دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
تحدثت تقارير مؤخراً عن دور يقوم به ضباط الجيش والمخابرات العراقية السابقون، الذين أدوا الخدمة في نظام الرئيس العراقي صدام حسين، من خلال تدريب وقيادة مقاتلي تنظيم “داعش”، وعن دور لنائب الرئيس العراقي السابق عزت إبراهيم الدوري، المختفي عن الأنظار منذ عام 2003 والذي فشلت القوات الأمريكية في القبض عليه، في قيادة عمليات التنظيم.
وقبيل الاحتلال الأمريكي للعراق، كان تعداد الجيش العراقي السابق يقدر بنحو أربعمئة ألف عسكري، موزعين على اثنتي عشرة فرقة عسكرية، وعقب سيطرة القوات الأمريكية على العراق مباشرة تم حله.
ويعتقد مراقبون وباحثون، أنه في حين يستمر مقاتلو تنظيم “داعش” في القتال والاستحواذ على بعض المناطق من العراق وسوريا، استطاع التنظيم إقامة هيكل إداري فعّال، غالبية أفراده من العراقيين في منتصف العمر، يشرفون على الأقسام المالية، والحكم المحلي، والعمليات العسكرية، والتجنيد، يعتقد أنهم عملوا ضمن الجهاز الإداري لنظام صدام حسين.
الدكتور رامي الدالاتي مدير مركز “معالم” للأبحاث والدراسات، أكد خلال مشاركته في الندوة التي أقامها “الخليج أونلاين” بعنوان: “تنظيم الدولة.. تابع أو صانع للأحداث”، السبت الماضي، “وجود ضباط عراقيين سابقين يديرون دفة التنظيم والعمليات العسكرية له في العراق وسوريا”.
وأضاف قائلاً: “من خلال معايشتي لشخصيات داعش الأولى التي جاءت إلى سوريا، أنا أجزم بوجود كبار ضباط الجيش العراقي المنحل في صفوف التنظيم يديرونه، وأعتقد أن دورهم وتأثيرهم ليس فكرياً بل تنظيمي وعسكري”.
وتابع: “أذكر أن أبو أيمن العراقي (عبد الناصر الجنابي)، وأبو علي الأنباري، وهما من قيادات التنظيم في العراق، كانا ضباطاً في الجيش العراقي المنحل”.
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة