أقدم مسلحون تابعون لـ "الجيش الحر" على إعدام "جهاديين" تابعين لتنظيم "داعش" في مدينة سراقب بريف إدلب عن طريق رميهم من سطح أحد الأبنية.

وقال مصدر محلي لتلفزيون الخبر ان" مسلحي المعارضة قاموا برمي عدد من الأسرى لديهم التابعين لتنظيم "داعش" من الأسطحة و هم أحياء في مدينة سراقب بريف ادلب".

وأشار المصدر إلى ان عملية الإعدام تمت بعد أيام من انسحاب "داعش" من سراقب بعد معارك عنيفة مع "الجبهة الإسلامية" و التي انسحبت هي أيضا بعدما استلم مسلحو سراقب المحليين (يتبعون للجيش الحر) زمام الأمور في المدينة.

و بيّن المصدر ان "المسلحين قاموا ايضا بسحل أحد الأسرى بواسطة سيارة و جالوا به شوارع المدينة، بالإضافة إلى قيامهم بقتل أسير آخر و رميه في حاوية قمامة ".

واعتاد مسلحو "الجيش الحر" على الإعدام بهذه الطريقة (رمي الأشخاص أحياء من أسطح مرتفعة) منذ بداية الأحداث في سوريا، حيث ارتكبوا عدة مجازة بعدد من المدنيين بهذه الطريقة في ريف دمشق، كما قاموا برمي موظفين حكوميين من سطح مبنى البريد في مدينة الباب بريف حلب في الشهر الثامن من عام 2012.

وتأتي هذه الحادثة في سياق الحرب التي تخوضها الفصائل "الإسلامية" و"الجهادية" من جهة و"جهاديي داعش" من جهة أخرى، والتي شهدت منذ بدايتها قبل نحو اسبوعين ارتكاب عدد كبير من المجازر بين الطرفين.

  • فريق ماسة
  • 2014-01-19
  • 3411
  • من الأرشيف

"الجيش الحر" يعدم "جهاديين" من "داعش" على طريقته المعتادة

أقدم مسلحون تابعون لـ "الجيش الحر" على إعدام "جهاديين" تابعين لتنظيم "داعش" في مدينة سراقب بريف إدلب عن طريق رميهم من سطح أحد الأبنية. وقال مصدر محلي لتلفزيون الخبر ان" مسلحي المعارضة قاموا برمي عدد من الأسرى لديهم التابعين لتنظيم "داعش" من الأسطحة و هم أحياء في مدينة سراقب بريف ادلب". وأشار المصدر إلى ان عملية الإعدام تمت بعد أيام من انسحاب "داعش" من سراقب بعد معارك عنيفة مع "الجبهة الإسلامية" و التي انسحبت هي أيضا بعدما استلم مسلحو سراقب المحليين (يتبعون للجيش الحر) زمام الأمور في المدينة. و بيّن المصدر ان "المسلحين قاموا ايضا بسحل أحد الأسرى بواسطة سيارة و جالوا به شوارع المدينة، بالإضافة إلى قيامهم بقتل أسير آخر و رميه في حاوية قمامة ". واعتاد مسلحو "الجيش الحر" على الإعدام بهذه الطريقة (رمي الأشخاص أحياء من أسطح مرتفعة) منذ بداية الأحداث في سوريا، حيث ارتكبوا عدة مجازة بعدد من المدنيين بهذه الطريقة في ريف دمشق، كما قاموا برمي موظفين حكوميين من سطح مبنى البريد في مدينة الباب بريف حلب في الشهر الثامن من عام 2012. وتأتي هذه الحادثة في سياق الحرب التي تخوضها الفصائل "الإسلامية" و"الجهادية" من جهة و"جهاديي داعش" من جهة أخرى، والتي شهدت منذ بدايتها قبل نحو اسبوعين ارتكاب عدد كبير من المجازر بين الطرفين.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة