واصل الجيش العربي السوري عمليته العسكرية الرامية إلى فك الحصار عن بلدتي نبل والزهراء المحاصرتين منذ تموز 2012

وذلك بعد التقدم الكبير الذي أحرزه أول من أمس شمال حلب وأفضى إلى فصل المدينة عن الريف الشمالي نحو تركيا التي استنجدت حكومتها بـ«جبهة النصرة»، فرع تنظيم القاعدة في سورية، لوقف زحف الجيش.

وأفاد مصدر عسكري لـ«الوطن» بأن لا تغيير في خريطة السيطرة التي استحوذ بموجبها الجيش على قرى عديدة شمال حلب أكمل من خلالها الطوق الأمني حول المدينة باستثناء قرية رتيان.

ونفى المصدر الأنباء التي تسربها وسائل إعلام المجموعات المسلحة التي تتحدث عن استعادة المسلحين السيطرة على القرى والمواقع التي مد الجيش نفوذه إليها، وأشار إلى أن الجيش يعمل على تثبيت نقاط سيطرته الجديدة من أجل استئناف عمليته العسكرية بالتقدم إلى نبل والزهراء اللتين وصلت طلائع من الجيش إليهما عن طريق قرية رتيان.

وأعلن ناشطون أن «الجيش قاب قوسين من إحكام السيطرة على بلدة رتيان والتقدم تجاه بيانون»، على حين ذكرت صفحات المعارضة مساء أمس أنهم سيطروا على مساحات واسعة من رتيان.

مصدر معارض محسوب على «الجبهة الشامية»، أكبر تشكيل مسلح في حلب، بين لـ«الوطن» أن جبهة النصرة دخلت على خط المعارك الدائرة بين الجيش والمجموعات المسلحة في ريف حلب الشمالي بطلب من الحكومة التركية.

كما تحدثت معلومات صحفية عن دخول مئات المسلحين من تركيا إلى سورية عبر معبر باب السلامة، مشيرة إلى أن «ضباط من إحدى دول المنطقة دخلوا سورية لقيادة العمليات في رتيان بعد تقدم الجيش السوري هناك».

في المقابل لا تزال تنسيقيات المجموعات المسلحة مشغولة بتعداد قتلاها على جبهة ريف حلب الشمالي، وكسر أعداد القتلى حاجز 100 مسلح ممن صرح عنهم وبينهم قيادات كالقائد العسكري في «كتيبة بيارق الإسلام» التابعة «لحركة أحرار الشام» أحمد طه أبو عدي.

في الأثناء، تحدثت هذه الصفحات عن «ارتفاع كبير بأسعار المواد الاستهلاكية بنسبة فاقت 500 بالمئة في الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة بحلب».

جنوب البلاد، قضى الجيش على أعداد من الإرهابيين في ريفي درعا والقنيطرة وأفشل هجوماً معاكساً على تل الدجاني بريف درعا.

أما في ريف العاصمة فتصاعدت عمليات الجيش في القلمون منفذاً قصفاً مدفعياً دقيقاً استهدف مواقع وأماكن تواجد مسلحي جبهة النصرة في كل من واديي المعيصرة والمحرقة في جرود بلدتي رأس المعرة والجبة وعند معبر شحادة في جرود بلدة المشرفة.

وفي عربين قام الجيش بعملية هجوم مباغت جنوب بناء «الأحوال المدنية» أدت إلى مقتل أربعة مسلحين وإصابات في آليتين اثنتين، فيما دمر الجيش نفقاً قرب بناء حمامة جنوب حي الكوع في حرستا ما أدى لمقتل عدد من المسلحين بداخله.

وسط البلاد، دكت الوحدات المشتركة من الجيش والدفاع الوطني والقوى الأمنية وحفظ النظام، مواقع وتجمعات للإرهابيين في ريف حماة الشمالي، على محور كفر زيتا اللطامنة.

إلى حمص حيث دكت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بمختلف أنواع الأسلحة أوكار التنظيمات الإرهابية بريف المحافظة الشرقي وأوقعت عدداً من القتلى والمصابين بصفوف تنظيم داعش في قرية رحوم.

وفي ريف إدلب كثف الجيش عملياته على أوكار الإرهابيين بمنطقة أبو الضهور ومناطق أخرى، فيما خرج الأهالي بمظاهرة حاشدة في قرية الناجية بمنطقة جسر الشغور تنديداً بالانتهاكات المتكررة لتنظيم جبهة النصرة وتطالبه بالخروج منها.

 

  • فريق ماسة
  • 2015-02-18
  • 5178
  • من الأرشيف

تركيا تستنجد بـ«النصرة».. الجيش يواصل عمليته لفك الحصار عن نبل والزهراء.. والمعارك متواصلة في رتيان

واصل الجيش العربي السوري عمليته العسكرية الرامية إلى فك الحصار عن بلدتي نبل والزهراء المحاصرتين منذ تموز 2012 وذلك بعد التقدم الكبير الذي أحرزه أول من أمس شمال حلب وأفضى إلى فصل المدينة عن الريف الشمالي نحو تركيا التي استنجدت حكومتها بـ«جبهة النصرة»، فرع تنظيم القاعدة في سورية، لوقف زحف الجيش. وأفاد مصدر عسكري لـ«الوطن» بأن لا تغيير في خريطة السيطرة التي استحوذ بموجبها الجيش على قرى عديدة شمال حلب أكمل من خلالها الطوق الأمني حول المدينة باستثناء قرية رتيان. ونفى المصدر الأنباء التي تسربها وسائل إعلام المجموعات المسلحة التي تتحدث عن استعادة المسلحين السيطرة على القرى والمواقع التي مد الجيش نفوذه إليها، وأشار إلى أن الجيش يعمل على تثبيت نقاط سيطرته الجديدة من أجل استئناف عمليته العسكرية بالتقدم إلى نبل والزهراء اللتين وصلت طلائع من الجيش إليهما عن طريق قرية رتيان. وأعلن ناشطون أن «الجيش قاب قوسين من إحكام السيطرة على بلدة رتيان والتقدم تجاه بيانون»، على حين ذكرت صفحات المعارضة مساء أمس أنهم سيطروا على مساحات واسعة من رتيان. مصدر معارض محسوب على «الجبهة الشامية»، أكبر تشكيل مسلح في حلب، بين لـ«الوطن» أن جبهة النصرة دخلت على خط المعارك الدائرة بين الجيش والمجموعات المسلحة في ريف حلب الشمالي بطلب من الحكومة التركية. كما تحدثت معلومات صحفية عن دخول مئات المسلحين من تركيا إلى سورية عبر معبر باب السلامة، مشيرة إلى أن «ضباط من إحدى دول المنطقة دخلوا سورية لقيادة العمليات في رتيان بعد تقدم الجيش السوري هناك». في المقابل لا تزال تنسيقيات المجموعات المسلحة مشغولة بتعداد قتلاها على جبهة ريف حلب الشمالي، وكسر أعداد القتلى حاجز 100 مسلح ممن صرح عنهم وبينهم قيادات كالقائد العسكري في «كتيبة بيارق الإسلام» التابعة «لحركة أحرار الشام» أحمد طه أبو عدي. في الأثناء، تحدثت هذه الصفحات عن «ارتفاع كبير بأسعار المواد الاستهلاكية بنسبة فاقت 500 بالمئة في الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة بحلب». جنوب البلاد، قضى الجيش على أعداد من الإرهابيين في ريفي درعا والقنيطرة وأفشل هجوماً معاكساً على تل الدجاني بريف درعا. أما في ريف العاصمة فتصاعدت عمليات الجيش في القلمون منفذاً قصفاً مدفعياً دقيقاً استهدف مواقع وأماكن تواجد مسلحي جبهة النصرة في كل من واديي المعيصرة والمحرقة في جرود بلدتي رأس المعرة والجبة وعند معبر شحادة في جرود بلدة المشرفة. وفي عربين قام الجيش بعملية هجوم مباغت جنوب بناء «الأحوال المدنية» أدت إلى مقتل أربعة مسلحين وإصابات في آليتين اثنتين، فيما دمر الجيش نفقاً قرب بناء حمامة جنوب حي الكوع في حرستا ما أدى لمقتل عدد من المسلحين بداخله. وسط البلاد، دكت الوحدات المشتركة من الجيش والدفاع الوطني والقوى الأمنية وحفظ النظام، مواقع وتجمعات للإرهابيين في ريف حماة الشمالي، على محور كفر زيتا اللطامنة. إلى حمص حيث دكت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بمختلف أنواع الأسلحة أوكار التنظيمات الإرهابية بريف المحافظة الشرقي وأوقعت عدداً من القتلى والمصابين بصفوف تنظيم داعش في قرية رحوم. وفي ريف إدلب كثف الجيش عملياته على أوكار الإرهابيين بمنطقة أبو الضهور ومناطق أخرى، فيما خرج الأهالي بمظاهرة حاشدة في قرية الناجية بمنطقة جسر الشغور تنديداً بالانتهاكات المتكررة لتنظيم جبهة النصرة وتطالبه بالخروج منها.  

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة