افاد مراسل المنار ان الجيش العربي السوري تصدى لهجوم كبير لداعش على قرية عياش وما حولها ويقتل أعداداً منهم ويستولي على عربة مصفحة ومحدثة ويقتل طاقمها

في هذه الأثناء كبدت وحدات من الجيش والقوات المسلحة تنظيم داعش الإرهابي خسائر كبيرة في الأفراد والعتاد ودمرت له عددا من الآليات وأوقعت جميع من فيها بين قتيل ومصاب في دير الزور.

وذكر المصدر أن وحدات من الجيش “أحبطت هجوما لإرهابيي تنظيم داعش على مستودعات للمحروقات في قرية عياش” الواقعة على بعد 10 كم عن مركز مدينة دير الزور وذلك بعد ثلاثة أيام على صد هجوم مماثل شنه الإرهابيون على الخط الغربي وخط التيم ومستودعات قرية عياش ومعابر قرية البغيلية وإحدى النقاط العسكرية والقضاء على العشرات منهم.‏

وأكد المصدر “سقوط أعداد كبيرة من إرهابيي داعش بين قتيل ومصاب معظمهم من جنسيات أجنبية إضافة إلى تدمير عربة مزودة بمدفع 23مم وثلاث عربات مزودة برشاشات مختلفة”.

ويعتمد تنظيم داعش الإرهابي في تنفيذ أعماله الإجرامية بحق الأهالي في المنطقة الشرقية على إرهابيين أغلبهم مرتزقة تسللوا من خارج الحدود بعد تلقينهم أفكارا ظلامية وإغرائهم بالمال الذي يجنيه من سرقة النفط السوري حيث سقط أول أمس عدد من مرتزقته قتلى خلال عمليات للجيش من بينهم يحيى عبدالله التركي.

ولفت المصدر إلى أن إرهابيين من تنظيم داعش شنوا هجوما إرهابيا صباح اليوم على محطة إرسال الإذاعة والتلفزيون في تل الحجيف بريف دير الزور الغربي حيث “تصدت لهم وحدات من الجيش وأوقعت عشرات القتلى والمصابين بين صفوفهم”.

وشهدت الأسابيع القليلة الماضية اتساع رقعة الانتفاضة الشعبية فى محافظة دير الزور ضد تنظيم داعش حيث هاجم أهالى قرى صبيخان والدوير والكشكية والعبد تجمعات التنظيم المتطرف بينما دمر عناصر من المقاومة الشعبية فى المنطقة الشرقية أمس سيارة لتنظيم داعش في قرية البوليل وألقوا القبض على كامل أفراد مجموعة إرهابية تابعة لتنظيم داعش قرب مركز انعاش الريف على أطراف مدينة الميادين.

إلى ذلك دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أوكارا للتنظيمات الارهابية التكفيرية في قرى وبلدات تفتناز ومارتين وخان السبل وكورين ومحيط سرمين بريف إدلب.

وفي ريف حمص قضت وحدة من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية على العديد من الإرهابيين وأصابت آخرين في تل أبو السناسل.

و نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عمليات نوعية ضد معاقل وأوكار التنظيمات الارهابية التكفيرية في ريف درعا ودمرت العديد من أوكارهم بمن فيها من ارهابيين وكبدتهم خسائر فادحة في منطقة اللجاة ذات الطبيعة الصخرية الوعرة.

وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة وجهت ضربات محكمة على أوكار التنظيمات الإرهابية في جدل والشومرة بمنطقة اللجاة “أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة وذخيرة” حيث يتحصن إرهابيون ينتمون إلى ما يسمى ألوية العمري وجيش اليرموك ولواء المهاجرين والأنصار المنضوية تحت زعامة تنظيم جبهة النصرة ذراع القاعدة في بلاد الشام.

وتتخذ التنظيمات الإرهابية التكفيرية من منطقة اللجاة الممتدة بين محافظتي درعا والسويداء والتي تتميز بطبيعتها الصخرية شديدة الوعورة وتنتشر فيها المغارات والكهوف أوكارا لها ومنطلقا للاعتداء على الأهالي وتدمير البنى التحتية في ريف درعا بتنسيق مباشر مع العدو الإسرائيلي.

وفي سياق عملياتها المتتالية لتطهير بلدة عتمان المتاخمة لمدينة درعا على بعد 4كم شمالا من إرهابيي جبهة النصرة وغيرها من التنظيمات التكفيرية التي تعتدي على السكان الآمنين في مدينة درعا بقذائف الهاون والاستهداف المباشر أكد المصدر العسكري “مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين وتدمير أدوات إجرامهم” خلال عمليات نوعية ضد أوكارهم وتحركاتهم.

 

وفي بلدة مزيزيب ومحيطها على مقربة من الحدود الأردنية بين المصدر أن عمليات الجيش أسفرت عن “مقتل وإصابة أعداد كبيرة من أفراد التنظيمات الإرهابية وتدمير عدد من الآليات المصفحة والسيارات المزودة برشاشات ثقيلة إضافة إلى آليتن محملتين بالأسلحة والذخيرة” بعد يوم واحد من تكبيدهم خسائر كبيرة في ذات المنطقة التي تشهد تدفقا كثيفا لعناصر إرهابية من مختلف الجنسيات وإدخال مختلف أنواع الأسلحة والذخائر بتمويل سعودي وقطري.

وكانت وحدات من الجيش قضت أمس على العديد من الإرهابيين في انخل والصورة وعلما ودمرت لهم مستودعا للأسلحة والذخيرة في بلدة داعل شمال درعا.

إلى ذلك أقرت التنظيمات الإرهابية التكفيرية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بتكبدها خسائر كبيرة في ريف درعا ومقتل العديد من أفرادها من بينهم الإرهابي علي ياسين الزعبي في بلدة الشيخ مسكين.

  • فريق ماسة
  • 2015-01-11
  • 6654
  • من الأرشيف

الجيش يتصدى لهجوم كبير لداعش على قرية عياش ويقتل أعداداً منهم ويستولي على عربة مصفحة ومحدثة ويقتل طاقمها

افاد مراسل المنار ان الجيش العربي السوري تصدى لهجوم كبير لداعش على قرية عياش وما حولها ويقتل أعداداً منهم ويستولي على عربة مصفحة ومحدثة ويقتل طاقمها في هذه الأثناء كبدت وحدات من الجيش والقوات المسلحة تنظيم داعش الإرهابي خسائر كبيرة في الأفراد والعتاد ودمرت له عددا من الآليات وأوقعت جميع من فيها بين قتيل ومصاب في دير الزور. وذكر المصدر أن وحدات من الجيش “أحبطت هجوما لإرهابيي تنظيم داعش على مستودعات للمحروقات في قرية عياش” الواقعة على بعد 10 كم عن مركز مدينة دير الزور وذلك بعد ثلاثة أيام على صد هجوم مماثل شنه الإرهابيون على الخط الغربي وخط التيم ومستودعات قرية عياش ومعابر قرية البغيلية وإحدى النقاط العسكرية والقضاء على العشرات منهم.‏ وأكد المصدر “سقوط أعداد كبيرة من إرهابيي داعش بين قتيل ومصاب معظمهم من جنسيات أجنبية إضافة إلى تدمير عربة مزودة بمدفع 23مم وثلاث عربات مزودة برشاشات مختلفة”. ويعتمد تنظيم داعش الإرهابي في تنفيذ أعماله الإجرامية بحق الأهالي في المنطقة الشرقية على إرهابيين أغلبهم مرتزقة تسللوا من خارج الحدود بعد تلقينهم أفكارا ظلامية وإغرائهم بالمال الذي يجنيه من سرقة النفط السوري حيث سقط أول أمس عدد من مرتزقته قتلى خلال عمليات للجيش من بينهم يحيى عبدالله التركي. ولفت المصدر إلى أن إرهابيين من تنظيم داعش شنوا هجوما إرهابيا صباح اليوم على محطة إرسال الإذاعة والتلفزيون في تل الحجيف بريف دير الزور الغربي حيث “تصدت لهم وحدات من الجيش وأوقعت عشرات القتلى والمصابين بين صفوفهم”. وشهدت الأسابيع القليلة الماضية اتساع رقعة الانتفاضة الشعبية فى محافظة دير الزور ضد تنظيم داعش حيث هاجم أهالى قرى صبيخان والدوير والكشكية والعبد تجمعات التنظيم المتطرف بينما دمر عناصر من المقاومة الشعبية فى المنطقة الشرقية أمس سيارة لتنظيم داعش في قرية البوليل وألقوا القبض على كامل أفراد مجموعة إرهابية تابعة لتنظيم داعش قرب مركز انعاش الريف على أطراف مدينة الميادين. إلى ذلك دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أوكارا للتنظيمات الارهابية التكفيرية في قرى وبلدات تفتناز ومارتين وخان السبل وكورين ومحيط سرمين بريف إدلب. وفي ريف حمص قضت وحدة من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية على العديد من الإرهابيين وأصابت آخرين في تل أبو السناسل. و نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عمليات نوعية ضد معاقل وأوكار التنظيمات الارهابية التكفيرية في ريف درعا ودمرت العديد من أوكارهم بمن فيها من ارهابيين وكبدتهم خسائر فادحة في منطقة اللجاة ذات الطبيعة الصخرية الوعرة. وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة وجهت ضربات محكمة على أوكار التنظيمات الإرهابية في جدل والشومرة بمنطقة اللجاة “أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة وذخيرة” حيث يتحصن إرهابيون ينتمون إلى ما يسمى ألوية العمري وجيش اليرموك ولواء المهاجرين والأنصار المنضوية تحت زعامة تنظيم جبهة النصرة ذراع القاعدة في بلاد الشام. وتتخذ التنظيمات الإرهابية التكفيرية من منطقة اللجاة الممتدة بين محافظتي درعا والسويداء والتي تتميز بطبيعتها الصخرية شديدة الوعورة وتنتشر فيها المغارات والكهوف أوكارا لها ومنطلقا للاعتداء على الأهالي وتدمير البنى التحتية في ريف درعا بتنسيق مباشر مع العدو الإسرائيلي. وفي سياق عملياتها المتتالية لتطهير بلدة عتمان المتاخمة لمدينة درعا على بعد 4كم شمالا من إرهابيي جبهة النصرة وغيرها من التنظيمات التكفيرية التي تعتدي على السكان الآمنين في مدينة درعا بقذائف الهاون والاستهداف المباشر أكد المصدر العسكري “مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين وتدمير أدوات إجرامهم” خلال عمليات نوعية ضد أوكارهم وتحركاتهم.   وفي بلدة مزيزيب ومحيطها على مقربة من الحدود الأردنية بين المصدر أن عمليات الجيش أسفرت عن “مقتل وإصابة أعداد كبيرة من أفراد التنظيمات الإرهابية وتدمير عدد من الآليات المصفحة والسيارات المزودة برشاشات ثقيلة إضافة إلى آليتن محملتين بالأسلحة والذخيرة” بعد يوم واحد من تكبيدهم خسائر كبيرة في ذات المنطقة التي تشهد تدفقا كثيفا لعناصر إرهابية من مختلف الجنسيات وإدخال مختلف أنواع الأسلحة والذخائر بتمويل سعودي وقطري. وكانت وحدات من الجيش قضت أمس على العديد من الإرهابيين في انخل والصورة وعلما ودمرت لهم مستودعا للأسلحة والذخيرة في بلدة داعل شمال درعا. إلى ذلك أقرت التنظيمات الإرهابية التكفيرية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بتكبدها خسائر كبيرة في ريف درعا ومقتل العديد من أفرادها من بينهم الإرهابي علي ياسين الزعبي في بلدة الشيخ مسكين.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة