكداً أنه في حال تمت الدعوة لطهران فإنها ستدرسها بإيجابية لأننا نعتقد بأن مثل هذه المؤتمرات بإمكانها التوصل إلى حل سياسي.
وانتقد عراقجي تصريحات وزير الخارجية التركي حول الأحداث في سورية، وقال: إن ما يحصل في سورية في الواقع الميداني يختلف كثيراً عن أقوال تركيا التي تجافي الحقيقة سواء فيما يتعلق بتواجد القوى التكفيرية والإرهابية التي نعرفها جميعاً أو التدخل في دعم الإرهابيين وتهريب الأسلحة والأموال وتدخل الكيان الصهيوني بالأحداث في سورية.
في سياق متصل، أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية حسين أمير عبد اللهيان مجدداً ضرورة عدم التدخل الخارجي في شؤون سورية الداخلية، مشيراً إلى أن إيران تدعم الحل السياسي للأزمة المبني على الطرق والحلول الديمقراطية ليقرر الشعب السوري مستقبله بنفسه.
جاء ذلك خلال لقاء عبد اللهيان مدير دائرة الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الفرنسية جان فرنسوا جيرو والوفد المرافق في طهران، حيث شرح مساعد وزير الخارجية الإيراني مواقف طهران حيال الأوضاع في سورية والمنطقة، داعياً فرنسا إلى انتهاج السبل الدبلوماسية لحل الأزمة في سورية والحيلولة دون احتدام الأزمة والعنف والتطرف على الصعيدين الإقليمي والدولي.
من جانبه، أكد المرشح للانتخابات الرئاسية الحالية في إيران علي أكبر ولايتي أنه لا يوجد حل للأزمة في سورية سوى الحوار والسبل الدبلوماسية والسلمية، وقال ولايتي رداً على سؤال حول دور إيران في حل الأزمة في سورية خلال مؤتمر صحفي: إننا نعتقد بالحل السوري السوري وجلوس الأطراف المعنية بالتطورات السورية على طاولة الحوار للخروج من الأزمة التي تعصف بالبلد، واعتبر أن الدول العربية، خاصة السعودية ومصر، توصلت إلى قناعة بعدم جدوى الخيار العسكري لحل هذه الأزمة.
إلى ذلك، أكد السفير الإيراني لدى طاجكستان محسن باق عيين أن مؤتمر طهران حول سورية يهدف إلى تعزيز التعاون بين أصدقاء سورية الحقيقيين للمساعدة على حل الأزمة فيها، وقال في مقابلة مع وسائل إعلام طاجيكية: إن مشاركة بلدان مختلفة في المؤتمر يظهر الإرادة العالمية لإيجاد حل سلمي بشأن الأزمة في سورية، مضيفاً: إن وجود هذه الدول ومنظمات دولية في طهران لهذا الهدف سيشكل مؤشراً على وجود تصميم أكبر لدى الرأي العام الدولي أكثر من أي وقت مضى على المساعدة في إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية، وجدد تصميم بلاده على حل الأزمة في سورية عبر الوسائل السياسية، قائلاً: إنه في حين تقوم دول محددة بإرسال الأسلحة إلى سورية لزيادة الاضطرابات هناك وتدمير البلاد فإن إيران تقوم فقط بإرسال المساعدات الإنسانية إلى المتضررين.
وأضاف السفير الإيراني: إن الدول التي ترسل الأسلحة إلى "المجموعات المسلحة" في سورية يجب أن يتم تحميلها مسؤولية أفعالها هذه، وقال: إن دولاً محددة تشكل خطراً على السلام الإقليمي من خلال تقديمها الدعم "للمجموعات المسلحة المتطرفة" في سورية.

 

  • فريق ماسة
  • 2013-05-27
  • 2901
  • من الأرشيف

بـمـشــاركة 40 دولـــة مؤتمر "أصدقاء سورية الحقيقيون" يــنـطـلــق الـــيــوم فــي طــهــران

 أعلن سيد عباس عراقجي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن هدف مؤتمر طهران الذي سيعقد اليوم الأربعاء تحت عنوان "طريقة الحل السياسية والثبات في المنطقة"، بمشاركة نحو 40 دولة، يهدف إلى المساعدة في التوصل إلى حل سياسي للأزمة في سورية. وقال عراقجي خلال مؤتمر صحفي له أمس: إن حل الأزمة في سورية لا يمكن أن يتحقق إلا عبر الحوار الوطني بين جميع أطياف مكونات الشعب السوري بمن فيهم المعارضون الذين يؤمنون بالطريقة السلمية ويبحثون عن حل سياسي، وعبر عن أمله بأن تفضي الموضوعات، التي ستطرح في مؤتمر طهران من قبل المنظمات الدولية والشخصيات المشاركة، للتوصل إلى حل سياسي للأزمة في سورية، وقال: ندعو الدول التي يمكن أن تساهم في التوصل لحل سياسي للازمة إلى المشاركة بهذا المؤتمر. ورأى أن مؤتمر جنيف المزمع عقده الشهر المقبل بشأن سورية يشهد تقارباً في وجهات النظر من المعنيين بهذه الأزمة يوماً بعد يوم حول الحل السياسي، وقال: إن نجاح هذا المؤتمر يعتمد على مساعدة كل الأطراف والدول والداخل السوري أيضاً للوصول إلى طريقة سياسية وعاجلة للحل من أجل الشعب السوري. وأشار المسؤول الإيراني إلى أنه لم توجه حتى الآن دعوة لإيران لحضور مؤتمر جنيف 2، مؤكداً أنه في حال تمت الدعوة لطهران فإنها ستدرسها بإيجابية لأننا نعتقد بأن مثل هذه المؤتمرات بإمكانها التوصل إلى حل سياسي. وانتقد عراقجي تصريحات وزير الخارجية التركي حول الأحداث في سورية، وقال: إن ما يحصل في سورية في الواقع الميداني يختلف كثيراً عن أقوال تركيا التي تجافي الحقيقة سواء فيما يتعلق بتواجد القوى التكفيرية والإرهابية التي نعرفها جميعاً أو التدخل في دعم الإرهابيين وتهريب الأسلحة والأموال وتدخل الكيان الصهيوني بالأحداث في سورية. في سياق متصل، أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية حسين أمير عبد اللهيان مجدداً ضرورة عدم التدخل الخارجي في شؤون سورية الداخلية، مشيراً إلى أن إيران تدعم الحل السياسي للأزمة المبني على الطرق والحلول الديمقراطية ليقرر الشعب السوري مستقبله بنفسه. جاء ذلك خلال لقاء عبد اللهيان مدير دائرة الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الفرنسية جان فرنسوا جيرو والوفد المرافق في طهران، حيث شرح مساعد وزير الخارجية الإيراني مواقف طهران حيال الأوضاع في سورية والمنطقة، داعياً فرنسا إلى انتهاج السبل الدبلوماسية لحل الأزمة في سورية والحيلولة دون احتدام الأزمة والعنف والتطرف على الصعيدين الإقليمي والدولي. من جانبه، أكد المرشح للانتخابات الرئاسية الحالية في إيران علي أكبر ولايتي أنه لا يوجد حل للأزمة في سورية سوى الحوار والسبل الدبلوماسية والسلمية، وقال ولايتي رداً على سؤال حول دور إيران في حل الأزمة في سورية خلال مؤتمر صحفي: إننا نعتقد بالحل السوري السوري وجلوس الأطراف المعنية بالتطورات السورية على طاولة الحوار للخروج من الأزمة التي تعصف بالبلد، واعتبر أن الدول العربية، خاصة السعودية ومصر، توصلت إلى قناعة بعدم جدوى الخيار العسكري لحل هذه الأزمة. إلى ذلك، أكد السفير الإيراني لدى طاجكستان محسن باق عيين أن مؤتمر طهران حول سورية يهدف إلى تعزيز التعاون بين أصدقاء سورية الحقيقيين للمساعدة على حل الأزمة فيها، وقال في مقابلة مع وسائل إعلام طاجيكية: إن مشاركة بلدان مختلفة في المؤتمر يظهر الإرادة العالمية لإيجاد حل سلمي بشأن الأزمة في سورية، مضيفاً: إن وجود هذه الدول ومنظمات دولية في طهران لهذا الهدف سيشكل مؤشراً على وجود تصميم أكبر لدى الرأي العام الدولي أكثر من أي وقت مضى على المساعدة في إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية، وجدد تصميم بلاده على حل الأزمة في سورية عبر الوسائل السياسية، قائلاً: إنه في حين تقوم دول محددة بإرسال الأسلحة إلى سورية لزيادة الاضطرابات هناك وتدمير البلاد فإن إيران تقوم فقط بإرسال المساعدات الإنسانية إلى المتضررين. وأضاف السفير الإيراني: إن الدول التي ترسل الأسلحة إلى "المجموعات المسلحة" في سورية يجب أن يتم تحميلها مسؤولية أفعالها هذه، وقال: إن دولاً محددة تشكل خطراً على السلام الإقليمي من خلال تقديمها الدعم "للمجموعات المسلحة المتطرفة" في سورية.  

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة