دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
هاهي عورتنا تنكشف أمام العالم ... و ما عادت وسائل الإعلام الصهيونية معنية بدفع مليارات الدولارات إلى هوليوود لصناعة مواد إعلامية و أفلام سينمائيه لتشويه صورة العرب و المسلمين في نظر العالم.
.. فما مارسه الإسلاميون من تدمير و قتل و سبي نساء و أكل لحوم البشر لم يشهده العالم بكل حضاراته من وحشية و تخلف و إجرام. ... و لم يعد أي إنسان مسلم قادر عن الدفاع لممارسة أفعال شاهده العالم بأمّ عينيه من تخلف و وحشية و إجرام هؤلاء الرهط من المسلمون... الذين هم جزء ليس بالقليل من مجتمعاتنا الإسلامية. .. هذه حقيقة ينظر اليها وينتظرها أولاد أولاد أولادنا ... ومهما تمت السيطرة على هؤلاء الوحوش و مهما تغيرت التحالفات الدولية ففي أية لحظة تاريخية قادرة أية قوة عدوة تدمير ما يمكن بناؤه بمجرد أن تمد هؤلاء البهائم بالسلاح. ... و من سينتفض ليقول أن هؤلاء الغير آدميين ليسوا من الإسلام و المسلمين. .... يزيد المصائب التي حلّت بنا مصيبة جديدة ألا وهي إنكار الحقائق. ... إنكار ما لاينكر. .... و إن قال آخر أنّ هؤلاء قلّة من المسلمين عليه أن يتذكر أنّ نسبة هؤلاء الأقلية تصل أعدادهم إلى ما يقدّر 300 مليون متطرف استطاع من يملك زمام الأمور من إرهابيين أمريكان و إسرائيليين و خليجيين أن يسيّروهم بمخطط و عدتنا به كونداليزا رايس ( الفوضى الخلاقة ) أو ( الفوضى البناءة ) أو ( الربيع العربي )
لابدّ من الاعتراف بأنّ الربيع العربي حقق لمخططيه ضربات فتت العالم العربي. .. رغم صمود الجبهة السورية لمدة أربع سنوات. ... و لولا صمود دمشق لكان الربيع العربي قد أزهر و طار النحل الإسرائيلي لجني خوابي العسل لبني صهيون الإرهابيين من أزهاره الحمراء المروية بدماء السوريين و العرب. ... لكنّ الصمود على الجبهة السورية أعاق ربيعهم العربي أو للدقة أكثر كشف ربيعهم و خلق بوجهه العثرات. .. لكن هل هذا كاف؟؟؟ و هل أحبطت مخططاتهم ؟؟؟؟ أم استطاعت أمريكا و إسرائيل التكيف مع المستجدات على ساحة المعركة في الوطن العربي .. والانتقال الى جبهة اليمن الذي كان يلقب بالسعيد
لم يشهد العالم العربي و الإسلامي فوضى كالفوضى القائمة اليوم. ... و لم يشهد الوطن العربي تردّي بالمفاهيم و القيم و القوى كما يشهده اليوم. . لم يتوقع عاقل أننا نعيش في بيت عنكبوت اسمه الوطن العربي. .. بل حتى بيت العنكبوت أقوى مما رأيناه من انهيار في في هذا الوطن العربي ... على الأقل بيت العنكبوت لايهدم بيد العناكب. .. كما هدم هذا الوطن العربي بيد العرب. ... هل الملتحون المسلمون عرب و مسلمون أم أنهم أمريكيون و يهود. . و هل المتمركسون و العروبيون و المتفزلكون العرب من البيت الأبيض أم أنهم من بيت أبو لهب مارسوا التنظير على الوطن و المواطن بشعارات الحرية و الديمقراطية و حقوق الإنسان طيلة سنوات خلت إلى أن مارسوا فسادهم و وعيهم المعشعش في عقولهم الطائفية الإرهابية ؟؟؟؟ هل من خان من حماس و غير حماس و شارك في قتل المصريين و السوريين عرب و مستضعفون أم أنهم اسرائيليون من بني صهيون. ... هل من يسفك دم الشعب اليمني و قبله التونسي و الليبي و المصري و السوري هم جنود البحرية الأمريكية أم عرب و مسلمون ؟؟؟؟
إنها الفوضى البناءة. .. و هنا أتساءل إن كانت فوضى لنا ; هل ستكون بناءة لشعوب العالم و للإنسانية. .. هل تكون بناءة للشعب السعودي و الشعب القطري و الشعب المصري و الشعب العربي بعامته ; هل تكون الفوضى في سوريا و غيرها من البلدان العربية بناءة للشعوب الأوروبية كفرنسا و سويسرا و ألمانيا و غيرها من الشعوب الأوروبية. ... هل الفوضى في البلاد العربية بناءة لشعوب أمريكا
أم أنّ هذه الفوضى في القتل و التدمير بنّاءة للإرهابيين في البيت الأبيض و القابعين تحت القبة الحديدية في إسرائيل و مشايخ الإرهاب الوهابيين من ملوك و أمراء الصحراء الخليجية ..... هل إن استطاع الأمريكي و الإسرائيلي من تمكين تنامي شوكة المنظمات الإرهابية و استلام زمام الأمور في المنطقة العربية يكون بنّاءً لشعوبهم و حضاراتهم .... و هل يستطيع حفنة من إرهابيي العالم ممن يملكون زمام الأمور في بلدانهم التحكم و السيطرة على منظمات إرهابية إسلامية يُقدّر عددها بالملايين ... أم أنّ هذه المنظمات الإرهابية ستخرج عن سيطرتهم كما خرجت داعش عن سيطرتهم ..... هل من مصلحة شعوب أمريكا و روسيا و العالم أجمع هذه الفوضى في الشرق الأوسط التي حكماً ستمتدّ إليهم .... إنّهم مجموعة من إرهابيي العالم وجدوا في تحالفهم تحقيق فوضى في العالم العربي فوضى بالمال و السلاح و أرواح البشر و ستمتدّ حكماً إلى دولهم و شعوبهم .... فلا بدّ من كبحهم ومحاربتهم و هذا ما أقدمت عليه سوريا منذ أربع سنوات ... و واجهت الإرهاب على أراضيها لتدافع عن الشعوب العربية و نتائج هذا الصمود سيكون لصالح شعوب العالم أجمع ... و استطاع الجيش العربي السوري بقيادة الدكتور بشار الأسد من مواجهة الإرهاب على الساحة السورية منذ أربع سنوات .. لكن لمواجهة مخططهم الذي يطال منطقة الشرق الأوسط لابدّ من مواجهة أوسع و أكبر و تحمل بعدها الاستراتيجي ....
فكانت دعوة الرئيس الأسد لروسيا بالتوسع في المنطقة و على شواطئ البحر الأبيض المتوسط ... فلا بدّ من خلق حالة من التوازن بين إرهابيين من زعماء العالم دعموا إرهابيين إسلاميين لخلق الفوضى الغير بنّاءة للبشرية ....
فكان لابدّ من إيجاد توازن لدرء إرهابهم و خلق حالة من الردع لصالح شعوب المنطقة و العالم ... و هنا يحضرني ردٍّ على ما أتى من أمريكا نفسها على لسان دكتورة جامعة إذ تقول برد على طالبة مسلمة أمريكية ( في جلسة تناقش مقتل أربعة أمريكيين و أتى ملخصه كما يلي .. هناك 1,2 مليار مسلم في العالم بالطبع ليس كلهم إرهابيين بل الأقلية هم سيؤون " و كلمة سيؤون هنا هي كلمة لطيفة " نسبة المتطرفين بين 15 إلى 25 بالمئة من المسلمين حسب وكالة الاستخبارات العالمية , و هذا يعني أنّ نسبة 75 بالمئة هم مسالمون , لكن حين ننظر لنسبة أصحاب الفكر المتطرف , نحن ننظر ل 180 مليون إلى 300 مليون شخص يريدون تدمير الحضارة و هذا العدد يعادل سكان الولايات المتحدة الأمريكية فلماذا يجب أن يقلق العالم من المتطرفين ؟؟
لأن المتطرف هو الذي يقتل , لأن المتطرف هو الذي يقطع الرؤوس و يرتكب الجرائم , حين ننظر لدروس التاريخ أغلب الألمان كانوا مسالمين , لكن النازيين هم من أمسكوا زمام الأمور , و كنتيجة مات 60 مليون شخص .. الأغلبية المسالمة من الألمان كانت عديمة الفائدة ... ... في الحادي عشر من سبتمبر كان في الولايات المتحدة الأمريكية 2,3 مليون مسلم عربي يسكنون الولايات المتحدة الأمريكية , تطلّب الأمر 19 متطرف ليتمّ تدمير برجي التجارة العالمية , مهاجمة البنتاغون , و قتل ما يقارب 3000 شخص في ذلك اليوم , أغلبية المسلمين كانت عديمة الفائدة . حان الوقت لإلقاء اللباقة السياسية في القمامة حيث مكانها الطبيعي
من مصلحة شعوب العالم أجمع محاربة التطرف و الإرهاب , أو على الأقل إبعادهم عن التحكم بزمام الأمور ... فتخيّلوا أن يمسك بزمام أمور المنطقة العربية .. تنظيم إرهابي كداعش .. و يصبح خليفة المسلمين أبو بكر البغدادي صاحب السلطة في مصر و سوريا و ليبيا و العراق و اليمن و دول الخليج و لبنان و الصومال ووووو ... هل ستسلم الشعوب العربية و الأوروبية و غيرهم من سيف الجهاد و الفتوحات الداعشية .
من مصلحة الشعب العربي و شعوب منطقة الشرق الأوسط الأكثر تعرّضاً للإرهاب و القتل التواجد و التمدد الروسي في المنطقة لما لهذا التواجد من خلق توازن مع ما يحاول إرهابيّو العالم فرضه و خاصة بعد التحالف الإرهابي ضدّ اليمن الشقيق و الذي سيليه تحالف ضد إيران و روسيا و كلّ المحاور و التحالفات المهددة بشكل مباشر بإرهاب إسلامي مخطط له من قبل إرهاب عالمي و إرهاب وهابي إسلامي
من هنا رأى الأسد أنّ " التواجد الروسي في أماكن مختلفة من العالم , بما فيها شرق البحر الأبيض المتوسط , و مرفأ طرطوس السوري , ضروري جداً , لخلق نوع من التوازن الذي فقده العالم بعد تفكك الاتحاد السوفياتي منذ أكثر من 20 عاماً . "
و للتذكير إلى أنّ هذه الدعوة السورية ليست دعوة جديدة بل سبقها دعوة بعيدة النظر للراحل حافظ الأسد عندما كان يرى في وجود تمثيل عسكري روسي في سوريا يساهم في خلق ( توازن رعب ) مع إسرائيل و أمريكا .
عاشت سوريا حرّة عصيّة على التخلّف و الإرهاب .
عاش الرئيس بشار الأسد زعيماً عربياً مدافعاً عن شعوب المنطقة و الإنسانية .
عاش الجيش العربي السوري .
تحية لأرواح شهدائنا العظام
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة