تظاهر مئات الأشخاص في كل من الولايات المتحدة وتركيا وفنزويلا الخميس، للاحتجاج على تحرك عسكري بقيادة أميركية لضرب سوريا بسبب استخدامها للسلاح الكيماوي، حسبما تعتقد دول غربية.

 وتجمع المئات في ساحة تايمز سكوير في نيويورك، رافعين شعاراتٍ تطالب الجيش الأميركي وحلفاءَ واشنطن بعدم الدخول في مواجهةٍ في سورية. 

كما تظاهر المئات في شارع داونينغ ستريت في لندن، حيث مقر إقامة رئيس الوزراء البريطاني، للتعبير عن رفضهم تدخل الجيش البريطاني، وذلك قبيل رفض البرلمان البريطاني مشاركة الجيش في أي تدخل عسكري في سورية.

وفي مدينة أضنة جنوب شرقي تركيا، تظاهر العشرات أمام القنصلية الأميركية احتجاجا على الضربة العسكرية المحتملة.

وكثفت قوات الأمن التركية من انتشارها أمام القنصلية وطالبت المتظاهرين بالمغادرة. وتدعم  الحكومة التركية بقيادة حزب العدالة والتنمية عملية عسكرية ضد دمشق.

وفي فنزويلا، تظاهر العشرات أمام مبنى السفارة السورية للتعبير عن رفضهم للهجوم المحتمل. وأعقبت هذه الاحتجاجات تأكيد رئيس فنزويلا رفضه التدخل العسكري في سوريا.

ولوحظ قلة عدد المتظاهرين الذين خرجوا احتجاجا على التدخل العسكري في سوريا التي تشهد حربا أهلية أودت بحياة ما يزيد عن 100 ألف شخص.

ويتتهم دول غربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، حكومة الرئيس بشار الأسد باستخدام السلاح الكيماوي الأسبوع الماضي ضد مدنيين في مدينة الغوطة قرب دمشق ما أسفر عن مقتل المئات معظمهم من  الأطفال.
  • فريق ماسة
  • 2013-08-29
  • 3020
  • من الأرشيف

مظاهرات ضد ضرب سورية

تظاهر مئات الأشخاص في كل من الولايات المتحدة وتركيا وفنزويلا الخميس، للاحتجاج على تحرك عسكري بقيادة أميركية لضرب سوريا بسبب استخدامها للسلاح الكيماوي، حسبما تعتقد دول غربية.  وتجمع المئات في ساحة تايمز سكوير في نيويورك، رافعين شعاراتٍ تطالب الجيش الأميركي وحلفاءَ واشنطن بعدم الدخول في مواجهةٍ في سورية.  كما تظاهر المئات في شارع داونينغ ستريت في لندن، حيث مقر إقامة رئيس الوزراء البريطاني، للتعبير عن رفضهم تدخل الجيش البريطاني، وذلك قبيل رفض البرلمان البريطاني مشاركة الجيش في أي تدخل عسكري في سورية. وفي مدينة أضنة جنوب شرقي تركيا، تظاهر العشرات أمام القنصلية الأميركية احتجاجا على الضربة العسكرية المحتملة. وكثفت قوات الأمن التركية من انتشارها أمام القنصلية وطالبت المتظاهرين بالمغادرة. وتدعم  الحكومة التركية بقيادة حزب العدالة والتنمية عملية عسكرية ضد دمشق. وفي فنزويلا، تظاهر العشرات أمام مبنى السفارة السورية للتعبير عن رفضهم للهجوم المحتمل. وأعقبت هذه الاحتجاجات تأكيد رئيس فنزويلا رفضه التدخل العسكري في سوريا. ولوحظ قلة عدد المتظاهرين الذين خرجوا احتجاجا على التدخل العسكري في سوريا التي تشهد حربا أهلية أودت بحياة ما يزيد عن 100 ألف شخص. ويتتهم دول غربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، حكومة الرئيس بشار الأسد باستخدام السلاح الكيماوي الأسبوع الماضي ضد مدنيين في مدينة الغوطة قرب دمشق ما أسفر عن مقتل المئات معظمهم من  الأطفال.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة