أعرب السفير البابوي لدى سورية ماريو زيناري، أمس الأول، عن "تخوفه من نسيان" هذا البلد، حيث تسمم "الأحقاد النفوس في ما يتجاوز الأضرار المرئية"، داعيا المجموعة الدولية إلى "إحياء الحوار بأشكال أخرى".

ودعا زيناري، في مقابلة نشرتها وكالة "ميسنا" الكاثوليكية، إلى تقديم "مساعدة إنسانية باعتبارها أولوية، من اجل تخفيف المعاناة الإنسانية المتمادية" التي يواجهها النازحون في الأحياء الجنوبية لدمشق والذين لا يتلقون المساعدة الإنسانية بسبب المعارك، فضلا عن مئات آلاف اللاجئين في بلدان الجوار.

وقال السفير البابوي، الذي يسعى منذ ثلاث سنوات إلى تشجيع الحوار، "إننا نرى موجة من المعاناة الإنسانية. ففي ما يتجاوز الأضرار المرئية، ثمة معاناة اكبر أصابت النفوس التي اجتاحتها الأحقاد".

وكشف عن "نقمة المسيحيين والرؤساء الروحيين المسلمين حيال التطرف الذي يتسلل منذ نحو سنة إلى البلاد" حيث تعرضت رموز دينية من كنائس ومساجد للتدنيس أحيانا. واعتبر أن الذكرى الثالثة للازمة "يجب أن تكون لحظة تأمل للمجموعة الدولية، المدعوة إلى إيجاد طريقة جديدة للخروج من الأزمة. يجب استئناف الحوار بأشكال أخرى"، مضيفا أن "المجموعة المسيحية، وهي جزء أساسي من المجتمع، مدعوة إلى تقديم مساهمتها. فالقوى والنخب والمؤسسات الدينية تستطيع المساعدة في ولادة سوريا جديدة".

 

  • فريق ماسة
  • 2014-03-16
  • 4759
  • من الأرشيف

السفير البابوي في سورية يتخوف من "نسيان" النزاع

أعرب السفير البابوي لدى سورية ماريو زيناري، أمس الأول، عن "تخوفه من نسيان" هذا البلد، حيث تسمم "الأحقاد النفوس في ما يتجاوز الأضرار المرئية"، داعيا المجموعة الدولية إلى "إحياء الحوار بأشكال أخرى". ودعا زيناري، في مقابلة نشرتها وكالة "ميسنا" الكاثوليكية، إلى تقديم "مساعدة إنسانية باعتبارها أولوية، من اجل تخفيف المعاناة الإنسانية المتمادية" التي يواجهها النازحون في الأحياء الجنوبية لدمشق والذين لا يتلقون المساعدة الإنسانية بسبب المعارك، فضلا عن مئات آلاف اللاجئين في بلدان الجوار. وقال السفير البابوي، الذي يسعى منذ ثلاث سنوات إلى تشجيع الحوار، "إننا نرى موجة من المعاناة الإنسانية. ففي ما يتجاوز الأضرار المرئية، ثمة معاناة اكبر أصابت النفوس التي اجتاحتها الأحقاد". وكشف عن "نقمة المسيحيين والرؤساء الروحيين المسلمين حيال التطرف الذي يتسلل منذ نحو سنة إلى البلاد" حيث تعرضت رموز دينية من كنائس ومساجد للتدنيس أحيانا. واعتبر أن الذكرى الثالثة للازمة "يجب أن تكون لحظة تأمل للمجموعة الدولية، المدعوة إلى إيجاد طريقة جديدة للخروج من الأزمة. يجب استئناف الحوار بأشكال أخرى"، مضيفا أن "المجموعة المسيحية، وهي جزء أساسي من المجتمع، مدعوة إلى تقديم مساهمتها. فالقوى والنخب والمؤسسات الدينية تستطيع المساعدة في ولادة سوريا جديدة".  

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة