قالت إحدى الراهبات السوريات لاذاعة الفاتيكان الجمعة إن متطرفين اسلاميين في سورية صلبوا مسيحيين لأنهم رفضوا اعتناق الإسلام أو دفع جزية.

وحسب الراهبة رغد التي كانت تدير مدرسة البطريركية الكاثوليكية في دمشق وتعيش حاليا في فرنسا فان “الفئات المسلحة والجهاديين والتنظيمات الإسلامية المتطرفة التي احتلت المدن أو القرى يقترح على المسيحيين نطق الشهادة (اعتناق الإسلام) أو الموت وأحيانا طلبوا منهم دفع جزية”.

وأضافت “بما انه مستحيل التخلي عن الإيمان فقد أصبحوا إذا شهداء بطريقة بشعة وبعنف لا يحمل أي اسم. إذا أردتم أمثلة ففي معلولا صلبوا شابين لأنهما لم ينطقا بالشهادة. وقالوا لهما: إذاً تريدان أن تموتا مثل معلمكما الذي تؤمنان به. أمامكما الخيار إما أن تنطقا بالشهادة وإما أن تصلبا”.

وأضافت “تم صلب أحدهما أمام والده. وحتى أنهم قتلوا والده. هذا ما جرى مثلا في عبرا بالمنطقة الصناعية بضاحية دمشق”.

وأشارت إلى أن متطرفين إسلاميين فصلوا بعد مجازر “الرؤوس وحولوها إلى كرات يلهون بها” كما اخذوا الأطفال والنساء “وعلقوهم على الأشجار بحبالهم السرية”.

وبثت إذاعة الفاتيكان هذه المقابلة يوم الجمعة العظيمة الذي يجسد صلب يسوع المسيح.

ويشار إلى أن الأقلية المسيحية في سورية أعربت بأكثريتها الساحقة تأييدها للنظام السوري العلماني بقيادة بشار الأسد خشية خصوصا من الإسلاميين.

  • فريق ماسة
  • 2014-04-18
  • 4198
  • من الأرشيف

راهبة تندد بصلب مسيحيين من قبل متطرفين اسلاميين في سورية

قالت إحدى الراهبات السوريات لاذاعة الفاتيكان الجمعة إن متطرفين اسلاميين في سورية صلبوا مسيحيين لأنهم رفضوا اعتناق الإسلام أو دفع جزية. وحسب الراهبة رغد التي كانت تدير مدرسة البطريركية الكاثوليكية في دمشق وتعيش حاليا في فرنسا فان “الفئات المسلحة والجهاديين والتنظيمات الإسلامية المتطرفة التي احتلت المدن أو القرى يقترح على المسيحيين نطق الشهادة (اعتناق الإسلام) أو الموت وأحيانا طلبوا منهم دفع جزية”. وأضافت “بما انه مستحيل التخلي عن الإيمان فقد أصبحوا إذا شهداء بطريقة بشعة وبعنف لا يحمل أي اسم. إذا أردتم أمثلة ففي معلولا صلبوا شابين لأنهما لم ينطقا بالشهادة. وقالوا لهما: إذاً تريدان أن تموتا مثل معلمكما الذي تؤمنان به. أمامكما الخيار إما أن تنطقا بالشهادة وإما أن تصلبا”. وأضافت “تم صلب أحدهما أمام والده. وحتى أنهم قتلوا والده. هذا ما جرى مثلا في عبرا بالمنطقة الصناعية بضاحية دمشق”. وأشارت إلى أن متطرفين إسلاميين فصلوا بعد مجازر “الرؤوس وحولوها إلى كرات يلهون بها” كما اخذوا الأطفال والنساء “وعلقوهم على الأشجار بحبالهم السرية”. وبثت إذاعة الفاتيكان هذه المقابلة يوم الجمعة العظيمة الذي يجسد صلب يسوع المسيح. ويشار إلى أن الأقلية المسيحية في سورية أعربت بأكثريتها الساحقة تأييدها للنظام السوري العلماني بقيادة بشار الأسد خشية خصوصا من الإسلاميين.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة