دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
نوه رئيس الوزراء بالمواقف الوطنية والقومية المشرفة للمثقفين والمفكرين العرب ورجال الدين الذين يدافعون عن القضايا العربية المصيرية وينشرون الدين الإسلامي الحقيقي الداعي للمحبة والتسامح والوئام والتلاقي بين كل الأديان السماوية وأطياف الشعوب والذي يمثل الإسلام المعتدل التنويري البناء.
وأدان الحلقي خلال لقائه اليوم المفكر العربي يحيى أبو زكريا ومنسق ندوة العلماء المسلمين في عكار وشمال لبنان الشيخ عبد السلام الحراش "فتاوى بعض رجال الدين الذين يستحقون تسمية "رجال الفتنة والضلال" لما يسببونه من تخريب للنسيج المجتمعي للأمة العربية وزرع بذور الحقد والقتل والكراهية وانحراف الشباب بغية إبعادهم عن قضايا أمتهم" مشيراً إلى وجود بعض رجال الدين المأجورين والذين تربطهم علاقة وطيدة بالصهيونية والفكر العنصري المتطرف.
وأشار الدكتور الحلقي إلى ثبات الشعب السوري وتصميمه على تنفيذ البرنامج السياسي لحل الأزمة بأيدي السوريين أنفسهم بالتوازي مع ملاحقة الجيش العربي السوري لفلول المجموعات الإرهابية المسلحة لإعادة الأمن والاستقرار إلى جميع الأراضي السورية.
وعبر أبو زكريا والحراش عن ثقتهما بتحقيق الشعب السوري للنصر القريب الذي سيكون حليفا لكل مواطن عربي حر أصيل وعن قدرة الحكومة السورية على الصمود في وجه الحرب الاقتصادية الشرسة الموجهة ضد الاقتصاد السوري حيث أثبتت الحكومة أنها على قدر مواجهة الأزمات والتحدي ومستمرة في الحفاظ على لقمة عيش المواطن وبقائه.
كما أكدا على أن شيوخ الفتنة الذين يدعون إلى القتل والحقد يساهمون في تدمير العالم الإسلامي وأن ما "يصدر عنهم لا يمكن اعتباره أساسا للشريعة الإسلامية" التي تحفظ كرامة الإنسان وتدعوه للاعتدال لا للتطرف مشددين على أن محور المقاومة سيكون السند الدائم لسورية وصمودها لأنها الحاضن الرئيسي له.
ودعا أبو زكريا في تصريح للصحفيين عقب اللقاء العواصم العربية التي تآمرت على سورية وتواطأت على تدميرها لإعادة التفكير والنظر في دورها السياسي لأن مشروعها أخفق مؤكدا أن العلاقات بين العالم العربي وسورية هي قوة للعرب خاصة "أن سورية أنجزت النصر في الجولة الأولى وتجلى ذلك بوضوح في قمة الثماني والنصر في الجولة الثانية سيكون في المؤتمر الدولي".
ولفت أبو زكريا إلى أن سورية تمر بلحظة تاريخية ومفصلية وأنها تصنع انتصارا كبيرا سيعيدها لصدارة العالم العربي.
ورأى أبو زكريا أن الرئيس المصري محمد مرسي "ارتكب خطأ استراتيجيا بقراراته الأخيرة ضد سورية" داعيا مصر بلد العروبة إلى إعادة النظر في هذه القرارات.
بدوره أوضح الشيخ الحراش أن الحكومة السورية تخوض حرباً وحشية بمشاركة عرب الردة قائلاً "نحن في لبنان مع سورية قيادة وشعباً لأننا بذلك نكون مع أنفسنا ولا ننسى أننا مدينون لسورية بدماء الجيش العربي السوري التي سالت على أرض لبنان من أجل عروبته ووحدته واستقلاله وعلى الجميع إدراك أن من حاولوا عزل سورية في الماضي كانوا هم المعزولون".
وتابع الحراش "سورية أطعمت أربع دول دون أن تنصب خياماً للوافدين والمهجرين فلا حاجة لمن يراهن على ضعفها فقد تكسرت على أبوابها أحلامهم وأوهامهم وسيقفون مجددا على أبوابها معتذرين في القريب العاجل".
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة