قال وزير الدفاع في حكومة تصريف الأعمال فايز غصن في حديث إلى قناة تلفزيونية، "نحن نقبل بأي مساعدة أو هبة للجيش شرط ألا تكون مشروطة"، مشدداً على أن "الجيش لا يقبل بأية هبة مشروطة من أية دولة، ولا أحد في لبنان أيضاً يقبل بهبات مشروطة".

وأضاف "نحن مستعدّون لقبول أي هبة أو مساعدة تأتي إلى الجيش . وأرجو إبعاده عن دائرة الاستفهام. ونحن كخطّ سياسي قد يكون لدينا مخاوف، ونخشى أن تكون الهبة للجيش من ضمن البازار السياسي الداخلي في البلد". وتابع "أؤيّد كل من يكتب حرصاً على الجيش، وأنا لم أوفّر جهداً بطلب المساعدة من كل السفراء لدعم الجيش. وردني اتصال للذهاب الى القصر الجمهوري، ولتوقيت تقني عدل عن الموعد ولم نكن بعدها حاضرين في لحظة إعلان المبادرة التي أطلقتها السعودية بشأن مساعدة الجيش".

وأوضح غصن أن "المساعدة مقسّمة ضمن خطة على السنوات 2014، 2015، 2016 و2017.

واستطرد قائلاً "إذا تبين أن الهبة السعودية مشروطة، نعرف ذلك في الاجتماع الوزاري، والحكومة قد تتّخذ قرارات واستفسارات في هذا الموضوع".

من جهة ثانية، لفت إلى أن تشكيل الحكومة حق دستوري لرئيس الجمهورية ميشال سليمان وضمن اللعبة الديموقراطية، قائلاً "نفضّل حكومة جامعة وليس حيادية".

وفي ما يخصّ التحقيق باغتيال الوزير السابق محمد شطح، قال غصن إن "كلّ الاجهزة تتعاون بسرية وجدية حول هذا الموضوع، وعمّمت قوى الامن الداخلي بأن السيارة التي تم تفخيخها مسروقة ودخلت عين الحلوة ولم تكن مضبوطة ومن قادها تفادى الكاميرات".

وأضاف "هناك معلومات قد تؤدي إلى اضطراب في هذه العملية لكنها تبقى سرية مع القوى الامنية. وطلال الاردني موقوف لدى مديرية المخابرات ويُحقق معه من أين أتى بالمعلومات التي صرّح بها في الاعلام.

وأشار إلى أن "القضاء حاضر وجميع الاجهزة الامنية لمتابعة موضوع اكتشاف الخيوط في جريمة شطح"، متمنياً على "كل القوى الامنية أن تقوم بواجبها كاملاً في موضوع ملاحقة المطلوبين والسيارات المشبوهة".

وتابع "سمّيت الجهات التي كانت وراء التفجيرات وكان هناك خط معيّن لإرسال السيارات والأجهزة الامنية تتابع الموضوع، وما حصل في البقاع دليل".

وفي سياق آخر، شدّد غصن على أنه يتم البحث عن الحياديين في لبنان بدقة، قائلاً "علينا معرفة ما اذا كانوا فعلاً حياديين".

وختم غصن لافتاً إلى أن "إسرائيل ستسعى بكل الوسائل لخربطة الوفاق اللبناني وضرب الوحدة اللبنانية".

  • فريق ماسة
  • 2013-12-30
  • 4423
  • من الأرشيف

فايزغصن ... الجيش لا يقبل أي هبة مشروطة من أي جهة كانت

قال وزير الدفاع في حكومة تصريف الأعمال فايز غصن في حديث إلى قناة تلفزيونية، "نحن نقبل بأي مساعدة أو هبة للجيش شرط ألا تكون مشروطة"، مشدداً على أن "الجيش لا يقبل بأية هبة مشروطة من أية دولة، ولا أحد في لبنان أيضاً يقبل بهبات مشروطة". وأضاف "نحن مستعدّون لقبول أي هبة أو مساعدة تأتي إلى الجيش . وأرجو إبعاده عن دائرة الاستفهام. ونحن كخطّ سياسي قد يكون لدينا مخاوف، ونخشى أن تكون الهبة للجيش من ضمن البازار السياسي الداخلي في البلد". وتابع "أؤيّد كل من يكتب حرصاً على الجيش، وأنا لم أوفّر جهداً بطلب المساعدة من كل السفراء لدعم الجيش. وردني اتصال للذهاب الى القصر الجمهوري، ولتوقيت تقني عدل عن الموعد ولم نكن بعدها حاضرين في لحظة إعلان المبادرة التي أطلقتها السعودية بشأن مساعدة الجيش". وأوضح غصن أن "المساعدة مقسّمة ضمن خطة على السنوات 2014، 2015، 2016 و2017. واستطرد قائلاً "إذا تبين أن الهبة السعودية مشروطة، نعرف ذلك في الاجتماع الوزاري، والحكومة قد تتّخذ قرارات واستفسارات في هذا الموضوع". من جهة ثانية، لفت إلى أن تشكيل الحكومة حق دستوري لرئيس الجمهورية ميشال سليمان وضمن اللعبة الديموقراطية، قائلاً "نفضّل حكومة جامعة وليس حيادية". وفي ما يخصّ التحقيق باغتيال الوزير السابق محمد شطح، قال غصن إن "كلّ الاجهزة تتعاون بسرية وجدية حول هذا الموضوع، وعمّمت قوى الامن الداخلي بأن السيارة التي تم تفخيخها مسروقة ودخلت عين الحلوة ولم تكن مضبوطة ومن قادها تفادى الكاميرات". وأضاف "هناك معلومات قد تؤدي إلى اضطراب في هذه العملية لكنها تبقى سرية مع القوى الامنية. وطلال الاردني موقوف لدى مديرية المخابرات ويُحقق معه من أين أتى بالمعلومات التي صرّح بها في الاعلام. وأشار إلى أن "القضاء حاضر وجميع الاجهزة الامنية لمتابعة موضوع اكتشاف الخيوط في جريمة شطح"، متمنياً على "كل القوى الامنية أن تقوم بواجبها كاملاً في موضوع ملاحقة المطلوبين والسيارات المشبوهة". وتابع "سمّيت الجهات التي كانت وراء التفجيرات وكان هناك خط معيّن لإرسال السيارات والأجهزة الامنية تتابع الموضوع، وما حصل في البقاع دليل". وفي سياق آخر، شدّد غصن على أنه يتم البحث عن الحياديين في لبنان بدقة، قائلاً "علينا معرفة ما اذا كانوا فعلاً حياديين". وختم غصن لافتاً إلى أن "إسرائيل ستسعى بكل الوسائل لخربطة الوفاق اللبناني وضرب الوحدة اللبنانية".

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة