دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
عمليات استهداف العقول والأدمغة، ليس بظاهرة جديدة على المنطقة العربية، بدأت سابقا في العراق وها هي تبدو واضحة في سورية، كما كان هناك محاولات مماثلة بالنسبة لعلماء إيرانيين، وكل هذا يجعل من تقاطع خطوط العمليات هذه يجزم بأن الموساد هو المخطط والمنفذ الوحيد لها.
آخر عمليات التصفية التي حصلت كانت في سورية لتخسر إضافة لما خسرته من كوادر بشرية وعلمية كوكبة جديدة من علمائها خلال الحرب الراهنة.
موقع العهد الاخباري التقى المحلل السياسي حميدي العبدالله الذي تحدث عن استهداف العلماء والاختصاصيين في الصواريخ والدفاع الجوي وفي قطاع الكيمياء منذ بداية الأزمة السورية، مؤكداً أن "الاستهداف هذا لم يأتِ من فراغ إنما بتوجيه من جهاز الموساد وهذه الاغتيالات تخدم بالدرجة الأولى كيان العدو أكثر من أي طرف آخر باعتبار أن الاحتلال يخشى من تنامي وتطور العقل العربي".
العبدالله الذي وصف هذه العمليات بالاجرامية والارهابية، شدد على أنها لن تؤثر على التوازن الميداني وعلى قلب النظام كما كان يخطط له، ورجح أن تكون هناك جهات وخلايا إرهابية مختصة مرتبطة بالكيان الصهيوني تقوم بهذه العمليات بطريقة محددة مدعومة من جهات استخبارية دولية بالتعاون مع بعض الجهات الاستخبارية العربية.
يشار إلى أن "جبهة النصرة" اغتالت مؤخراً اربعة مهندسين يعملون في مجال الطاقة الذرية والنووية عبر إطلاق النار على حافلة كانت تقلهم، قرب جسر حرنة في منطقة التل بريف دمشق.
المصدر :
خليل ابراهيم
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة