قُتل المسلح البريطاني افتخار جمعان الذي سافر إلى سورية للقتال مع جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة بعد أن تفاخر عبر قناة الـ BBC بالانضمام إلى "جهاد الخمس نجوم" في سورية.

قُتل المسلح البريطاني افتخار جمعان الذي سافر إلى سورية للقتال مع جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة بعد أن تفاخر عبر قناة الـ BBC بالانضمام إلى "جهاد الخمس نجوم" في سورية.

وقالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن افتخار جمعان البالغ من العمر 23 عاما من بورتموث قتل في عطلة نهاية الاسبوع إثر اشتباكات بعد أن التحق بركب الجماعات المسلحة للدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام (داعش).

وقال جمعان الذي يعتقد أنه غادر المملكة المتحدة في الربيع لهيئة الاذاعة البريطانية أن "الجهاد واجب".

وكان جمعان واحدا من ما يقدر ب 350 رجلا بريطانيا قد حملوا السلاح مع جماعات التابعة لتنظيم القاعدة في سوريا ضمن ما يسمى "كتيبة البريطانيين."

واعلن جمعان قبل شهر، "انه مستعد للموت شهيدا"، قائلا: "لا أنوي أن أعود إلى الحياة الفانية. الحياة هي حياة الآخرة... انها الجنة الأبدية لتضحية صغيرة".

كما حث زملائه البريطانيين للانضمام إليه، وذلك باستخدام حسابه على التويتر، وكان يقول "الى المجد في مهمات مليئة بالكراهية".

و وصف جمعان القتال في سوريا بـ "جهاد خمس نجوم" من ظروف مريحة.

وتظهر صور حديثة ومعروفة نشرت عبر الانترنت لجمعان – و هو من مؤيدي رجل الدين البريطاني المتشدد أنجم شودري- مع بريطانيين آخرين مسلحين ببنادق هجومية على أحد حواجزهم المسلحة.

وأكد شقيقه الأصغر مستقيم جمعان أنه قتل ليلة السبت وكان قد أبلغ أسرته المصدومة من الخبر يوم الاحد, قائلا: "نحن في حالة صدمة كاملة و بحاجة الى وقت لتجاوز هذا، لأنه أكثر مما قد نحتمل.

واستخدم جمعان - المعروف في سوريا باسم أبو عبد الرحمن البريطاني موقع التواصل الاجتماعي التويتر لتمجيد الجهاد .

وكتب في 8 أكتوبر: "في هذه الأيام، الآباء هم أكثر فخرا عندما يحصل أبنائهم على وظائف البنك بدلا من الانضمام إلى المجاهدين."

وختمت الصحيفة بالقول أن تفاصيل مقتل جمعان غير معروفة، ولكن الليلة الماضية تم وصفه بأنه شهيد من قبل وسائل الاعلام الاجتماعية الإسلامية، بما في ذلك في الفيسبوك.

 

وكان تقرير أصدره المركز الدولي لدراسة التطرف في العاصمة البريطانية لندن كشف أن ما بين 3ر3 آلاف و11 ألف أجنبي من 70 دولة توجهوا إلى سورية للقتال إلى جانب المجموعات الإرهابية المسلحة في الفترة الممتدة بين أواخر عام 2011 ويوم 10 كانون الأول الجارى مشيرا إلى أن هذه الأرقام "تشمل من يقاتلون في سورية حاليا ومن عادوا إلى بلدانهم ومن تم إلقاء القبض عليهم أو تصفيتهم".

ويقدر المسؤولون الأمنيون البريطانيون عدد البريطانيين الذين سافروا إلى سورية من أجل المشاركة في القتال إلى جانب المجموعات المسلحة فيها بنحو 300 شاب بريطاني ما تسبب بقلق لدى الأوساط الأمنية من التهديد الذي يشكلونه عند عودتهم إلى وطنهم.

وبين دوتا أن "وزارة الخارجية البريطانية قالت إنها على علم بالتقارير التي تفيد بمقتل شخص يحمل الجنسية البريطانية".

وكانت تقارير إعلامية عديدة كشفت عن استمرار حملات تجنيد المرتزقة للقتال إلى جانب المجموعات الإرهابية المسلحة التي تسفك دماء السوريين من بلدان عدة ومنها تقارير أشارت إلى وجود عشرات المسلحين الشيشان وعن أن نحو 150 شخصا من أصل ألباني انضموا إلى المسلحين الأجانب في سورية كما نشرت صحيفة الاندبندنت البريطانية مؤخرا مقالا كشفت فيه أن 22 ألمانيا سافروا إلى تركيا ومنها إلى سورية لهذه الغاية.

  • فريق ماسة
  • 2013-12-18
  • 2751
  • من الأرشيف

قصة مسلح بريطاني قُتل بعد حلم بـ"جهاد 5 نجوم" بسورية

قُتل المسلح البريطاني افتخار جمعان الذي سافر إلى سورية للقتال مع جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة بعد أن تفاخر عبر قناة الـ BBC بالانضمام إلى "جهاد الخمس نجوم" في سورية. قُتل المسلح البريطاني افتخار جمعان الذي سافر إلى سورية للقتال مع جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة بعد أن تفاخر عبر قناة الـ BBC بالانضمام إلى "جهاد الخمس نجوم" في سورية. وقالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن افتخار جمعان البالغ من العمر 23 عاما من بورتموث قتل في عطلة نهاية الاسبوع إثر اشتباكات بعد أن التحق بركب الجماعات المسلحة للدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام (داعش). وقال جمعان الذي يعتقد أنه غادر المملكة المتحدة في الربيع لهيئة الاذاعة البريطانية أن "الجهاد واجب". وكان جمعان واحدا من ما يقدر ب 350 رجلا بريطانيا قد حملوا السلاح مع جماعات التابعة لتنظيم القاعدة في سوريا ضمن ما يسمى "كتيبة البريطانيين." واعلن جمعان قبل شهر، "انه مستعد للموت شهيدا"، قائلا: "لا أنوي أن أعود إلى الحياة الفانية. الحياة هي حياة الآخرة... انها الجنة الأبدية لتضحية صغيرة". كما حث زملائه البريطانيين للانضمام إليه، وذلك باستخدام حسابه على التويتر، وكان يقول "الى المجد في مهمات مليئة بالكراهية". و وصف جمعان القتال في سوريا بـ "جهاد خمس نجوم" من ظروف مريحة. وتظهر صور حديثة ومعروفة نشرت عبر الانترنت لجمعان – و هو من مؤيدي رجل الدين البريطاني المتشدد أنجم شودري- مع بريطانيين آخرين مسلحين ببنادق هجومية على أحد حواجزهم المسلحة. وأكد شقيقه الأصغر مستقيم جمعان أنه قتل ليلة السبت وكان قد أبلغ أسرته المصدومة من الخبر يوم الاحد, قائلا: "نحن في حالة صدمة كاملة و بحاجة الى وقت لتجاوز هذا، لأنه أكثر مما قد نحتمل. واستخدم جمعان - المعروف في سوريا باسم أبو عبد الرحمن البريطاني موقع التواصل الاجتماعي التويتر لتمجيد الجهاد . وكتب في 8 أكتوبر: "في هذه الأيام، الآباء هم أكثر فخرا عندما يحصل أبنائهم على وظائف البنك بدلا من الانضمام إلى المجاهدين." وختمت الصحيفة بالقول أن تفاصيل مقتل جمعان غير معروفة، ولكن الليلة الماضية تم وصفه بأنه شهيد من قبل وسائل الاعلام الاجتماعية الإسلامية، بما في ذلك في الفيسبوك.   وكان تقرير أصدره المركز الدولي لدراسة التطرف في العاصمة البريطانية لندن كشف أن ما بين 3ر3 آلاف و11 ألف أجنبي من 70 دولة توجهوا إلى سورية للقتال إلى جانب المجموعات الإرهابية المسلحة في الفترة الممتدة بين أواخر عام 2011 ويوم 10 كانون الأول الجارى مشيرا إلى أن هذه الأرقام "تشمل من يقاتلون في سورية حاليا ومن عادوا إلى بلدانهم ومن تم إلقاء القبض عليهم أو تصفيتهم". ويقدر المسؤولون الأمنيون البريطانيون عدد البريطانيين الذين سافروا إلى سورية من أجل المشاركة في القتال إلى جانب المجموعات المسلحة فيها بنحو 300 شاب بريطاني ما تسبب بقلق لدى الأوساط الأمنية من التهديد الذي يشكلونه عند عودتهم إلى وطنهم. وبين دوتا أن "وزارة الخارجية البريطانية قالت إنها على علم بالتقارير التي تفيد بمقتل شخص يحمل الجنسية البريطانية". وكانت تقارير إعلامية عديدة كشفت عن استمرار حملات تجنيد المرتزقة للقتال إلى جانب المجموعات الإرهابية المسلحة التي تسفك دماء السوريين من بلدان عدة ومنها تقارير أشارت إلى وجود عشرات المسلحين الشيشان وعن أن نحو 150 شخصا من أصل ألباني انضموا إلى المسلحين الأجانب في سورية كما نشرت صحيفة الاندبندنت البريطانية مؤخرا مقالا كشفت فيه أن 22 ألمانيا سافروا إلى تركيا ومنها إلى سورية لهذه الغاية.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة