مبعوث أوباما لقيادة «التحالف الدولي» ضد «داعش»، الجنرال المتقاعد جون آلن، رفع مستوى التحذيرات أكثر من رئيسه، إذ قال لشبكة «سي ان ان» إن «وجود قوات روسية على الأراضي السورية يخلق مشكلة جديدة، وقد يدفع بالقوات الروسية لمواجهة قوات من التحالف».

في المقابل، دعا وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إلى «التنسيق بين الجيش الروسي ووزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) لتجنب أحداث غير متعمدة» في سوريا. ووضع لافروف دعم موسكو لدمشق في إطار «تجنب وقوع حوادث عارضة غير مرغوبة»، كتلك التي حصلت في أوكرانيا العام الماضي. وأعلن رئيس الدبلوماسية الروسية في مؤتمر صحافي في موسكو أمس، عن «مناورة بحرية»، خُطط لها مسبقاً بين موسكو ودمشق. ونقلت وكالة «رويترز» عن مصدر قريب من البحرية الروسية ان «مجموعةً من خمس سفن، مزودة بصواريخ موجهة، أبحرت للقيام بمناورات في المياه السورية». وأضاف أن «الجنود سيتدربون على صد هجمات من الجو، والدفاع عن الساحل»، أي تدريب القوات السورية على أنظمة دفاع جوي قصيرة المدى.

وتابعت المصادر ان موسكو ستقدم لدمشق صواريخ حديثة مضادة للطائرات من طراز «أس أيه 22»، وهو نسخة متقدمة لنظام يستخدمه الروس، وسيشغلونه في سوريا. وأشار المصدر إلى أن موسكو أرسلت عام 2013 هذه المنظومة، إلا أن المرسل حالياً أكثر تطوراً من الموجود، لافتاً إلى أن هناك «خططاً لإرسال دفعة جديدة».

إلى ذلك، عارض وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، التوجه الأميركي، معتبراً انه «من السابق لأوانه الحكم على نوايا روسيا تجاه سوريا»، لكنه استدرك قائلاً «إضافة حرب إلى حرب لن تساعد في حل الصراع». ومن المتوقع ان يلتقي فابيوس نظراءه الروسي والألماني والأوكراني، في العاصمة الألمانية غداً، لمناقشة الأوضاع في أوكرانيا ونشر قوات روسية في سوريا.

  • فريق ماسة
  • 2015-09-11
  • 3101
  • من الأرشيف

مبعوث أوباما: وجود الروس في سوريا قد يدفع بهم إلى مواجهة قوات من التحالف

مبعوث أوباما لقيادة «التحالف الدولي» ضد «داعش»، الجنرال المتقاعد جون آلن، رفع مستوى التحذيرات أكثر من رئيسه، إذ قال لشبكة «سي ان ان» إن «وجود قوات روسية على الأراضي السورية يخلق مشكلة جديدة، وقد يدفع بالقوات الروسية لمواجهة قوات من التحالف». في المقابل، دعا وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إلى «التنسيق بين الجيش الروسي ووزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) لتجنب أحداث غير متعمدة» في سوريا. ووضع لافروف دعم موسكو لدمشق في إطار «تجنب وقوع حوادث عارضة غير مرغوبة»، كتلك التي حصلت في أوكرانيا العام الماضي. وأعلن رئيس الدبلوماسية الروسية في مؤتمر صحافي في موسكو أمس، عن «مناورة بحرية»، خُطط لها مسبقاً بين موسكو ودمشق. ونقلت وكالة «رويترز» عن مصدر قريب من البحرية الروسية ان «مجموعةً من خمس سفن، مزودة بصواريخ موجهة، أبحرت للقيام بمناورات في المياه السورية». وأضاف أن «الجنود سيتدربون على صد هجمات من الجو، والدفاع عن الساحل»، أي تدريب القوات السورية على أنظمة دفاع جوي قصيرة المدى. وتابعت المصادر ان موسكو ستقدم لدمشق صواريخ حديثة مضادة للطائرات من طراز «أس أيه 22»، وهو نسخة متقدمة لنظام يستخدمه الروس، وسيشغلونه في سوريا. وأشار المصدر إلى أن موسكو أرسلت عام 2013 هذه المنظومة، إلا أن المرسل حالياً أكثر تطوراً من الموجود، لافتاً إلى أن هناك «خططاً لإرسال دفعة جديدة». إلى ذلك، عارض وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، التوجه الأميركي، معتبراً انه «من السابق لأوانه الحكم على نوايا روسيا تجاه سوريا»، لكنه استدرك قائلاً «إضافة حرب إلى حرب لن تساعد في حل الصراع». ومن المتوقع ان يلتقي فابيوس نظراءه الروسي والألماني والأوكراني، في العاصمة الألمانية غداً، لمناقشة الأوضاع في أوكرانيا ونشر قوات روسية في سوريا.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة