اشارت مصاد أعلامية إلى ان حادثة فندق "دو روي"، وكذلك هوية الانتحاريين ادت الى رفع مستوى التنسيق بين الاجهزة اللبنانية والاجهزة العربية والدولية.

ولعل المثير هنا ما قاله مصدر وزاري عن مصدر أمني" من ان ما حصل يثبت بصورة لا يرقى اليها الشك في ان هناك جهاز استخبارات محترف، ولعله الموساد يزود "داعش" بمعلومات دقيقة، ويحدد الاهداف، ويوفر ظروفا معينة ايضاً،وذلك باتعاون مع اجهزة استخباراتية أقليمية, وذلك بعد ثبوت التقاطع بالنسبة الى خطة اغتيال المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم.

والذي زاد في قناعة القائلين بذلك هو التقاطع بين المعلومات المسربة التي وصلت الى يدي الصحافية اللبنانية المقيمة في "اسرائيل" والتي تحمل جنسيتها، و تعمل في التلفزيون "الاسرائيلي" ,,,, "جولي ابو عرّاج" حول نشرها لمخطط لاغتيال المدير العام للامن العام قبل حوالي اسبوع من محاولة الاغتيال؟!!!!, وبين ما اظهرته التحقيقات حول هدف انتحاري ضهر البيدر الذي كان يلاحق ابراهيم في جولة في البقاع.

وهذا دليل كبير على أن الموساد هو وراء مايحدث في المنطقة وبمساعدة اجهزة استحبارات اقليمية له على الاغلب خليجية.

 

  • فريق ماسة
  • 2014-06-28
  • 2697
  • من الأرشيف

"الموساد الرأس المدبر لعمليات داعش"

اشارت مصاد أعلامية إلى ان حادثة فندق "دو روي"، وكذلك هوية الانتحاريين ادت الى رفع مستوى التنسيق بين الاجهزة اللبنانية والاجهزة العربية والدولية. ولعل المثير هنا ما قاله مصدر وزاري عن مصدر أمني" من ان ما حصل يثبت بصورة لا يرقى اليها الشك في ان هناك جهاز استخبارات محترف، ولعله الموساد يزود "داعش" بمعلومات دقيقة، ويحدد الاهداف، ويوفر ظروفا معينة ايضاً،وذلك باتعاون مع اجهزة استخباراتية أقليمية, وذلك بعد ثبوت التقاطع بالنسبة الى خطة اغتيال المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم. والذي زاد في قناعة القائلين بذلك هو التقاطع بين المعلومات المسربة التي وصلت الى يدي الصحافية اللبنانية المقيمة في "اسرائيل" والتي تحمل جنسيتها، و تعمل في التلفزيون "الاسرائيلي" ,,,, "جولي ابو عرّاج" حول نشرها لمخطط لاغتيال المدير العام للامن العام قبل حوالي اسبوع من محاولة الاغتيال؟!!!!, وبين ما اظهرته التحقيقات حول هدف انتحاري ضهر البيدر الذي كان يلاحق ابراهيم في جولة في البقاع. وهذا دليل كبير على أن الموساد هو وراء مايحدث في المنطقة وبمساعدة اجهزة استحبارات اقليمية له على الاغلب خليجية.  

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة