أعلنت”جبهة علماء حلب، عن حظرها لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، المعروف بـ’داعش’،’وأصدرت فتوى شرعية بوجوب انتقال عناصره إلى فصائل أخرى.

وقالت الجبهة في’بيان لها، إن ‘التنظيم لم يخضع للشرع في جميع جرائمه’ونزاعاته’مع الفصائل الأخرى، وعدم تسليم الجناة للقضاء الشرعي، وعدم قيامهم بمعاقبة الجناة في محاكمهم، فضلا عن’استباحة الدم الحرام، ورفضهم للدعوات المتكررة ـ الشفهية والرسمية ـ من الشرعيين والعسكريين، بالإعلان صراحة، بعدم كفر غيرهم من المجاهدين وتحريم تكفيرهم، إضافة إلى’عدم طردهم لعملاء النظام من بين صفوفهم’.

وقررت الجبهة بناء على ذلك في بيانها ‘عدم الاعتراف بتنظيم”داعش’، بجميع هياكله وتنظيماته’، معتبرة إياه”فصيلا باغياً على قيادة التنظيم الجهادي العالمي، فهو مخالف بذلك لطرق تنصيب الإمام المعتبرة عند أهل السنة والجماعة من كل الوجوه’.

واعتبرت الجبهة أن الفصيل ‘يعد’خارجاً على المسلمين برفعه السلاح عليهم صراحة، ويجب على جميع عناصره تركه، والانضمام إلى المجموعات الجهادية المعتبرة’.

وفي السياق ذاته، أصدرت الجبهة فتوى’توجب ‘على أعضاء الفصيل ترك المدن، وترك قتال المسلمين، والتوجه لساحات الجهاد ضد العصابة الأسدية، وإلا فتنطبق أحكام الخوارج’الذين بغوا على المسلمين والمجاهدين’.

وتابعت”يجب شرعاً على جميع المجاهدين بكافة تنظيماتهم وتياراتهم واتجاهاتهم، أن يتخذوا جميع الإجراءات الحاسمة الممكنة لإزالة هذا التنظيم،’ومنع فتنته بين المجاهدين، ومنع إفساده لجهاد بلاد الشام’.

وأكد البيان أن ‘جميع الفصائل الشرعية والمجاهدة، متفقة بالإجماع على أن شكل الدولة هو (دولة إسلامية)، كما نص على ذلك طلبة العلم في اجتماعهم في غازي عنتاب جنوب تركيا، في’5 حزيران/يونيو من العام الماضي،’فلا يجوز الخروج عن شرع الله ومخالفته، باسم الدولة الإسلامية، جهلاً وادعاءً دون تطبيق’. على حد وصف البيان.

وحمل البيان توقيع′رئيس جبهة علماء حلب المؤقت، عبد الله محمد سلقيني.

في السياق ذاته، دعت’هيئة الأركان العامة للجيش السوري الحر،’الفصائل والقوى التابعة للأركان، إلى ‘مواجهة خطر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)،’كلّ في منطقته’، في بيان صدر عنها أمس.

وبررت الهيئة ذلك بـ”الاعتداءات المتكررة التي مارسها عناصر التنظيم، وصبت في’خدمة مصالح قوات النظام، وأنّ عناصره لم يكتفوا بقتال الجيش الحر، بل تعدوا ذلك إلى التمثيل بجثث مقاتلي (الحر)’.

من ناحية أخرى، أشاد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة’السورية، في بيان له أمس، بما سماه ‘التحركات الشعبية التي خرجت للتنديد بتنظيم داعش، والتأكيد على الخيارات الحقيقية للشعب السوري من خلال حراك شعبي ومظاهرات عمت مختلف أنحاء البلاد، وخاصة مدينة حلب’يوم الجمعة’الماضى تلفظ التنظيم وتدافع عن منطلقات الثورة ومبادئها الثابتة.

و’الدولة الإسلامية في العراق والشام’ هو تنظيم يتبع للقاعدة، ومدرج على لائحة الإرهاب الدولية.

وكثرت المخاوف خلال الفترة الماضية من تحول الصراع في’سوريا’إلى صراع داخلي بين ‘داعش’ وبين الجيش الحر، بالتوازي مع الصراع القائم مع نظام بشار الأسد، وذلك مع كثرة الاتهامات من قبل الجيش الحر لـ’داعش’ بكثرة الانتهاكات والسعي لتوسيع نفوذه’في مناطق البلاد.

 

  • فريق ماسة
  • 2014-01-05
  • 7896
  • من الأرشيف

جبهة علماء حلب تحظر تنظيم ‘داعش’

أعلنت”جبهة علماء حلب، عن حظرها لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، المعروف بـ’داعش’،’وأصدرت فتوى شرعية بوجوب انتقال عناصره إلى فصائل أخرى. وقالت الجبهة في’بيان لها، إن ‘التنظيم لم يخضع للشرع في جميع جرائمه’ونزاعاته’مع الفصائل الأخرى، وعدم تسليم الجناة للقضاء الشرعي، وعدم قيامهم بمعاقبة الجناة في محاكمهم، فضلا عن’استباحة الدم الحرام، ورفضهم للدعوات المتكررة ـ الشفهية والرسمية ـ من الشرعيين والعسكريين، بالإعلان صراحة، بعدم كفر غيرهم من المجاهدين وتحريم تكفيرهم، إضافة إلى’عدم طردهم لعملاء النظام من بين صفوفهم’. وقررت الجبهة بناء على ذلك في بيانها ‘عدم الاعتراف بتنظيم”داعش’، بجميع هياكله وتنظيماته’، معتبرة إياه”فصيلا باغياً على قيادة التنظيم الجهادي العالمي، فهو مخالف بذلك لطرق تنصيب الإمام المعتبرة عند أهل السنة والجماعة من كل الوجوه’. واعتبرت الجبهة أن الفصيل ‘يعد’خارجاً على المسلمين برفعه السلاح عليهم صراحة، ويجب على جميع عناصره تركه، والانضمام إلى المجموعات الجهادية المعتبرة’. وفي السياق ذاته، أصدرت الجبهة فتوى’توجب ‘على أعضاء الفصيل ترك المدن، وترك قتال المسلمين، والتوجه لساحات الجهاد ضد العصابة الأسدية، وإلا فتنطبق أحكام الخوارج’الذين بغوا على المسلمين والمجاهدين’. وتابعت”يجب شرعاً على جميع المجاهدين بكافة تنظيماتهم وتياراتهم واتجاهاتهم، أن يتخذوا جميع الإجراءات الحاسمة الممكنة لإزالة هذا التنظيم،’ومنع فتنته بين المجاهدين، ومنع إفساده لجهاد بلاد الشام’. وأكد البيان أن ‘جميع الفصائل الشرعية والمجاهدة، متفقة بالإجماع على أن شكل الدولة هو (دولة إسلامية)، كما نص على ذلك طلبة العلم في اجتماعهم في غازي عنتاب جنوب تركيا، في’5 حزيران/يونيو من العام الماضي،’فلا يجوز الخروج عن شرع الله ومخالفته، باسم الدولة الإسلامية، جهلاً وادعاءً دون تطبيق’. على حد وصف البيان. وحمل البيان توقيع′رئيس جبهة علماء حلب المؤقت، عبد الله محمد سلقيني. في السياق ذاته، دعت’هيئة الأركان العامة للجيش السوري الحر،’الفصائل والقوى التابعة للأركان، إلى ‘مواجهة خطر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)،’كلّ في منطقته’، في بيان صدر عنها أمس. وبررت الهيئة ذلك بـ”الاعتداءات المتكررة التي مارسها عناصر التنظيم، وصبت في’خدمة مصالح قوات النظام، وأنّ عناصره لم يكتفوا بقتال الجيش الحر، بل تعدوا ذلك إلى التمثيل بجثث مقاتلي (الحر)’. من ناحية أخرى، أشاد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة’السورية، في بيان له أمس، بما سماه ‘التحركات الشعبية التي خرجت للتنديد بتنظيم داعش، والتأكيد على الخيارات الحقيقية للشعب السوري من خلال حراك شعبي ومظاهرات عمت مختلف أنحاء البلاد، وخاصة مدينة حلب’يوم الجمعة’الماضى تلفظ التنظيم وتدافع عن منطلقات الثورة ومبادئها الثابتة. و’الدولة الإسلامية في العراق والشام’ هو تنظيم يتبع للقاعدة، ومدرج على لائحة الإرهاب الدولية. وكثرت المخاوف خلال الفترة الماضية من تحول الصراع في’سوريا’إلى صراع داخلي بين ‘داعش’ وبين الجيش الحر، بالتوازي مع الصراع القائم مع نظام بشار الأسد، وذلك مع كثرة الاتهامات من قبل الجيش الحر لـ’داعش’ بكثرة الانتهاكات والسعي لتوسيع نفوذه’في مناطق البلاد.  

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة