أعرب موفد الأمم المتحدة الخاص إلى سورية الأخضر الإبراهيمي الاثنين 4/8/2014 عن تأييده لقيام جمهورية جديدة في سورية سيحدد السوريون "طبيعتها".

وقال الابراهيمي في مقابلة مع شبكة التلفزيون السويسرية العامة "ار تي اس"،: "برايي المتواضع، هذا يجب أن يفضي إلى نظام جمهوري ديموقراطي جديد غير طائفي في سورية مما يفتح الباب أمام ما اسميه الجمهورية السورية الجديدة".

واوضح "سيعود لكل السوريين أن يقرروا ما هو هذا النظام الجديد الذي سيسود في بلادهم وما هي طبيعة الجمهورية الجديدة التي ستبصر النور".

ودعا أيضا إلى "تسوية سريعة" للنزاع "وإلا فانه سيكون لدينا (...) صومال كبيرة (...) مع زعماء حرب وأمراء من كل الأنواع سيتقاسمون البلد".


لكنه اعتبر ان "السوريين يريدون الحفاظ على وحدة بلدهم"، في حين ان "المنطقة والعالم بحاجة الى سورية موحدة".

من جهة اخرى جدد الابراهيمي امله في ان تشارك ايران والمملكة العربية السعودية في مؤتمر السلام حول سورية في 22 كانون الثاني/يناير في جنيف والمعروف باسم جنيف-2.

وقال الابراهيمي "لا اعتقد ان الاسد سيكون هناك. لا اعتقد ان الاسد سيكون راغبا في المجيء الى جنيف في الظروف الحالية"، لافتا الى ان ما هو وارد على اي حال في بيان جنيف العام الماضي "هو ان يحضر وفد للحكومة ووفد لممثلي المعارضة يتحاوران معا لتشكيل حكومة جديدة ستمارس مبدئيا السلطات خلال فترة انتقالية يتعين تحديدها".

 

  • فريق ماسة
  • 2014-08-04
  • 4481
  • من الأرشيف

الابراهيمي يؤيد قيام جمهورية جديدة في سورية

أعرب موفد الأمم المتحدة الخاص إلى سورية الأخضر الإبراهيمي الاثنين 4/8/2014 عن تأييده لقيام جمهورية جديدة في سورية سيحدد السوريون "طبيعتها". وقال الابراهيمي في مقابلة مع شبكة التلفزيون السويسرية العامة "ار تي اس"،: "برايي المتواضع، هذا يجب أن يفضي إلى نظام جمهوري ديموقراطي جديد غير طائفي في سورية مما يفتح الباب أمام ما اسميه الجمهورية السورية الجديدة". واوضح "سيعود لكل السوريين أن يقرروا ما هو هذا النظام الجديد الذي سيسود في بلادهم وما هي طبيعة الجمهورية الجديدة التي ستبصر النور". ودعا أيضا إلى "تسوية سريعة" للنزاع "وإلا فانه سيكون لدينا (...) صومال كبيرة (...) مع زعماء حرب وأمراء من كل الأنواع سيتقاسمون البلد". لكنه اعتبر ان "السوريين يريدون الحفاظ على وحدة بلدهم"، في حين ان "المنطقة والعالم بحاجة الى سورية موحدة". من جهة اخرى جدد الابراهيمي امله في ان تشارك ايران والمملكة العربية السعودية في مؤتمر السلام حول سورية في 22 كانون الثاني/يناير في جنيف والمعروف باسم جنيف-2. وقال الابراهيمي "لا اعتقد ان الاسد سيكون هناك. لا اعتقد ان الاسد سيكون راغبا في المجيء الى جنيف في الظروف الحالية"، لافتا الى ان ما هو وارد على اي حال في بيان جنيف العام الماضي "هو ان يحضر وفد للحكومة ووفد لممثلي المعارضة يتحاوران معا لتشكيل حكومة جديدة ستمارس مبدئيا السلطات خلال فترة انتقالية يتعين تحديدها".  

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة