قال المستشار السياسي للجيش الحر المعارض، بسام الدادا، إن الشيخ اللبناني أحمد الأسير، أصبح في عهدة الجيش الحر.

 وكان موقع "الجديد" حصل على نسخة من كتاب صادر عن هيئة أركان الجيش السوري الحر في تاريخ 25- 2 - 2013 وموقع من رئيس أركان الجيش السوري الحر اللواء سليم ادريس جاء فيه أن "بسام الدادا لا يحمل صفة رسمية في الجيش السوري الحر ولا بأي تشكيلاته وأن كل ما يصدر عنه لا يعبر إلا عن رأيه الشخصي ولا علاقة للجيش الحر به من قريب أو بعيد".

وأضاف البيان: "تأمل قيادة أركان الجيش السوري الحر من كافة وسائل الإعلام توخي الدقة وعدم إظهار الدادا بأي صفة لها علاقة بالجيش السوري الحر".

وفي سياق متصل، أعلن الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني، جورج كتانة، في وقت سابق، أنه تم نقل 94 جريحاً من منطقة عبرا في الجنوب، بالإضافة إلى إجلاء أكثر من 60 مدنيا.

يذكر أن حوالي 16عسكريا لقوا مصرعهم في الاشتباكات مع عناصر "الأسير" وجرح حوالي 100 آخرين، طبقا لمصادر غير رسمية حتى الآن.

وكانت الاشتباكات بدأت بسبب توقيف الجيش لأحد أنصار "الأسير"، وهو الشيخ عاصم العارفي، بعد أن عثر على سلاح في سيارته، وتدخل "الأسير" طالبا الإفراج عنه، ولكن الجيش رفض، فطلب الشيخ أحمد الأسير من عناصره التدخل والإفراج عن "العارفي" بالقوة، وتبادل الجانبان إطلاق النار.
  • فريق ماسة
  • 2013-06-23
  • 6592
  • من الأرشيف

مايسمى الجيش الحر يعلن أن أحمد الأسير أصبح بعهدته..وقيادته تتنصل

قال المستشار السياسي للجيش الحر المعارض، بسام الدادا، إن الشيخ اللبناني أحمد الأسير، أصبح في عهدة الجيش الحر.  وكان موقع "الجديد" حصل على نسخة من كتاب صادر عن هيئة أركان الجيش السوري الحر في تاريخ 25- 2 - 2013 وموقع من رئيس أركان الجيش السوري الحر اللواء سليم ادريس جاء فيه أن "بسام الدادا لا يحمل صفة رسمية في الجيش السوري الحر ولا بأي تشكيلاته وأن كل ما يصدر عنه لا يعبر إلا عن رأيه الشخصي ولا علاقة للجيش الحر به من قريب أو بعيد". وأضاف البيان: "تأمل قيادة أركان الجيش السوري الحر من كافة وسائل الإعلام توخي الدقة وعدم إظهار الدادا بأي صفة لها علاقة بالجيش السوري الحر". وفي سياق متصل، أعلن الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني، جورج كتانة، في وقت سابق، أنه تم نقل 94 جريحاً من منطقة عبرا في الجنوب، بالإضافة إلى إجلاء أكثر من 60 مدنيا. يذكر أن حوالي 16عسكريا لقوا مصرعهم في الاشتباكات مع عناصر "الأسير" وجرح حوالي 100 آخرين، طبقا لمصادر غير رسمية حتى الآن. وكانت الاشتباكات بدأت بسبب توقيف الجيش لأحد أنصار "الأسير"، وهو الشيخ عاصم العارفي، بعد أن عثر على سلاح في سيارته، وتدخل "الأسير" طالبا الإفراج عنه، ولكن الجيش رفض، فطلب الشيخ أحمد الأسير من عناصره التدخل والإفراج عن "العارفي" بالقوة، وتبادل الجانبان إطلاق النار.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة