معركة جديدة بين أقطاب المعارضة السورية، إفتتحت يوم أمس بين نجل وزير الدفاع السوري السابق مصطفى طلاس وجماعة الإخوان المسلمين في سوريا، ما يوحي بأن الصراعات التي تشهدها المعارضة لن تبقى محصورة بين تنظيم داعش والجبهة الإسلامية.

رجل الإعمال السوري، قال كلمته ومشى، إتهم الإخوان "بفتح قناة مفاوضات سرية مع النظام في الغرف المغلقة، ويتولاها ممثلون عن الرئيس السوري، وممثل عن حزب الله وايران، بالإضافة إلى مندوبين عن قطر وتركيا".

وقال طلاس "ان الهدف من هذه المفاوضات انشاء حكومة مشتركة من النظام والاخوان وبعض معارضي الداخل، يتعهد النظام بموجبها بضمان المشاركة في السلطة والغاء القانون ٤٩ وتغيير كل قادة الاجهزة الامنية".

نجل وزير الدفاع أضاف، "روسيا ستعمل على التسويق للحدث الجديد دولياً والاخوان سيبررون مشاركتهم إلى جانب النظام بحماية وحدة اراضي سوريا".

الرد على طلاس لم يتأخر، وجاء على لسان عمر عبد العزيز مشوح

رئيس المكتب الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين في سورية، الذي نفى كل ما صدر على لسان شقيق العميد المنشق.

وقال مشوح في بيان "انتشر على شبكات التواصل الاجتماعي خبر تم تناقله عن فراس طلاس أن هناك مفاوضات بين النظام وبعض أطراف المعارضة ومنهم الإخوان المسلمون، لتشكيل حكومة بمشاركة الإخوان وإلغاء القانون ٤٩ وتغيير جميع قادة الأجهزة الأمنية، وعليه نود توضيح ما يلي :

- الخبر المذكور أعلاه غير صحيح جملةً وتفصيلا، ويندرج ضمن الحملة التي يشنها النظام وأزلامه وأبواقه على الجماعة، ويشارك فيها آخرون بعلم أو بغير علم.

- فراس طلاس ومن خلال هذا الخبر الملفق، يؤكد لنا أنه مازال موالياً للنظام وليس منشقا عنه كما كنا نظن.

- نفس الخبر انتشر في بداية الثورة على أن الإخوان وافقوا على المشاركة في حكومة مشتركة مع النظام وتولي عدة حقائب وزارية ، وتبين كذب كل هذه الأخبار التي تهدف إلى زعزعة صفوف المعارضة والثورة .

- الإخوان المسلمون مكون أصيل من مكونات الشعب السوري وثورته المباركة، ولن يتنازل عن ثوابت هذه الثورة وأهدافها، وعلى رأسها هدف إسقاط النظام وإزالته بكل مكوناته وأجهزته الأمنية عن مستقبل سورية.

- كفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع، ونربأ بالجميع أن يتناقل أو يساعد في نقل خبر يهدف إلى تمزيق الثقة بين أطراف المعارضة أو يحقق أهداف النظام بتشتيت جهودنا وأوقاتنا.

وختم رئيس المكتب الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين في سورية بيانه قائلا: "لدينا معركة واحدة فقط، وهي مع هذا النظام المستبد وسوف نقتلعه من جذوره بإذن الله".

المعركة الإعلامية بين طلاس وإخوان سوريا، تفتح تساؤلات عديدة، خصوصا وأن والد رجل الأعمال مصطفى طلاس كان وزيرا للدفاع أثناء أحداث السبعينات والثمانينات التي ضربت سوريا، وقد لعب طلاس الأب دورا كبيرا في مواجهة جماعة الإخوان آنذاك.

  • فريق ماسة
  • 2014-02-14
  • 6855
  • من الأرشيف

صراع آل طلاس-إخوان سورية يعود إلى الواجهة!

معركة جديدة بين أقطاب المعارضة السورية، إفتتحت يوم أمس بين نجل وزير الدفاع السوري السابق مصطفى طلاس وجماعة الإخوان المسلمين في سوريا، ما يوحي بأن الصراعات التي تشهدها المعارضة لن تبقى محصورة بين تنظيم داعش والجبهة الإسلامية. رجل الإعمال السوري، قال كلمته ومشى، إتهم الإخوان "بفتح قناة مفاوضات سرية مع النظام في الغرف المغلقة، ويتولاها ممثلون عن الرئيس السوري، وممثل عن حزب الله وايران، بالإضافة إلى مندوبين عن قطر وتركيا". وقال طلاس "ان الهدف من هذه المفاوضات انشاء حكومة مشتركة من النظام والاخوان وبعض معارضي الداخل، يتعهد النظام بموجبها بضمان المشاركة في السلطة والغاء القانون ٤٩ وتغيير كل قادة الاجهزة الامنية". نجل وزير الدفاع أضاف، "روسيا ستعمل على التسويق للحدث الجديد دولياً والاخوان سيبررون مشاركتهم إلى جانب النظام بحماية وحدة اراضي سوريا". الرد على طلاس لم يتأخر، وجاء على لسان عمر عبد العزيز مشوح رئيس المكتب الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين في سورية، الذي نفى كل ما صدر على لسان شقيق العميد المنشق. وقال مشوح في بيان "انتشر على شبكات التواصل الاجتماعي خبر تم تناقله عن فراس طلاس أن هناك مفاوضات بين النظام وبعض أطراف المعارضة ومنهم الإخوان المسلمون، لتشكيل حكومة بمشاركة الإخوان وإلغاء القانون ٤٩ وتغيير جميع قادة الأجهزة الأمنية، وعليه نود توضيح ما يلي : - الخبر المذكور أعلاه غير صحيح جملةً وتفصيلا، ويندرج ضمن الحملة التي يشنها النظام وأزلامه وأبواقه على الجماعة، ويشارك فيها آخرون بعلم أو بغير علم. - فراس طلاس ومن خلال هذا الخبر الملفق، يؤكد لنا أنه مازال موالياً للنظام وليس منشقا عنه كما كنا نظن. - نفس الخبر انتشر في بداية الثورة على أن الإخوان وافقوا على المشاركة في حكومة مشتركة مع النظام وتولي عدة حقائب وزارية ، وتبين كذب كل هذه الأخبار التي تهدف إلى زعزعة صفوف المعارضة والثورة . - الإخوان المسلمون مكون أصيل من مكونات الشعب السوري وثورته المباركة، ولن يتنازل عن ثوابت هذه الثورة وأهدافها، وعلى رأسها هدف إسقاط النظام وإزالته بكل مكوناته وأجهزته الأمنية عن مستقبل سورية. - كفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع، ونربأ بالجميع أن يتناقل أو يساعد في نقل خبر يهدف إلى تمزيق الثقة بين أطراف المعارضة أو يحقق أهداف النظام بتشتيت جهودنا وأوقاتنا. وختم رئيس المكتب الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين في سورية بيانه قائلا: "لدينا معركة واحدة فقط، وهي مع هذا النظام المستبد وسوف نقتلعه من جذوره بإذن الله". المعركة الإعلامية بين طلاس وإخوان سوريا، تفتح تساؤلات عديدة، خصوصا وأن والد رجل الأعمال مصطفى طلاس كان وزيرا للدفاع أثناء أحداث السبعينات والثمانينات التي ضربت سوريا، وقد لعب طلاس الأب دورا كبيرا في مواجهة جماعة الإخوان آنذاك.

المصدر : أنباء آسيا/ جواد الصايغ


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة