فيديو يظهر مجموعة من عناصر تنظيم داعش الإرهابي التكفيري ، وهم يعترفون علناً بإقامة "سوق السبايا" لبيع النساء الإيزيديات.

ويظهر في التسجيل المصور مجموعة من عناصر التنظيم وهم يتحدثون عن بيع النساء الإيزيديات، حيث يقول أحدهم "اليوم سوق السبايا...اليوم سوق ما مكلت أيمانكم...اليوم التوزيع"، ليرد عليه الآخر متمنياً أن يُهدى "واحدة".

وتابع أحد العناصر بلغة مليئة بالاستخفاف بالنساء قائلاً: "اليوم لكل خياره، من يرد بيعها أو من يريد شراءها أو إهداءها، هو حر، لكل نصيبه"، ويجيب عن سؤال أحدهم عن سعر الفتاة، مضيفاً "يختلف السعر...من عيونها زرقاء يختلف سعرها".

ويبين التسجيل الذي امتد لحوالي دقيقتين ونصف الدقيقة، مجموعة من عناصر التنظيم، في مكان يبدو كأنه مقر للجماعة، إذ يظهر فيه "علم داعش" بوضوح.

تجدر الإشارة إلى أن تنظيم الدولة اللا-إسلامية، قام ببيع نحو 300 فتاة من بنات الطائفة الإيزيدية مقابل مبلغ ألف دولار للفتاة الواحدة.

 

وجاء في تقرير مرصد معارض  ، أن التنظيم "وزع على عناصره في سوريا، خلال الأيام والأسابيع الفائتة، نحو 300 فتاة وسيدة من أتباع الطائفة الإيزيدية، ممن اختطفن في العراق قبل عدة أسابيع، وذلك على أساس أنهن سبايا من غنائم الحرب مع الكفار، ".

وأضاف التقرير "قام عناصر التنظيم ببيع تلك المختطفات، لعناصر آخرين من التنظيم، بمبلغ مالي قدره 1000 دولار أمريكي للأنثى الواحدة، بعد أن قيل إنهنَّ دخلن الإسلام، ليتم تزويجهنَّ لمقاتلين من تنظيم الدولة اللا-إسلامية الذين قاموا بدفع الأموال للحصول على اللواتي اشتروهنَّ بأموالهم".

التقرير  "وثق 27 حالة على الأقل، من اللواتي تم بيعهن وتزويجهن من عناصر تنظيم الدولة اللا-إسلامية في ريف حلب الشمالي الشرقي، وريفي الرقة والحسكة".

يذكر أنه رغم انتشار الكثير من الأخبار والتسجيلات التي تظهر إقامة التنظيم لأسواق "السبايا"، مازال التنظيم يحاول تبيض صورته من خلال إنكار هذه الحوادث، عبر حملات إعلامية "مضادة"، أغلبها يتم نشره على تويتر.

  • فريق ماسة
  • 2014-11-02
  • 6004
  • من الأرشيف

عناصر داعش التكفيريين يتفاخرون ببيع إيزيديات في "سوق السبايا"

  فيديو يظهر مجموعة من عناصر تنظيم داعش الإرهابي التكفيري ، وهم يعترفون علناً بإقامة "سوق السبايا" لبيع النساء الإيزيديات. ويظهر في التسجيل المصور مجموعة من عناصر التنظيم وهم يتحدثون عن بيع النساء الإيزيديات، حيث يقول أحدهم "اليوم سوق السبايا...اليوم سوق ما مكلت أيمانكم...اليوم التوزيع"، ليرد عليه الآخر متمنياً أن يُهدى "واحدة". وتابع أحد العناصر بلغة مليئة بالاستخفاف بالنساء قائلاً: "اليوم لكل خياره، من يرد بيعها أو من يريد شراءها أو إهداءها، هو حر، لكل نصيبه"، ويجيب عن سؤال أحدهم عن سعر الفتاة، مضيفاً "يختلف السعر...من عيونها زرقاء يختلف سعرها". ويبين التسجيل الذي امتد لحوالي دقيقتين ونصف الدقيقة، مجموعة من عناصر التنظيم، في مكان يبدو كأنه مقر للجماعة، إذ يظهر فيه "علم داعش" بوضوح. تجدر الإشارة إلى أن تنظيم الدولة اللا-إسلامية، قام ببيع نحو 300 فتاة من بنات الطائفة الإيزيدية مقابل مبلغ ألف دولار للفتاة الواحدة.   وجاء في تقرير مرصد معارض  ، أن التنظيم "وزع على عناصره في سوريا، خلال الأيام والأسابيع الفائتة، نحو 300 فتاة وسيدة من أتباع الطائفة الإيزيدية، ممن اختطفن في العراق قبل عدة أسابيع، وذلك على أساس أنهن سبايا من غنائم الحرب مع الكفار، ". وأضاف التقرير "قام عناصر التنظيم ببيع تلك المختطفات، لعناصر آخرين من التنظيم، بمبلغ مالي قدره 1000 دولار أمريكي للأنثى الواحدة، بعد أن قيل إنهنَّ دخلن الإسلام، ليتم تزويجهنَّ لمقاتلين من تنظيم الدولة اللا-إسلامية الذين قاموا بدفع الأموال للحصول على اللواتي اشتروهنَّ بأموالهم". التقرير  "وثق 27 حالة على الأقل، من اللواتي تم بيعهن وتزويجهن من عناصر تنظيم الدولة اللا-إسلامية في ريف حلب الشمالي الشرقي، وريفي الرقة والحسكة". يذكر أنه رغم انتشار الكثير من الأخبار والتسجيلات التي تظهر إقامة التنظيم لأسواق "السبايا"، مازال التنظيم يحاول تبيض صورته من خلال إنكار هذه الحوادث، عبر حملات إعلامية "مضادة"، أغلبها يتم نشره على تويتر.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة