دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
تقدم أمس أربعة مرشحين جدد بينهم امرأة إلى الانتخابات الرئاسية المقررة في الثالث من حزيران المقبل، ليرتفع بذلك عدد المرشحين إلى الانتخابات إلى ستة،في وقت أملت فيه طهران بمشاركة كل التيارات السياسية في الانتخابات.
وأعلن رئيس مجلس الشعب محمد جهاد اللحام خلال جلسة للمجلس أمس أن «المجلس تلقى من المحكمة الدستورية العليا إشعارات بأن كلاً من السيدة سوسن عمر الحداد والدتها جميلة تولد صمنديل في محافظة اللاذقية عام 1963 والسيد سمير أحمد معلا والدته جميلة تولد القنيطرة عام 1961 والسيد محمد فراس ياسين رجوح والدته نوال تولد دمشق عام 1966 والسيد عبد السلام يوسف سلامة والدته ألمانية تولد العثمانية في محافظة حمص عام 1971 قدموا للمحكمة طلبات بتاريخ 26 و27 نيسان الجاري أعلنوا فيها ترشيح أنفسهم لمنصب رئاسة الجمهورية مع الوثائق المرفقة بها المبينة بالمادة 21 من قانون المحكمة الدستورية العليا».
وبين اللحام أن المرشحين الحداد ومعلا ورجوح وسلامة طلبوا إعلام أعضاء مجلس الشعب بواقعة الترشح آملين بأن يحظوا بتأييدهم في ذلك، والحداد أول امرأة تتقدم إلى المحكمة الدستورية العليا بطلب ترشح إلى الانتخابات الرئاسية.
في الأثناء أكد رئيس اللجنة العليا للانتخابات هشام الشعار، أنه لا يحق للسوريين الذين غادروا البلاد إلى دول الجوار بطريقة غير شرعية الإدلاء بأصواتهم في الدول التي يقيمون فيها، موضحاً أن قانون الانتخابات سمح للمقيمين بالخارج الإدلاء بأصواتهم في حال كانت إقامتهم شرعية في الدول التي يقيمون بها.
وقال الشعار في لقاء خاص مع «الوطن»: إن «الأراضي السورية مفتوحة لكل مواطن سوري يريد ممارسة حقه الدستوري بالانتخابات ولاسيما المقيمين في الدول المجاورة»، لافتاً إلى أنه «من حق هؤلاء الدخول إلى الأراضي السورية للإدلاء بأصواتهم». وأكد رئيس اللجنة العليا للانتخابات «أن عملية الاقتراع ستكون علنية من خلال السماح لوسائل الإعلام بالحضور في مراكز الانتخابات لتغطيتها بشكل كامل، إضافة إلى أن عملية فرز الأصوات ستكون بحضور وسائل الإعلام إلى جانب شاشات عملاقة في الساحات الرئيسية باعتبار أنه من حق كل مواطن الاطلاع على كيفية إجراء هذه الانتخابات وكيفية فرز الأصوات».
ولفت الشعار إلى أنه يحق لأي مواطن أن يدلي بصوته في المحافظة التي يقطن بها، مشيراً إلى أن القاطنين في المناطق الساخنة يحق لهم الإدلاء بأصواتهم في أقرب مركز انتخابي، كاشفاً أن اللجنة العليا للانتخابات ستعمل على إحداث مراكز للانتخابات في كل المناطق السورية وذلك لفتح المجال لجميع المواطنين السوريين ممارسة حقهم الانتخابي، مشيراً إلى أن «المناطق الساخنة ستكون من ضمن أولويات اللجنة وذلك لإيجاد حلول مناسبة للمواطنين القاطنين في تلك المناطق».
إلى ذلك اعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أمس أن الانتخابات الرئاسية السورية فرصة لتقارب كل التيارات السياسية وإحلال السلام في البلاد، وأعرب ظريف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره النمساوي سيباستيان كورتس بطهران عن أمله في مشاركة كل التيارات السياسية في تلك الانتخابات، مشدداً على أن لا أحد بمقدوره فرض إملاءاته على الشعب السوري.
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة