دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
تابع ملتقى رجال الأعمال السوري السعودي أعماله في يومه الثاني حيث تناولت الجلسة الأولى الاستثمار في السياحة والعقارات والبنى التحتية تحدث خلال الجلسة وزير السياحة الدكتور سعد اللـه آغة القلعة عن فرص استثمارية واعدة في سورية والاستثمارات السياحية في سورية وبين أن وزارة السياحة تهدف إلى تحقيق التوازن الأمثل بين القدوم السياحي (العرض) والاستثمار السياحي (الطلب) وأن الوزارة تعتمد على مقومات كثيرة للسياحة سواء كانت طبيعية وتعتمد على مناطق جديدة غير معروفة وتعتمد على مقومات تاريخية دينية ومواقع أثرية كما بدأت الوزارة منذ ثلاث سنوات بجهود ترويجية مكثفة بكل الوسائل المتاحة.
وأوضح آغة القلعة أنه في عام 2009 تم تحقيق ستة ملايين سائح وأنفقوا 5.2 مليارات دولار أي بمعدل نمو 12% وهو منخفض عن المعدل العام رغم أن عام 2009 كان عام الأزمة الاقتصادية، وأضاف: إن السياحة تشكل 11% من الناتج المحلي الإجمالي وتوفر 13% من العمالة في القطاع الخاص وتؤمن 23% من القطع الأجنبي لسورية.
وبين آغة القلعة أن مليونين من السياح يقيمون في الفنادق ومليونان منهم يقيمون في الشقق المفروشة ومليونان يقيمون في مناطق غير مصنفة سياحيا كما بين أن عدد المشاريع التي دخلت الخدمة عام 2009 قد بلغ 203 مشاريع منها 36 فندقاً و166 مطعماً وعدد المشاريع التي تم ترخيصها وليس تشميلها في العام نفسه 117 مشروعاً أي بمعدل نمو 43% كما بلغ عدد الأسرة المرخصة 17 ألفاً وبمعدل نمو 53% وأشار إلى أن الكلفة الاستثمارية للمشاريع المرخصة عام 2009 بلغت 66 مليار ليرة سورية.
وأشار آغة القلعة إلى أن معدل نمو السياح يبلغ وسطياً 14-15% سنوياً وأن الاستثمارات السياحية الموجودة في الخدمة حالياً 207 مليارات ليرة سورية وبلغت الاستثمارات السياحية قيد الإنشاء 296 ملياراً كما ستتم مضاعفة البنية السياحية خلال السنوات الخمس القادمة وتحقيق التوازن وبين أن أبرز التحديات التي تواجه قطاع السياحة هو تحرك الاستثمارات دون غيرها وضرورة تدريب 70 ألف شخص للعمل في المنشآت السياحية الجديدة.
موضوع الطاقة المتجددة ولا يوجد أي إشارة للاستثمار في طاقة الرياح أو الطاقة الشمسية ونحن المستثمرين المصريين نريد أن ندخل خدمات خلايا شمسية لدول المنطقة من خلال إقامة مصنع لها في سورية يغطي دول المنطقة لأن الانتقال للطاقة المتجددة يعتبر خياراً إستراتيجياً لأن أسعار الطاقة بازدياد مستمر وسنقوم بعرض الموضوع على السيد وزير الكهرباء.
وبين محمد أسعد ريشة أن هذا المؤتمر فرصة لمعرفة الأفكار الجديدة وإذا تمت ترجمة هذه الأفكار إلى واقع عملي ملموس فإن ذلك يشكل أمراً عظيماً لسورية وسيكون هناك استثمارات لأن الأموال الخليجية عانت كثيراً نتيجة الأزمة الاقتصادية في أوروبا وأميركا وليس هناك أمان أكثر من الاستثمار في البلاد العربية.
وذكر رشيد حاج إبراهيم من مجموعة شركات الدروبي والعقيلة أن المؤتمر فرصة كبيرة وجيدة للاطلاع على الفرص الاستثمارية الموجودة في سورية كي يتم استغلالها بشكل أمثل وهناك جو ملائم للاستثمار في سورية بسبب القوانين الحديثة وتطويرها المستمر لفسح المجال أمام المستثمرين في جميع المجالات
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة