دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
كشف مسؤول سابق في المخابرات البريطانية أن سوريا أصبحت حاضنة عالمياً واضحاً لجيل جديد من المتطرفين، بعدما زادت الجماعات المتشددة عدد مجنديها الأجانب أكثر من الثلثين إلى 31 ألفا خلال 18 شهراً.
وفي خضم الفوضى الناجمة عن الحرب في سوريا ينتهي المطاف بأغلب المقاتلين الأجانب في جماعات متطرفة مثل تنظيم داعش.
وقال ريتشارد باريت الرئيس السابق لمكافحة الإرهاب العالمي في المخابرات البريطانية التي يطلق عليها اختصارا "إم.آي.6" "بلغ داعش في نجاحه ما حلمت به غيره من الجماعات الإرهابية الأخرى التي أصبحت الآن تقليدية وقديمة مثل القاعدة".
وقال باريت في تقرير أرسل عبر البريد الالكتروني "رغم الجهود الدولية المتواصلة لاحتواء داعش ومنع تدفق متشددين إلى سوريا فإن عدد المقاتلين الأجانب زاد للضعف."
وكتب في تقريره قائلاً "حتى إذا أصبح تنظيم داعش مشروعاً فاشلاً في تدهور مستمر فإنه سيستمر في التأثير على تحركات أتباعه وقد يصبح أكثر خطراً مع اقترابه من نهايته."
إلى ذلك، قال باريت الذي يعمل حالياً في مجموعة سوفان للاستشارات في نيويورك إن أغلب المقاتلين الأجانب الذين يتدفقون على سوريا عرب من الشرق الأوسط وأفريقيا.
وأضاف في تقريره أن اعداداً كبيرة تأتي من تونس وغيرها من البلدان العربية، والاتحاد السوفيتي السابق بينما سافر نحو 5 آلاف من الاتحاد الأوروبي.
وجاء في عنوان التقرير إن ما يتراوح بين 27 إلى 31 ألف مقاتل أجنبي سافروا إلى سوريا والعراق مقارنة بما يقدر بنحو 12 ألفا ذكرهم باريت في تقرير في يونيو 2014.
متطرفون من 86 بلداً
وجذب المتشددون في سوريا مقاتلين من 86 بلداً تمتد من النرويج وحتى أوزبكستان وزيادات مستمرة من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والاتحاد السوفيتي السابق.
إلى ذلك، زادت بوتيرة كبيرة أعداد المجندين الجدد في داعش من الاتحاد السوفيتي السابق وخاصة روسيا وجمهوريتي الشيشان وداغستان في شمال القوقاز وأيضا البلدان المسلمة في آسيا الوسطى. وقال باروت "في ظل تغيير داعش لتركيزها من إحكام السيطرة على أراض إلى مهاجمة أعدائها الأجانب في بلدانهم أو استهداف مصالحهم في أي مكان فإن طبيعة مجنديها الأجانب ستتغير أيضا".
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة