دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
تتوالى فصول الحرب الكلامية بين الداعية الاسلامي عمر بكري فستق، ورئيس جمعية "إقرأ" بلال دقماق الذي إعتبر عبر وكالة آسيا أن بكري متضرر من علاقته باللواء أشرف ريفي ولذا فإنه يزج بإسمه عند كل حادثة".
وفي حديثه يشير دقماق الى أن "اللواء ريفي هو من حمى بكري رغم انه كان قادرا على الزج به في السجن، واعتبر انه يسعى للقول بأني عميل للواء ريفي علماً أنني من أتى به الى طرابلس وأمنتُ له الحماية، وأغلبية الناس بات يعرف أنه يقوم بدور مشبوه".
ويتابع: "هناك علامات استفهام حول هذا الرجل بعد القدح والذم الذي تعرض له من قبل الشيخ عبد الرحمن دمشقية، كما تبين ان بكري ليس خريج أي احدى الجامعات الاسلامية في المملكة العربية السعودية، وهو من دس هذا الأمر ليرفع من شأن نفسه".
أما حول قضية إعلان الدولة الاسلامية يقول دقماق: "لا يحق لبكري أن يبدي رأيه بهذا الشكل فهناك مجامع فقهية وكثير من العلماء، ولا يحق له الكلام بهذا الشكل خصوصا وان هناك خوف لدى الأقليات من تعرضهم لهجوم وما شابه ذلك".
كما ذكّر بأن مندوب النظام السوري في الأمم المتحدة بشار الجعفري إستشهد به امام مجلس الأمن ما يعني بأن ما يقوم به بكري يخدم العدو بشكل واضح سواء كان عميلاً أو غبياً، وفي ما يتعلق بتكفير المملكة العربية السعودية، سأل دقماق: لماذا لا يكفر إيران بدل من تكفير السعودية التي تدعم الشعب السوري؟".
ويضيف: "أما قضية تكفيره لحسن نصرالله فهي خدعة لا تنطلي على أحد، فهو ربما يقوم بدور أمني بتنسيق مع حزب الله الذي يسكت له ويتغاظى عن تصريحاته ضد الشيعة، ليقولوا انظروا الى اولئك الذين يهاجمون الشيعة وعمر بكري مثالا لهم".
ويختم: "هو كان مجهولاً بالنسبة إلينا عندما أتى من الخارج، لكن من عاصره في بريطانيا من أمثال أبو قتادة او الشيخ محمد سرور وغيرهما لهم الكثير من المآخذ عليه".
كلام دقماق يأتي على خلفية التصريح الأخير لبكري حيث إعتبر في تصريح لوكالة أنباء آسيا في سياق حديثه عن الحرب بينه وبين الشيخ السلفي مصباح الحنون، الذي تعرض للسرقة من قبل مجموعة مسلحة "ان لا حرب بينه وبين الحنون، فالأخير يحاول جذب الإنتباه إلى نفسه، وهو يخترع اشياء لا تمت إلى الحقيقة بصلة، وذلك من باب الحصول على الشهرة، ومواقفه ضدي قد تكون نابعة من قربه من بلال دقماق وجماعة اللواء أشرف ريفي".
المصدر :
وكالة آسيا
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة