دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
كشفت صحيفة «واشنطن بوست» أن الـ «سي أي ايه» تنفذ برنامجاً لدعم مقاتلي «الجبهة الجنوبية» كلفته مليار دولار سنوياً، ويعتبر هذا البرنامج من أكبر البرامج السرية التي تنفذها الوكالة في العالم، بحسب الصحيفة التي قالت إن كلفته تشكل نسبة «1 من 15» من إجمال إنفاق الـ «سي أي إيه» سنوياً. وهذا البرنامج، بحسب مسؤولين في الاستخبارات ورجال سياسة أميركيين قابلتهم الصحيفة، ينص على تدريب مقاتلين وتسليحهم، وتزويدهم بالمعدات اللوجستية، وجمع المعلومات التي يحتاجونها في معاركهم، وإيصالهم مع ما يحتاجونه إلى الأراضي السورية. علقت "الأخبار" بالقول إنه برنامج عسكري «متكامل»، يضمن بناء جيش تابع لـ «سي أي إيه»، على شاكلة ما قامت به الوكالة عينها في أفغانستان ونيكاراغوا في ثمانينيات القرن الماضي.
وأضافت "الأخبار"، تمويل وتسليح وتدريب بكلفة مليار دولار سنوياً، يذهب جلّها إلى مقاتلي «الجبهة الجنوبية في الجيش السوري الحر». السخاء ليس حكراً على الأميركيين، بل إنه جزء من تعاون أميركي ــ سعودي ــ قطري ــ تركي. وإذا ما قيس هذا الأمر على السوابق الأميركية في أفغانستان ونيكاراغوا وغيرها من الدول التي بنت فيها وكالة الاستخبارات جيوشاً من المرتزقة، حيث كانت الولايات المتحدة تأخذ على عاتقها الجزء الأصغر من الإنفاق وتجعل حلفاءها يتولون الحصة الأكبر من الكلفة، يمكن توقع المبالغ الخيالية التي تنفق سنوياً في الجنوب السوري. ويمكن أيضاً تخيّل القدر الهائل من الأموال الذي يُدفع لإراقة الدم والتدمير في عموم سورية، حيث لا تكف المعارضة منذ أربع سنوات عن الشكوى من الشح المالي والنقص في السلاح والذخيرة.
• كبير النواب الديموقراطيين في لجنة الاستخبارات آدم شيف قال لصحيفة «واشنطن بوست» إن ممثلي الحزبين (الديموقراطي والجمهوري) مجمعون على القلق حيال الاستراتيجية الأميركية في سورية. هذا القلق، على ما يبدو، متمحور حول نظرة الساسة الأميركيين ودوائر الاستخبارات إلى ما يجري في الميدان السوري. فبحسب تقرير الصحيفة، حتى المدافعون عن برنامج عمل الـ «سي أي إيه» يقرّون بالأداء الضعيف للفصائل «المعتدلة»، وبأنها ستهزم في أي معركة حاسمة مع «داعش».
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة