قالت مصادر استخباراتية لبنانية وسورية متطابقة في معلوماتها بأن داعش الارهابية عينت المتظاهر السلمي السابق موفق عبد الله الجربان زعيما لمقاتليها في الجرود (القلمون وعرسال ) وذلك بعدما كانت المعارك بين كتائب مقاتلين بايعوا زعيما قد تقاتلوا الى حد قتل مسؤولها العام (البانياسي)

ويمكن اعتبار هذا التعيين دليلا على ان وجود داعش في منطقة الجرود ليس سوى وجودا ماليا ادى الى استقطاب كتائب مفلسة او ضعيفة ماليا فبايع مسؤوليها داعشا وزعيمها العراقي المعين لنفسه خليفة على دولة الرقة والموصل وبعض الانبار وديالى. فموفق عبد الله الجربان يتزعم احدى الجماعات المعروفة سابقا بـ " لواء الفاروق في القصير" ثم اصبح زعيما لجماعة " كتائب الفاروق المستقلة" بعدما خرج من القصير مهزوما الى يبرود ومنها فارا مع ما تبقى من لواء الفاروق الحمصي الى الجرود القريبة من لبنان غرب القصير السورية.

 

الرجل بدأ حياته منظما ومسهلا لخلايا القاعدة في سورية ولاحقته السلطات قبل ان يعود الى القصير زعيما للتظاهرات السلمية التي خرجت لتذبح المسيحيين والاقليات قبل ان يشتعل البلد بالحرب الطائفية الحالية التي تشنها دول الخليج وتركيا ودول اوروبية بدعم اميركي على الشعب السوري من خلال تسليح وتمويل جماعات ارهابية لا تخفي سعيها الى شن مذابح ضد السوريين حتى من قبل الاعلان عن تنظيمي النصرة وداعش في سورية.

 

السلمي السابق اختارته داعش عن دراية فهو معروف بين معظم كتائب المقاتلين الهاربين من حمص والقصير على وجه التحديد وله احترام داخل صفوف المقاتلين الهاربين من القصير والجميع يحبه ويحترم رأيه وبالتالي فان حمله للواء داعش سيفيد الاخيرة لان شعبية الملقب بابو السوس بين المقاتلين ستجذب الى داعش عناصر النصرة الاكثر عددا في تلك المناطق. الا ان حمل ابو السوس لواء نفسه حين يستشعر القوة وهو امر حصل من قبل حيث ان سيطرة داعش التنظيمية على المقاتلين الذين يحملون لواءها نسبية تخف وتقوى كلما قربت المسافة من مركز داعش في الرقة وفي العراق.

 

وكان "البانياسي" قد قتل بعد اطلاق الرصاص عليه في جرد عرسال قرب معبر ميرا بعد خلافات عدة مع "ابو الوليد المقدسي" الذي سبق وفرض على الفصائل المسلحة في القلمون وجرودها ما يسمى بيعة "ابو بكر البغدادي".وعقب ذلك، دارت اشتباكات عنيفة داخل تنظيم "داعش" في جرود عرسال بين مجموعات تابعة لـ "ابو الوليد المقدسي" ومجموعات تابعة لـ "أبو عائشة البانياسي" بعد مقتل الاخير.

 

في التفاصيل، ومنذ أن نصب "ابو عائشة البانياسي" متزعماً لـ "داعش" في القلمون وجرودها على الحدود السورية اللبنانية، تدور خلافات داخل التنظيم بسبب علاقة "البانياسي" الجيدة بمتزعم "جبهة النصرة" "ابو مالك التلي".

 

لكن مؤخراً، ارتفعت حدة الخلافات لان "البانياسي" لم يأخذ "البيعة" من كافة الفصائل المسلحة وبينها "جبهة النصرة"، على عكس "ابو الوليد المقدسي" الذي دخل في معارك حادة وتصفيات مع كل من لم يبايع التنظيم. وقد حصل الخلاف بين كل من "البانياسي" و"المقدسي" وبعد تلاسن بالكلام، تم تصفية الاول في سيارته مع اثنين من مرافقيه من قبل عناصر مسلحة كانت مع المقدسي.

 

وعمد تنظيم "داعش" على تسريب خبر مقتل البانياسي الى الاعلام على أنه تم استهدافه بغارة للجيش السوري للتكتم على الخلافات الداخلية.

  • فريق ماسة
  • 2015-02-22
  • 5781
  • من الأرشيف

داعش تعين" المتظاهر السلمي " موفق الجربان زعيما لمقاتليها في القلمون وجرود عرسال

قالت مصادر استخباراتية لبنانية وسورية متطابقة في معلوماتها بأن داعش الارهابية عينت المتظاهر السلمي السابق موفق عبد الله الجربان زعيما لمقاتليها في الجرود (القلمون وعرسال ) وذلك بعدما كانت المعارك بين كتائب مقاتلين بايعوا زعيما قد تقاتلوا الى حد قتل مسؤولها العام (البانياسي) ويمكن اعتبار هذا التعيين دليلا على ان وجود داعش في منطقة الجرود ليس سوى وجودا ماليا ادى الى استقطاب كتائب مفلسة او ضعيفة ماليا فبايع مسؤوليها داعشا وزعيمها العراقي المعين لنفسه خليفة على دولة الرقة والموصل وبعض الانبار وديالى. فموفق عبد الله الجربان يتزعم احدى الجماعات المعروفة سابقا بـ " لواء الفاروق في القصير" ثم اصبح زعيما لجماعة " كتائب الفاروق المستقلة" بعدما خرج من القصير مهزوما الى يبرود ومنها فارا مع ما تبقى من لواء الفاروق الحمصي الى الجرود القريبة من لبنان غرب القصير السورية.   الرجل بدأ حياته منظما ومسهلا لخلايا القاعدة في سورية ولاحقته السلطات قبل ان يعود الى القصير زعيما للتظاهرات السلمية التي خرجت لتذبح المسيحيين والاقليات قبل ان يشتعل البلد بالحرب الطائفية الحالية التي تشنها دول الخليج وتركيا ودول اوروبية بدعم اميركي على الشعب السوري من خلال تسليح وتمويل جماعات ارهابية لا تخفي سعيها الى شن مذابح ضد السوريين حتى من قبل الاعلان عن تنظيمي النصرة وداعش في سورية.   السلمي السابق اختارته داعش عن دراية فهو معروف بين معظم كتائب المقاتلين الهاربين من حمص والقصير على وجه التحديد وله احترام داخل صفوف المقاتلين الهاربين من القصير والجميع يحبه ويحترم رأيه وبالتالي فان حمله للواء داعش سيفيد الاخيرة لان شعبية الملقب بابو السوس بين المقاتلين ستجذب الى داعش عناصر النصرة الاكثر عددا في تلك المناطق. الا ان حمل ابو السوس لواء نفسه حين يستشعر القوة وهو امر حصل من قبل حيث ان سيطرة داعش التنظيمية على المقاتلين الذين يحملون لواءها نسبية تخف وتقوى كلما قربت المسافة من مركز داعش في الرقة وفي العراق.   وكان "البانياسي" قد قتل بعد اطلاق الرصاص عليه في جرد عرسال قرب معبر ميرا بعد خلافات عدة مع "ابو الوليد المقدسي" الذي سبق وفرض على الفصائل المسلحة في القلمون وجرودها ما يسمى بيعة "ابو بكر البغدادي".وعقب ذلك، دارت اشتباكات عنيفة داخل تنظيم "داعش" في جرود عرسال بين مجموعات تابعة لـ "ابو الوليد المقدسي" ومجموعات تابعة لـ "أبو عائشة البانياسي" بعد مقتل الاخير.   في التفاصيل، ومنذ أن نصب "ابو عائشة البانياسي" متزعماً لـ "داعش" في القلمون وجرودها على الحدود السورية اللبنانية، تدور خلافات داخل التنظيم بسبب علاقة "البانياسي" الجيدة بمتزعم "جبهة النصرة" "ابو مالك التلي".   لكن مؤخراً، ارتفعت حدة الخلافات لان "البانياسي" لم يأخذ "البيعة" من كافة الفصائل المسلحة وبينها "جبهة النصرة"، على عكس "ابو الوليد المقدسي" الذي دخل في معارك حادة وتصفيات مع كل من لم يبايع التنظيم. وقد حصل الخلاف بين كل من "البانياسي" و"المقدسي" وبعد تلاسن بالكلام، تم تصفية الاول في سيارته مع اثنين من مرافقيه من قبل عناصر مسلحة كانت مع المقدسي.   وعمد تنظيم "داعش" على تسريب خبر مقتل البانياسي الى الاعلام على أنه تم استهدافه بغارة للجيش السوري للتكتم على الخلافات الداخلية.

المصدر : خضر عواركة


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة