هاجم وزير الدفاع الأمريكي السابق تشاك هيجل، الذي أثارت استقالته الجدل في أمريكا العام الماضي، الرئيس الأمريكي باراك أوباما قائلا، إنه “طعنه في ظهره، ودفعه لترك منصبه الذي لم يمكث فيه أكثر من عامين”.

وتحدث هيغل، في مقابلة مع مجلة “فورين بوليسي” اليوم، الجمعة، لأول مرة بعد نحو 10 شهور من استقالته التي قالت الصحف حينها، إنها كانت نتيجة الخلاف بينه وبين مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض حول إدارة العديد من الملفات وبخاصة في منطقة الشرق الأوسط.

وبحسب ما كشفته مجلة السياسة الخارجية الأمريكية اليوم الجمعة، فإنه في آب/أغسطس 2013 بدء الخلاف بين أوباما وهيغل، حيث اتهم الأخير الدولة السورية باستخدام الأسلحة الكيميائية باستهداف مناطق مدنية، ووضع خططا لتوجيه صواريخ ضد دمشق وكانت المقاتلات الأمريكية مرابطة في البحر المتوسط تنتظر الأوامر بالإطلاق، لكن أوباما تجاهل ذلك وطلب منه التنحي بدلا من اتخاذ قرار بالتدخل العسكري في سوريا وأشارت تقارير إعلامية حينها إلى أن موقف أوباما جاء وقتها بكون كل الأدلة كانت تشير إلى قيام الميليشيات المسلحة باستهداف الغوطة الشرقية بالأسلحة الكميائية.

ويعتبر هيغل أن أوباما لا يمتلك استراتيجية واضحة لحل الأزمة في سوريا حتى الآن، وخلال حديثه مع "فورين بوليسي"، أشار وزير الدفاع الأمريكي السابق إلى تعامل الإدارة الأمريكية مع وزارة الدفاع وتدخل البيت الأبيض في شؤون الدفاع والتقليل من دوره وهو ما قاله وزراء الدفاع السابقين أيضا وفقا للمجلة.

وأعرب هيغل عن استغرابه الشديد من سعي مسؤولين في الإدارة الأمريكية لتدميره شخصيا في أيامه الأخيرة كوزير للدفاع، والاستمرار في توجيه النقد له حتي بعد تنحيه، وعلى الرغم من أنه لم يذكر أسماء، إلا أن تصريحات هيجل تشير بشكل واضح بحسب المجلة إلى المستشارة الأمريكية للأمن القومي سوزان رايس وفريقها.

  • فريق ماسة
  • 2015-12-18
  • 6164
  • من الأرشيف

كان يخطط لاستهداف سوريا فعزل من منصبه... هيغل: "أوباما طعنني في الظهر"

هاجم وزير الدفاع الأمريكي السابق تشاك هيجل، الذي أثارت استقالته الجدل في أمريكا العام الماضي، الرئيس الأمريكي باراك أوباما قائلا، إنه “طعنه في ظهره، ودفعه لترك منصبه الذي لم يمكث فيه أكثر من عامين”. وتحدث هيغل، في مقابلة مع مجلة “فورين بوليسي” اليوم، الجمعة، لأول مرة بعد نحو 10 شهور من استقالته التي قالت الصحف حينها، إنها كانت نتيجة الخلاف بينه وبين مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض حول إدارة العديد من الملفات وبخاصة في منطقة الشرق الأوسط. وبحسب ما كشفته مجلة السياسة الخارجية الأمريكية اليوم الجمعة، فإنه في آب/أغسطس 2013 بدء الخلاف بين أوباما وهيغل، حيث اتهم الأخير الدولة السورية باستخدام الأسلحة الكيميائية باستهداف مناطق مدنية، ووضع خططا لتوجيه صواريخ ضد دمشق وكانت المقاتلات الأمريكية مرابطة في البحر المتوسط تنتظر الأوامر بالإطلاق، لكن أوباما تجاهل ذلك وطلب منه التنحي بدلا من اتخاذ قرار بالتدخل العسكري في سوريا وأشارت تقارير إعلامية حينها إلى أن موقف أوباما جاء وقتها بكون كل الأدلة كانت تشير إلى قيام الميليشيات المسلحة باستهداف الغوطة الشرقية بالأسلحة الكميائية. ويعتبر هيغل أن أوباما لا يمتلك استراتيجية واضحة لحل الأزمة في سوريا حتى الآن، وخلال حديثه مع "فورين بوليسي"، أشار وزير الدفاع الأمريكي السابق إلى تعامل الإدارة الأمريكية مع وزارة الدفاع وتدخل البيت الأبيض في شؤون الدفاع والتقليل من دوره وهو ما قاله وزراء الدفاع السابقين أيضا وفقا للمجلة. وأعرب هيغل عن استغرابه الشديد من سعي مسؤولين في الإدارة الأمريكية لتدميره شخصيا في أيامه الأخيرة كوزير للدفاع، والاستمرار في توجيه النقد له حتي بعد تنحيه، وعلى الرغم من أنه لم يذكر أسماء، إلا أن تصريحات هيجل تشير بشكل واضح بحسب المجلة إلى المستشارة الأمريكية للأمن القومي سوزان رايس وفريقها.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة