أوضح مصدر أميركي مطلع "إنّ ميزان القوى الذي اختلّ لمصلحة النظام السوري خلال الأسابيع الماضية كان ضرورياً، بغية تحقيق هدفَين أساسيَين: إتاحة المجال امام إيران لتحقيق تقدّم في ملف مفاوضاتها الخاصة، وإجبار المعارضة السورية على القبول بالمشاركة في المؤتمر، من دون شرط استبعاد الرئيس السوري بشار الأسد كأمر واقع، على أن يتمّ التفاوض عليه لاحقاً".

وأشار المصدر إلى "أنّ الحديث عن استبعاد إيران من حضور مؤتمر "جنيف ـ 2" بعد الإتفاق معها على ملفها النووي ليس منطقياً بعد اليوم، لكنّ هذا لا يعني أنّ بقاء الأسد او استبعاده لا يزال شرطاً مُلزماً لانعقاده". هذا ما يُستدلّ عنه ايضاً من الإعلان الرسمي عن انعقاد المؤتمر وتحديد موعده. فإيران لا يمكنها الإستمرار في رفض آلية عقد المؤتمر عبر الموافقة على قرارات "جنيف ـ 1".

  • فريق ماسة
  • 2013-11-26
  • 4437
  • من الأرشيف

مصدر أميركي للجمهورية: ميزان القوى الذي اختل لمصلحة نظام سورية كان ضروريا

أوضح مصدر أميركي مطلع "إنّ ميزان القوى الذي اختلّ لمصلحة النظام السوري خلال الأسابيع الماضية كان ضرورياً، بغية تحقيق هدفَين أساسيَين: إتاحة المجال امام إيران لتحقيق تقدّم في ملف مفاوضاتها الخاصة، وإجبار المعارضة السورية على القبول بالمشاركة في المؤتمر، من دون شرط استبعاد الرئيس السوري بشار الأسد كأمر واقع، على أن يتمّ التفاوض عليه لاحقاً". وأشار المصدر إلى "أنّ الحديث عن استبعاد إيران من حضور مؤتمر "جنيف ـ 2" بعد الإتفاق معها على ملفها النووي ليس منطقياً بعد اليوم، لكنّ هذا لا يعني أنّ بقاء الأسد او استبعاده لا يزال شرطاً مُلزماً لانعقاده". هذا ما يُستدلّ عنه ايضاً من الإعلان الرسمي عن انعقاد المؤتمر وتحديد موعده. فإيران لا يمكنها الإستمرار في رفض آلية عقد المؤتمر عبر الموافقة على قرارات "جنيف ـ 1".

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة