عزت مصادر أمنية مطلعة في حديث الى "الأخبار" ما حصل في طرابلس في الساعات الـ48 الماضية إلى "إعداد الأرض في المدينة منذ ما قبل انتهاء شهر رمضان ضد الجيش، ومن أجل بث الفوضى في المدينة. وما زاد الطين بلة قرار إلغاء وثائق الاتصال، واستهداف الجيش بعد توقيف حسام الصباغ".

وأوضحت أن "مجموعة مسلحة يراوح عددها بين 8 و10 مسلحين معروفة أسماؤهم، وهم مطلوبون للقضاء، اعتدوا على الجيش عند مستديرة نهر أبو علي، واستهدفوا الحافلة التي كانت تقل عسكريين لاحقاً. وهؤلاء يحظون برعاية سياسية ودينية في طرابلس برغم انتمائهم إلى تنظيم إرهابي". وأبدت المصادر أسفها لصدور "مواقف تنزعج من قيام الجيش بدوره في طرابلس، فيما لا يبدي هؤلاء أي استياء أو تذمّر من استباحة المسلحين للمدينة".

ورأت المصادر أن أي خطوة لإيقاف المسلحين عند حدّهم نهائياً، "تتطلب توقف سياسيين عن مهاجمة الجيش والقوى الأمنية بلا وجه حق، وأن يصدر الرئيس سعد الحريري موقفاً حازماً لا لبس فيه، يعلن فيه دعم القوى العسكرية والأمنية، والتبرؤ علانية من أي مسؤول لديه يخرج عن هذا الموقف". واتهمت قوى سياسية "بتأييد قوى التشدد والتطرف والإرهاب كجبهة النصرة وتنظيم داعش"، مذكرة بأن هؤلاء "وقفوا سابقاً إلى جانب الجيش في حربه ضد تنظيم فتح الإسلام لأنه ورطهم وأرادوا التملص منه، لكنهم اليوم مرتبطون، عبر أطراف خارجية عدة، بمشاريع داعش والنصرة، لذا هم اليوم ينتقدون الجيش أو يقفون معه بخجل".

  • فريق ماسة
  • 2014-08-05
  • 5717
  • من الأرشيف

مصادر للاخبار: من اعتدى على الجيش بطرابلس معروف ويحظى بغطاء سياسي وديني

عزت مصادر أمنية مطلعة في حديث الى "الأخبار" ما حصل في طرابلس في الساعات الـ48 الماضية إلى "إعداد الأرض في المدينة منذ ما قبل انتهاء شهر رمضان ضد الجيش، ومن أجل بث الفوضى في المدينة. وما زاد الطين بلة قرار إلغاء وثائق الاتصال، واستهداف الجيش بعد توقيف حسام الصباغ". وأوضحت أن "مجموعة مسلحة يراوح عددها بين 8 و10 مسلحين معروفة أسماؤهم، وهم مطلوبون للقضاء، اعتدوا على الجيش عند مستديرة نهر أبو علي، واستهدفوا الحافلة التي كانت تقل عسكريين لاحقاً. وهؤلاء يحظون برعاية سياسية ودينية في طرابلس برغم انتمائهم إلى تنظيم إرهابي". وأبدت المصادر أسفها لصدور "مواقف تنزعج من قيام الجيش بدوره في طرابلس، فيما لا يبدي هؤلاء أي استياء أو تذمّر من استباحة المسلحين للمدينة". ورأت المصادر أن أي خطوة لإيقاف المسلحين عند حدّهم نهائياً، "تتطلب توقف سياسيين عن مهاجمة الجيش والقوى الأمنية بلا وجه حق، وأن يصدر الرئيس سعد الحريري موقفاً حازماً لا لبس فيه، يعلن فيه دعم القوى العسكرية والأمنية، والتبرؤ علانية من أي مسؤول لديه يخرج عن هذا الموقف". واتهمت قوى سياسية "بتأييد قوى التشدد والتطرف والإرهاب كجبهة النصرة وتنظيم داعش"، مذكرة بأن هؤلاء "وقفوا سابقاً إلى جانب الجيش في حربه ضد تنظيم فتح الإسلام لأنه ورطهم وأرادوا التملص منه، لكنهم اليوم مرتبطون، عبر أطراف خارجية عدة، بمشاريع داعش والنصرة، لذا هم اليوم ينتقدون الجيش أو يقفون معه بخجل".

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة