دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
ألغت وزارة الخارجية المصرية جوازات السفر الدبلوماسية الصادرة للمعزول محمد مرسي وأسرته وعدد من مساعديه بسبب انتفاء الصفة الوظيفية لهم.
وأوضحت وزارة الخارجية في بيان لها اليوم نقلته وكالة أنباء الشرق الاوسط أن قرار الغاء جواز السفر الدبلوماسي جاء بناء على طلب رسمي من رئاسة الجمهورية ووفقا للائحة جوازات السفر المصرية الرسمية.
كما ألغت الوزارة جوازات السفر الدبلوماسية الصادرة لمساعدي ومستشاري مرسي وجوازات السفر لمهمة الصادرة لسكرتاريته الخاصة وأعضاء مكتبه فضلا عن إلغاء جوازات السفر الخاصة الصادرة لأعضاء مجلس الشورى نظرا لانتفاء صفتهم الوظيفية في أعقاب صدور الإعلان الدستوري الذي تضمن حل المجلس.
وأخطرت وزارة الخارجية إدارة وثائق السفر والهجرة والجنسية بوزارة الداخلية بإلغاء هذه الجوازات نظرا لانتفاء الصفة الوظيفية لحامليها وعدم قانونية استخدامها في السفر من وإلى البلاد.
إلى ذلك نفى مصدر دبلوماسي مصري ما تردد عن مفاوضات بين جماعة الإخوان المسلمين والحكومة بوساطة الاتحاد الأوروبي من أجل التوصل إلى تسوية للأزمة القائمة مؤكدا أن تدخل أي أطراف خارجية في الشأن الداخلي المصري غير مقبول.
وشدد المصدر الدبلوماسي المصري على أنه لا عودة إلى الوراء مطلقا ردا على إصرار الجماعة على إعادة مرسي وقال المصدر إن "صفحة وجود مرسي في الحكم طويت تماما ولا رجعة فيها بالنظر إلى أن عشرات الملايين من المصريين ثاروا على نظام حكمه وكانوا وراء اقتلاعه".
وأشار المصدر الدبلوماسي المصري إلى أن تدخل القوات المسلحة بعد مظاهرات 30 حزيران أنقذ مصر من عواقب وخيمة نظرا لحالة الاحتقان التي شهدتها البلاد خلال الأيام القليلة التي سبقت خلع مرسي في الثالث من تموز الجاري وهذا ما أكدته بعض الأطراف الخارجية.
وكانت جماعة الإخوان المسلمين روجت يوم أمس اقتراحا لاجراء مفاوضات من خلال وسيط من الاتحاد الأوروبي لحل الأزمة السياسية بمصر في أول إعلان رسمي من الجماعة يتحدث عن عرض للتفاوض منذ خلع الرئيس محمد مرسي.
من جهته أكد اللواء أحمد عبدالحليم الخبير الاستراتيجي وعضو المجلس المصري للشؤون الخارجية أن الرئيس المصري المعزول قيد حركة القوات المسلحة لعلاقته مع الإخوان ما اثر سلبا في عملية القضاء على الجماعات الإرهابية في سيناء.
وقال عبدالحليم في حديث لموقع بوابة الاهرام ان سيناء تحولت الى مسرح للعمليات الأرهابية منذ استخدام الأنفاق التي كانت لكسر الحصار عن غزة الى وسيلة لتهريب الأصناف التجارية من سيارات فاخرة وبضائع مدعمة وصولاً إلى ادخال الإرهابيين والأسلحة.
ورأى الخبير العسكري المصري أن تحركات الارهاب في سيناء جاءت لدعم معتصمي رابعة العدوية ولكسر رمز الدولة المصرية من خلال محاولتهم تحطيم تمثال نهضة مصر الذى يمثل رمزا فنيا وثقافيا للمصريين مشددا على أن الجيش المصري لن ينهى عملياته الا بعد القضاء على الإرهابيين في سيناء.
ولفت الخبير الاستراتيجي المصري الى أن الجيش يسعى للحفاظ على دماء الأبرياء وخاصة بعد هروب الإرهابيين للكتل السكانية في رفح والشيخ زويد موضحا أنه بعد تطهير سيناء من العمليات الإرهابية واغلاق الأنفاق لابد من مشاركة جميع المصريين في تعمير سيناء وتنميتها.
من جانب آخر اعتبر الخبير الاستراتيجي عبدالحليم أن نصر ارادة الشعب المصري في ثورته 30 حزيران تعيد الى الأذهان نصر أبطال حرب تشرين التحريرية منذ 40 عاماً مشيرا الى أن القوات المسلحة انتصرت فى حرب 1973 وستنتصر فى 30 حزيران كاستجابة لمطالب الشعب وارادته التي فعلتها حركة تمرد.
ورفض اللواء عبدالحليم اتهام الجيش بمحاولة الاستيلاء على السلطة معتبرا أن مهمة الجيش الآن أصعب من حرب تشرين لأنه لن يصطدم مع الشعب المصري حتى لا يحقق أحد الأهداف التي يسعى إليها الموجودون فى ميدان رابعة العدوية في اشارة إلى أنصار جماعة الاخوان المسلمين وبالتالي حتى لا يقدم مبررا للتدخل الأجنبي في البلاد.
ودعا خطيب ميدان التحرير في القاهرة الشيخ محمد عبدالله نصر المصريين إلى الاحتشاد في جميع الميادين المصرية دعما للجيش المصري في حربه ضد الإرهاب و تحقيق "العبور الثاني" والنصر على "الصهاينة الجدد" من جماعة الاخوان المسلمين الذين ينشرون الفوضى والقتل في أنحاء مصر.
وقال نصر خلال خطبة الجمعة اليوم "اليوم ذكرى عبور الجيش المصري ضد الصهاينة والإسرائيليين وعلى الشعب المصري أن يخرج للميادين لنصرته ومساندته خاصة أن هذا يوم الذكريات الجميلة لعبور خط بارليف خلال حرب تشرين ضد الصهاينة في يوم العاشر من رمضان الذي يصادف اليوم و نصرة المصريين على أعدائهم.
وأضاف نصر "إن الجيش المصري يسعى للعبور الثاني ضد الصهاينة الجدد وهم الإخوان ومؤيدو الرئيس المعزول محمد مرسي الذين يستعدون الشعب بمساندة الأمريكان لهم و نحن معنا الله وهم معهم الأمريكان وسينصرنا الله عليهم بإذن الله".
وأوضح نصر أن مؤيدى مرسي المحتشدين يعملون على نشر الفوضى وأعمال التخريب والقتل والسحل للمواطنين متسائلا "أي دين يدين به هؤلاء .. هل هو دين القتل والتعذيب والسحل وسفك الدماء وهل هو دين التخريب والجهاد ضد المسلمين".
وقال نصر إن مؤيدى مرسي يحاولون أن يصوروا إرادة الشعب بأنها انقلاب عسكري وهذا إطار مرفوض لإن المصريين خرجوا وقالوا كلمتهم ضد الإذلال وعملاء الصهاينة و للتغلب على الديكتاتورية وإنهاء حكم التنظيم الاخواني.
وأضاف خطيب ميدان التحرير "نحن فى حالة جهاد فى الميادين من أجل مساندة جيشنا العظيم فى محاربته للإرهاب ورفضا لأي محاولة للعودة للوراء من أجل تحقيق مطالب وأهداف الثورة والتأكيد على على أن نكون يدا واحدة لنصرة شعبنا في تحقيق أهداف ثورته".
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة