أعرب بريطاني من كارديف عن دهشته السبت 21-6-2014، بعد مشاهدته ابنه(20 عاماً) في شريط فيديو، منسوب إلى تنظيم داعش، بُثّ أمس الجمعة على شبكة الإنترنت.

ويدعو شريط الفيديو، الذي يحمل عنوان "لا حياة من دون جهاد"، طوال 13 دقيقة، إلى السفر إلى سورية والعراق، تلبيةً لـ "دعوة الجهاد في سبيل الله".

وقد تعذر التحقق من صحته، لكن الخبراء يقولون إن شريط الفيديو هذا، الذي تسعى السلطات البريطانية إلى منعه، وُضِع على مواقع متصلة بداعش.

ويشاهد 6 مقاتلون في هذا الشريط الدعائي والتجنيدي، يقول 3 منهم إنهم من الجنسية البريطانية.

ومن هؤلاء المقاتلين الشاب البريطاني ناصر مثنى، الذي يظهر باسم أبو مثنى اليمني، وهو يعتمر عمامةً بيضاء، ويؤكد أنه يستعد للذهاب من أجل القتال في العراق مع تنظيم داعش.

العودة في نعش

وتعرف إلى مثنى والده أحمد، الذي يتخوف من أن يعود ابنه "في نعش"، حيث أفاد في تصريح لهيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي): "عندما رأيته كدت أبكي".

وأشار الوالد إلى أن ناصر مثنى، والذي وصفه بـ "الهادئ والذكي والمتعلم"، اختفى في نوفمبر(تشرين الثاني)، حين كان على وشك أن يبدأ دراسة الطب.

كما اختفى شقيق ناصر الصغير، أصيل (17 عاماً) في فبراير(شباط)، وتعتقد العائلة أنه ذهب إلى سورية أيضاً.

وأضاف الوالد: "دفعهما أحد إلى ذلك، ليس ناصر هو الذي يتحدث، لقد وضع أحدهم هذه الكلمات في فمه، لا يمكن أن يتصرف على هذا النحو".

دعاية جهادية

وفي مقابلة أخرى مع شبكة اي تي في نيوز، وصف ابنيه بأنهما "مسلمان محافظان لا يتحدثان مع البنات"، وأضاف أنهما "كانا يمضيان وقتاً طويلاً أمام الكومبيوتر".

وتقدر بريطانيا عدد الجهاديين البريطانيين الذين ذهبوا إلى سورية والعراق، بما يتراوح بين 400 و500 شخص.

وقال رئيس جهاز مكافحة الإرهاب بيتر فاهي، إن "بعض التقديرات تفوق الأرقام المطروحة، ويجب أن نكون صادقين، فنحن لا نعرف العدد الدقيق، وهذه المسألة على رأس أولويات أجهزة الأمن، ووحدات مكافحة الإرهاب والشرطة عموماً".

وأضاف فاهي أن "كميات كبيرة" من الدعاية الجهادية يتم إزالتها أسبوعياً عن الإنترنت.

  • فريق ماسة
  • 2014-06-20
  • 4940
  • من الأرشيف

بريطاني يرى ابنه في شريط مسجل لداعش يحض فيه للسفر إلى سورية للجهاد

أعرب بريطاني من كارديف عن دهشته السبت 21-6-2014، بعد مشاهدته ابنه(20 عاماً) في شريط فيديو، منسوب إلى تنظيم داعش، بُثّ أمس الجمعة على شبكة الإنترنت. ويدعو شريط الفيديو، الذي يحمل عنوان "لا حياة من دون جهاد"، طوال 13 دقيقة، إلى السفر إلى سورية والعراق، تلبيةً لـ "دعوة الجهاد في سبيل الله". وقد تعذر التحقق من صحته، لكن الخبراء يقولون إن شريط الفيديو هذا، الذي تسعى السلطات البريطانية إلى منعه، وُضِع على مواقع متصلة بداعش. ويشاهد 6 مقاتلون في هذا الشريط الدعائي والتجنيدي، يقول 3 منهم إنهم من الجنسية البريطانية. ومن هؤلاء المقاتلين الشاب البريطاني ناصر مثنى، الذي يظهر باسم أبو مثنى اليمني، وهو يعتمر عمامةً بيضاء، ويؤكد أنه يستعد للذهاب من أجل القتال في العراق مع تنظيم داعش. العودة في نعش وتعرف إلى مثنى والده أحمد، الذي يتخوف من أن يعود ابنه "في نعش"، حيث أفاد في تصريح لهيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي): "عندما رأيته كدت أبكي". وأشار الوالد إلى أن ناصر مثنى، والذي وصفه بـ "الهادئ والذكي والمتعلم"، اختفى في نوفمبر(تشرين الثاني)، حين كان على وشك أن يبدأ دراسة الطب. كما اختفى شقيق ناصر الصغير، أصيل (17 عاماً) في فبراير(شباط)، وتعتقد العائلة أنه ذهب إلى سورية أيضاً. وأضاف الوالد: "دفعهما أحد إلى ذلك، ليس ناصر هو الذي يتحدث، لقد وضع أحدهم هذه الكلمات في فمه، لا يمكن أن يتصرف على هذا النحو". دعاية جهادية وفي مقابلة أخرى مع شبكة اي تي في نيوز، وصف ابنيه بأنهما "مسلمان محافظان لا يتحدثان مع البنات"، وأضاف أنهما "كانا يمضيان وقتاً طويلاً أمام الكومبيوتر". وتقدر بريطانيا عدد الجهاديين البريطانيين الذين ذهبوا إلى سورية والعراق، بما يتراوح بين 400 و500 شخص. وقال رئيس جهاز مكافحة الإرهاب بيتر فاهي، إن "بعض التقديرات تفوق الأرقام المطروحة، ويجب أن نكون صادقين، فنحن لا نعرف العدد الدقيق، وهذه المسألة على رأس أولويات أجهزة الأمن، ووحدات مكافحة الإرهاب والشرطة عموماً". وأضاف فاهي أن "كميات كبيرة" من الدعاية الجهادية يتم إزالتها أسبوعياً عن الإنترنت.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة