أعلن تنظيم “داعش” في بيان له، أن مناطق تلبيسة والرستن تعد أهدافاً مشروعة لعناصره، مشيرا إلى ضرورة إخلائها، وبحسب المعارضة، فإن ريف حمص الشمالي هو آخر منطقة يتمركز فيها مقاتلو الجيش الحر وذلك في أعقاب إخلاء الأحياء التي يحاصرها الجيش السوري داخل مدينة حمص.

معركة الجيش الحر ضد تنظيم “داعش” شهدت تطورا لصالح الحر في جبهة درعا، حيت تمكن الحر من السيطرة على قرية الخلفتلي والحاجز الذي يسيطر عليه “داعش” إثر معارك عنيفة ضد التنظيم، وهو أول حاجز لـ”داعش” يسيطر عليه الحر.

في غضون ذلك، أكد ناشطون ميدانيون أن كتائب المعارضة المسلحة سيطرت على تل شعير والأحمدية والخلفتلي والقسم الشمالي من مزارع الزيادية في ريف حلب.

كما أجبر مقاتلو المعارضة السورية عناصر “داعش” على الانسحاب من مدينة جرابلس بالتزامن مع حدوث اشتباكات عنيفة بين الطرفين في قرية “تل بطال” التابعة لبلدة الراعي، وذلك بعد الإعلان عن بدء معركة “زلزال الشمال” للسيطرة على الريف الشرقي والشمالي في حلب ( منبج – الباب – جرابلس) من تنظيم دولة العراق والشام وتخفيف الضغط عن محافظة دير الزور.

ومن الكتائب المقاتلة: لواء أمجاد الشام، ولواء التوحيد، ولواء جبهة الأكراد، ولواء السلطان محمد الفاتح، ولواء أحفاد المرسلين، ولواء ثوار منبج، وكتائب الباز الإسلامية، وكتائب أحرار الزيادية، وفقا لما ذكر ناشطون.

وفي سياق متصل، ذكر معارضون أن سيارة مفخخة انفجرت في مدينة بنش في ريف إدلب السبت ما أدى لمقتل سبعة مدنيين وسقوط حوالي 60 جريحاً بعضهم بحالة خطرة.

وشن الطيران السوري غارات جوية على معاقل المسلحين في بلدة سرجة وخان السبل وبابيلا محققا إصابات مباشرة، في حين دكت المدفعية الثقيلة أوكار المسلحين في بلدة سرمين محققة إصابات مؤكدة.

  • فريق ماسة
  • 2014-05-16
  • 4169
  • من الأرشيف

داعش تعلن تلبيسة والرستن أهداف مشروعة وتطالب بضرورة إخلائها

أعلن تنظيم “داعش” في بيان له، أن مناطق تلبيسة والرستن تعد أهدافاً مشروعة لعناصره، مشيرا إلى ضرورة إخلائها، وبحسب المعارضة، فإن ريف حمص الشمالي هو آخر منطقة يتمركز فيها مقاتلو الجيش الحر وذلك في أعقاب إخلاء الأحياء التي يحاصرها الجيش السوري داخل مدينة حمص. معركة الجيش الحر ضد تنظيم “داعش” شهدت تطورا لصالح الحر في جبهة درعا، حيت تمكن الحر من السيطرة على قرية الخلفتلي والحاجز الذي يسيطر عليه “داعش” إثر معارك عنيفة ضد التنظيم، وهو أول حاجز لـ”داعش” يسيطر عليه الحر. في غضون ذلك، أكد ناشطون ميدانيون أن كتائب المعارضة المسلحة سيطرت على تل شعير والأحمدية والخلفتلي والقسم الشمالي من مزارع الزيادية في ريف حلب. كما أجبر مقاتلو المعارضة السورية عناصر “داعش” على الانسحاب من مدينة جرابلس بالتزامن مع حدوث اشتباكات عنيفة بين الطرفين في قرية “تل بطال” التابعة لبلدة الراعي، وذلك بعد الإعلان عن بدء معركة “زلزال الشمال” للسيطرة على الريف الشرقي والشمالي في حلب ( منبج – الباب – جرابلس) من تنظيم دولة العراق والشام وتخفيف الضغط عن محافظة دير الزور. ومن الكتائب المقاتلة: لواء أمجاد الشام، ولواء التوحيد، ولواء جبهة الأكراد، ولواء السلطان محمد الفاتح، ولواء أحفاد المرسلين، ولواء ثوار منبج، وكتائب الباز الإسلامية، وكتائب أحرار الزيادية، وفقا لما ذكر ناشطون. وفي سياق متصل، ذكر معارضون أن سيارة مفخخة انفجرت في مدينة بنش في ريف إدلب السبت ما أدى لمقتل سبعة مدنيين وسقوط حوالي 60 جريحاً بعضهم بحالة خطرة. وشن الطيران السوري غارات جوية على معاقل المسلحين في بلدة سرجة وخان السبل وبابيلا محققا إصابات مباشرة، في حين دكت المدفعية الثقيلة أوكار المسلحين في بلدة سرمين محققة إصابات مؤكدة.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة