دخلت الحدود الأردنية العراقية خارطة الاشتباكات، الجيش العراقي استعاد السيطرة على معبر الطريبيل الحدودي بعد أن فرض مسلحو "داعش" سيطرتهم عليه لأربع وعشرين ساعة تقريباً.

 الجيش الأردني عمد إلى نشر تعزيزات عسكرية على طول الحدود مع العراق منذ الأمس تحسباً، كما قصفت الطائرات الحربية الأردنية أربع آليات لداعش حاولت اختراق الحدود في الوقت الذي كان التنظيم يسيطر فيه على معبر الطريبيل.

 أما بالنسبة للحدود مع سوريا فتشهد معابر ربيعة والوليد والقائم معارك لفرض السيطرة عليها بين العشائر والجيش من جهة ومسلحي "داعش" من جهة أخرى.

 في الداخل العراقي يسيطر الجيش مع مسلحي العشائر على قضاء الرمادي مركز محافظة الأنبار وعلى الأطراف الشمالية الشرقية للفلوجة، فيما يسيطر "داعش" على مركز الفلوجة شرق الرمادي وعلى أقضية آنه وراوى غرب الرمادي والقائم شمال غرب الرمادي.

 إلى نينوى أصبحت مدينة تلعفر غربي الموصل بكاملها تقريباً بيد الجيش مع وجود جيوب للمسلحين في الأحياء الشمالية، واستمرار وجود مسلحي "داعش" في الموصل.

 محافظة كركوك يسيطر عليها البشمركة مع الفرقة الثانية عشر من الجيش مع تواجد للمسلحين في الحويجة عند أطراف المحافظة.

 التنظيم لايزال موجوداً أيضاً في ناحية سليمان بيك في صلاح الدين مع استمرار المعارك في ناحية العظيم شرقي تكريت.

 تكريت وناحية العلم وسامراء ضمن محافظة صلاح الدين جميعهم تحت سيطرة الجيش العراقي ومسلحي العشائر أما مدينة بيجي فهي بيد المسلحين مع بقاء مصفاة النفط في المدينة تحت سيطرة الجيش.

 إلى جنوب صلاح الدين وتحديداً محافظة ديالى، المسلحون يتواجدون عند أطراف ناحية السعدية فيما يسيطر الجيش ومسلحو العشائر على ناحية السعدية وبعقوبة وعلى الشريط المحاذي لتلال حمرين، هذه التلال التي تمتد إلى الشرق من محافظات ديالى وصلاح الدين وكركوك تشكل المشكلة الأكبر بسبب وجود مقرات ومخابئ لمسلحي داعش فيها.

  • فريق ماسة
  • 2014-06-24
  • 4252
  • من الأرشيف

معارك الحدود تتفاعل مع سيطرة الجيش على معبر الطريبيل

دخلت الحدود الأردنية العراقية خارطة الاشتباكات، الجيش العراقي استعاد السيطرة على معبر الطريبيل الحدودي بعد أن فرض مسلحو "داعش" سيطرتهم عليه لأربع وعشرين ساعة تقريباً.  الجيش الأردني عمد إلى نشر تعزيزات عسكرية على طول الحدود مع العراق منذ الأمس تحسباً، كما قصفت الطائرات الحربية الأردنية أربع آليات لداعش حاولت اختراق الحدود في الوقت الذي كان التنظيم يسيطر فيه على معبر الطريبيل.  أما بالنسبة للحدود مع سوريا فتشهد معابر ربيعة والوليد والقائم معارك لفرض السيطرة عليها بين العشائر والجيش من جهة ومسلحي "داعش" من جهة أخرى.  في الداخل العراقي يسيطر الجيش مع مسلحي العشائر على قضاء الرمادي مركز محافظة الأنبار وعلى الأطراف الشمالية الشرقية للفلوجة، فيما يسيطر "داعش" على مركز الفلوجة شرق الرمادي وعلى أقضية آنه وراوى غرب الرمادي والقائم شمال غرب الرمادي.  إلى نينوى أصبحت مدينة تلعفر غربي الموصل بكاملها تقريباً بيد الجيش مع وجود جيوب للمسلحين في الأحياء الشمالية، واستمرار وجود مسلحي "داعش" في الموصل.  محافظة كركوك يسيطر عليها البشمركة مع الفرقة الثانية عشر من الجيش مع تواجد للمسلحين في الحويجة عند أطراف المحافظة.  التنظيم لايزال موجوداً أيضاً في ناحية سليمان بيك في صلاح الدين مع استمرار المعارك في ناحية العظيم شرقي تكريت.  تكريت وناحية العلم وسامراء ضمن محافظة صلاح الدين جميعهم تحت سيطرة الجيش العراقي ومسلحي العشائر أما مدينة بيجي فهي بيد المسلحين مع بقاء مصفاة النفط في المدينة تحت سيطرة الجيش.  إلى جنوب صلاح الدين وتحديداً محافظة ديالى، المسلحون يتواجدون عند أطراف ناحية السعدية فيما يسيطر الجيش ومسلحو العشائر على ناحية السعدية وبعقوبة وعلى الشريط المحاذي لتلال حمرين، هذه التلال التي تمتد إلى الشرق من محافظات ديالى وصلاح الدين وكركوك تشكل المشكلة الأكبر بسبب وجود مقرات ومخابئ لمسلحي داعش فيها.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة