طالب تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) مقاتلي «لواء عاصفة الشمال» بتسليم سلاحهم، خلال 48 ساعة أو تحمل «عواقب» عدم الطاعة.

ونقلت «وكالة أنباء آسيا»، عبر مراسلها عبد الله علي، أن «داعش» أصدرت بيانا عبر «أميرها» في إعزاز أمهلت بموجبه لواء «عاصفة الشمال» ٨٤ ساعة لتسليم سلاحه.

وجاء هذا البيان بعد يومين من بيان مماثل اتهمت فيه «عاصفة الشمال بموالاة الأميركيين والألمان»، مشيرة إلى انه «يسري عليهم نفس حكمهم (حكم الكفر)»، لكنها أكدت أن «باب التوبة مفتوح لمن جاء إليها معتذراً وقدم توبته».

وأكد البيان، الذي صدر أمس، أن «دولة الإسلام بأمرائها وجنودها تفتح صدورها لكل من جاءها تقياً مُسَلِّما سلاحه ينوي الجلوس في بيته لا ضرر ولا ضرار».

ومنح البيان من وصفهم بـ«أصحاب العقول الرشيدة من عاصفة الشمال مهلة 48 ساعة، تبدأ من الثامنة مساء الخميس ٢٦ أيلول (امس) وتنتهي الساعة الثامنة مساء السبت، وذلك كآخر أَجَلٍ لتسليم السلاح وإظهار حسن النوايا».

ووفقا للمصدر السابق، لم تتوقف المناوشات بين الطرفين. وقال ناشطون مقيمون في مدينة إعزاز إن «داعش» تسيطر فعليا على المدينة، ولكن مع احتفاظ مقاتلي «عاصفة الشمال» بسلاحهم.

وكان بيان آخر أسند لـ«داعش» نشر على صفحات «الانترنت» أمس، أفتى بإمكانية «سبي نساء المقاتلين في لواء عاصفة الشمال» وأبرزهن زوجة قائد اللواء أبو إبراهيم الداديخي. وقال إن «أمير ولاية الشمال أبي عبيدة عبدالله العدم أفتى حلالاً لعناصر الدولة بسبي كل نساء تنظيم لواء عاصفة الشمال المجرم، ونكحهن شرعا، بما آتاهم الله من قوة وإيمان وفقا لشريعته تعالى».

وحذر البيان من أسماهم «العملاء على أرض الشام من أن سيوف أسود الدولة ستطال رقابهم أينما حلوا»، لكن متابعين لنشاط الشبكات الجهادية شككوا بصحة البيان الأخير.

  • فريق ماسة
  • 2013-09-26
  • 5326
  • من الأرشيف

«داعش» تمهل «عاصفة الشمال» 48 ساعة لـ«تسليم السلاح»

طالب تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) مقاتلي «لواء عاصفة الشمال» بتسليم سلاحهم، خلال 48 ساعة أو تحمل «عواقب» عدم الطاعة. ونقلت «وكالة أنباء آسيا»، عبر مراسلها عبد الله علي، أن «داعش» أصدرت بيانا عبر «أميرها» في إعزاز أمهلت بموجبه لواء «عاصفة الشمال» ٨٤ ساعة لتسليم سلاحه. وجاء هذا البيان بعد يومين من بيان مماثل اتهمت فيه «عاصفة الشمال بموالاة الأميركيين والألمان»، مشيرة إلى انه «يسري عليهم نفس حكمهم (حكم الكفر)»، لكنها أكدت أن «باب التوبة مفتوح لمن جاء إليها معتذراً وقدم توبته». وأكد البيان، الذي صدر أمس، أن «دولة الإسلام بأمرائها وجنودها تفتح صدورها لكل من جاءها تقياً مُسَلِّما سلاحه ينوي الجلوس في بيته لا ضرر ولا ضرار». ومنح البيان من وصفهم بـ«أصحاب العقول الرشيدة من عاصفة الشمال مهلة 48 ساعة، تبدأ من الثامنة مساء الخميس ٢٦ أيلول (امس) وتنتهي الساعة الثامنة مساء السبت، وذلك كآخر أَجَلٍ لتسليم السلاح وإظهار حسن النوايا». ووفقا للمصدر السابق، لم تتوقف المناوشات بين الطرفين. وقال ناشطون مقيمون في مدينة إعزاز إن «داعش» تسيطر فعليا على المدينة، ولكن مع احتفاظ مقاتلي «عاصفة الشمال» بسلاحهم. وكان بيان آخر أسند لـ«داعش» نشر على صفحات «الانترنت» أمس، أفتى بإمكانية «سبي نساء المقاتلين في لواء عاصفة الشمال» وأبرزهن زوجة قائد اللواء أبو إبراهيم الداديخي. وقال إن «أمير ولاية الشمال أبي عبيدة عبدالله العدم أفتى حلالاً لعناصر الدولة بسبي كل نساء تنظيم لواء عاصفة الشمال المجرم، ونكحهن شرعا، بما آتاهم الله من قوة وإيمان وفقا لشريعته تعالى». وحذر البيان من أسماهم «العملاء على أرض الشام من أن سيوف أسود الدولة ستطال رقابهم أينما حلوا»، لكن متابعين لنشاط الشبكات الجهادية شككوا بصحة البيان الأخير.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة