دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
قالت جماعة مراقبة ترصد العنف في سوريا امس إن الجناح السوري لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش» جمد القتال في سوريا إلى حين جلب أسلحة من تلك التي استولى عليها في العراق.
اعتبر رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن إن «داعش» ربما تفاوضت على هدنة مع كتائب المعارضة المنافسة في سوريا رغم أنها ما زالت تضرب حصاراً على أجزاء من مدينة دير الزور الشرقية حيث يتحصن مقاتلو جبهة النصرة أيضاً.
وتابع عبدالرحمن بان داعش اوقف القتال منذ اربعة ايـام الا انه لا يعرف السبب من جراء ذلك مشيرا الى ان هنـاك بعض المناوشات الى الشمال العراقي من مدينة حلب.
وقال إن أعضاء المرصد شاهدوا أسلحة على الطريق في سوريا كما وضع مؤيدو داعش بعض الصور على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر معدات عسكرية تشمل عربات «همفي» الاميركية يجري نقلها الا ان وكالة رويترز لم تؤكد ان هذه المعدات نقلت الى سوريا
تواصل القتال في المدن السورية
على صعيد اخر، أوقع الجيش النظامي السوري إرهابيين قتلى ومصابين بينهم مرتزقة سعوديون حسب ما ذكرت وكالة «سانا» السورية لمجموعات ارهابية وفلسطينيون ومما يسمى لواء الاسلام في ريف دمشق ومتزعمون لمجموعات إرهابية في ريف درعا وحلب من بينهم أبو مسلم التوحيد ومن يسمون «أمراء منبج والباب»، فيما قصفت وحدات أخرى تجمعات للإرهابيين بريفي حمص وإدلب ملحقة خسائر كبيرة في صفوفهم. إلى ذلك أبطلت وحدة من عناصر الهندسة مفعول عبوة ناسفة بزنة 5 كغ من مادة السيفور شديدة الانفجار زرعها إرهابيون في جهاز التكييف بجامع علي بن ابي طالب في بلدة حفير الفوقا شمال شرق صيدناي.
وفي حلب وريفها أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أعدادا من الإرهابيين قتلى ومصابين من بينهم عدد من متزعميهم ودمرت مستودعا للعبوات الناسفة والذخيرة.
من جهة اخرى، اكد محافظ حمص طلال البرازي أنه تم إخلاء سبيل 50 موقوفاً من سجن حمص المركزي ممن شملهم مرسوم العفو العام حسب المرسوم التشريعي رقم 22 لعام 2014 القاضي بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ 9/6/2014. .
تحقيق بملفات اميركيين من اصل صومالي يقاتلون في سوريا
الى ذلك، كشف متحدث باسم مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي كايلي لوفن إن المكتب يجري تحقيقات في ملفات مواطنين أميركيين من أصل صومالي سافروا من منطقة سان بول بولاية منيابوليس إلى سوريا ليحاربوا مع جماعات إسلامية.
وقال لوفن، إن المكتب تلقى معلومات خلال الأشهر الأخيرة تشير إلى أن ما بين 10 و15رجلا من الجالية الصومالية الكبيرة في المنطقة سافروا لسوريا.
ويذكر ان التحقيق الحالي هو امتداد لتحقيق فتح عام 2007 بشأن احتمال ارتباط أشخاص من أصول صومالية بالإرهاب بعد أن سافروا من المنطقة ذاتها في منيابوليس إلى الصومال إما للقتال في صفوف حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة أو جمع أموال للحركة.
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة