دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
منعت التنظيمات الارهابية في ريف إدلب فريقًا من الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري والصليب الأحمر من الدخول إلى بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين من إرهابيي “جيش الفتح”.
وذكرت الأمم المتحدة في بيان مشترك مع المنظمتين الأخريَين نشرته رويترز أن الفريق المشترك “اضطر لتأجيل الرحلة” إلى الفوعة وكفريا، عندما تلقى تقارير من “جماعات مسلحة” بأنها تحتاج إلى مزيد من الوقت لإتمام ما سمتها “ترتيبات أمنية في المناطق التي تخضع لسيطرتها”.
وأكد البيان أن أعضاء الفريق المشترك “سيواصلون مساعيهم للوصول إلى البلدتين”.
وتؤكد عشرات التقارير الميدانية تدهور الوضع الإنساني بشكل خطير في بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين، منذ أكثر من سنتين من قبل التنظيمات الإرهابية بسبب الحصار والاعتداءات الإرهابية المتتالية بقذائف الهاون والصاروخية التي أدت الى تدمير البنى التحتية والكثير من المنازل وارتقاء عشرات الشهداء غالبيتهم من الأطفال والنساء.
ولفت البيان المشترك إلى أنه تم أمس “إدخال دفعة ثالثة من المساعدات إلى بلدتي كفريا والفوعة بالتزامن مع دخول مساعدات إلى مدينة الزبداني وبلدة مضايا بريف دمشق”.
وأوضح أن فرقًا من الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري والصليب الأحمر “سلمت أمس شحنات من الوقود إلى مضايا والفوعة وكفريا وسلمت أغذية وإمدادات طبية إلى الزبداني”.
ودخلت خلال الأسبوع الماضي قافلتا مساعدات إلى بلدتي كفريا والفوعة تضمنت 39 شاحنة، في حين دخلت قافلتا مساعدات إلى بلدة مضايا تضمنت 90 شاحنة، وذلك بإشراف الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري والصليب الأحمر الدولي.
ويعتبر تصرف ميليشيات “الفتح” خرقاً للاتفاق المعمول به مع السلطات السورية والذي يفضي إلى إدخال مساعدات إنسانية إلى المناطق المحاصرة يترافق مع وقفاً للاعمال الحربية، لكن الجماعة التكفيرية ايضاً لا تتقيد بموضوع وقف إطلاق النار حيث تعمل على إطلاق قذائف هاون بشكلٍ شبه يومي على الفوعة وكفريا.
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة