دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
بعد شهر من إعلانه انشقاقه من تنظيم داعش عاد أبو الدرداء التفتنازي إلى الأضواء مجدداً كاشفاً عن أسباب انشقاقه، وعن ظروف التحقيق الذي تعرض له بسبب الاشتباه بمدحه لتنظيم «جبهة النصرة»
وقال أبو الدرداء أنه استدعي للتحقيق في الكتيبة الأمنية للتنظيم في الرقة مغلق العينين. وتم سؤاله عن موقفه من حرب بين «النصرة» و«أحرار الشام» مع الجيش السوري. وكانت إجابته أنه سيقاتل إلى جانب «النصرة» و«أحرار الشام» كون النظام «كافراً» حسب تعبيره. وهو ما لم يعجب المحققين الذين راوا أن «قتال المرتدين أولى»
وقال أبو الدرداء: «لو أني قلت للمحقق لا أريد قتال "النصرة" و"أحرار الشام"، أو قلت له إنهما ليسا مرتدّين، فسيتهمونني بأنني عميل لهما، وسيضربون عنقي» مؤكداً أن عناصر داعش يقومون بتفتيش حسابه الشخصيّ، ليراقبوه في حال أنّه كان يساند "النصرة" و"الأحرار" بالقول.
وبيّن أبو الدرداء أنّ قرابة 120 عنصرًا من جبهة النصرة جاؤوا لمبايعة التنظيم، ولكنه لم يقبل بيعتهم إلا بعد أن «استتابهم»، كونهم «مرتدين» لأنهم كانوا في صفوف «النصرة» وأضاف: «"لم أُستَتَب كوني كنت منضمًا لتنظيم جند الأقصى، الذي لازال التنظيم يعتبرهم مسلمين، وأفضي بي الحال للهروب من مدينة الرقة الخاضعة لسيطرة التنظيم إلى تركيا»
ويعد أبو الدرداء من الناشطين في سوق الانتقالات بين التنظيمات التكفيرية؛ فقد كان ضمن صفوف «أحرار الشام» في تفتناز بريف إدلب، قبل أن ينتقل لتنظيم «جند الأقصى»، ومِنْ ثَمَّ «داعش»، قبل أن ينتهي به المطاف في تركيا.
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة