دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
تاكلبت غالبية الدول الغربية والعربية خاصة منها الخليجية باستثناء بعض دول التي وقفت وقفة محايدة ومؤيدة للجمهورية العربية السورية ولم توافق على السياسات والمخططات الجبانة تجاه سوريا الحبيبة ...
سوريا القلعة الحصينة بشعبها الابي الوفي وحكومتها التكتيكية وعلى رأسها الرئيس الدكتور بشار حافظ الاسد الذي وحد سوريا بمحبة الشعب له ووقوف شعبه صفا واحدا ضد كل المؤامرات والعمليات ارهابية التي تريد زعزعة الامن والاستقرار لهذا البلد المعطاء وتاريخة وحضاراتة السامية واثارة التي يعود بعضها الي 8000 عام قبل الميلاد ولا تكاد تخلو منطقة من مناطق سورية من المواقع الأثرية التي تعود إلى فترات زمنية مختلفة والتي يزيد عددها على 4500 موقع أثري هام. بدأت الشرارة المخططة ضد سوريا في مارس 2011 عندما اثارة الضجة المصطنعة لتعذيب اطفال في درعا وخلع اظافرهم من قبل اجهزة الامن مما اثارة غيض اهالي المنطقة وتظاهرهم وتخريبهم لاجهزة الدولة وقيامهم بتأسيس إمارة وهمية مما ادى الى تدخل حقيقي من قبل الجيش لوقف هذه التصرفات العدائية المفتعلة وهدفها زعزعة الامن والاستقرار لا غير وتريد تفكيك وحدة الشعب السوري وللعلم فان قصة اطفال درعا ماهي الا كذبة مفبركة وشرارة تأجيج مشاعر اناس بسطاء غير متعلمين تقودهم الكلمة "نريد الحرية" والديمقارطية " وعندما تسألهم ما هي الحرية والديمقراطية فلا يعرفون الجواب اصلاً . وتلتها هجوم شرس من قبل محطات فضائية عربية تصطنع الاحداث مثل محطة الجزيرة مفقودة المصداقية وهي تفبرك كليبات لمخرجيين هوليووديين عرب لقتلى وبعدها يتبين ان القتيل حي يرزق يتحدث للمخرج " خلصتوا تصوير ولا بعد " وغير العلامات والاشارات السرية التي تنشرها نشرات الاحوال الجوية وهي تعطي اذن لبدء مظاهرة او اذن لافتعال شغب او تفجير في المكان الفلاني . فمنذ بداية ازمة سوريا فالاخبار بُنيت على باطل ومابني على باطل فهو باطل ولا يصح إلا الصحيح . خلال الازمة كشفت الاجهزة الامنية انفاق تعود الى ما قبل مارس 2011 بعدة سنوات مبنية ومدعمة بشكل هندسي بمعنى ان هناك مخطط ونيات قبل اشعال الفتنة في سوريا وإثارة الشغب وإندلاع العمليات المسلحة الارهابية . نرجع الي سوريا قبل مارس 2011 و استذكرت جمال سوريا وطبيعتها وكيف كنا نسافر لساعات من اجل شم الهواء الشامي النقي والاستمتاع بالطبيعة الخلابة الربانية وكنا نقوم بسيران في الزبداني والبلودان والي غابات الفرلق والي اللاذقية وكسب وصلنفا وبحيرة البلوران وكم الطبيعة جميلة وبساطة وطيبة الناس وكم كان الامن والامان في جميع انواع القطر واذا سقطت ابره نسمع صوتها وتذكرت اثناء تواجدنا في حي ركن الدين كيف الامن والاستقرار مستتب والشرطة بخدمة الشعب ويقومون بجولات ليلية حفاظا على الامن . كل الحاجيات متوفرة من مواد غذائية وبنوك اجنبية وملابس وماركات تجارية ومناطق سياحية وشركات خاصة عالمية وفنادق خمسة نجوم ومقاهي ومدارس حكومية وخاصة وادارات حكومية تنجز معاملات المواطنين والمقيمين وامن في كل انحاء القطر وتجارة حرة واستيراد من كل انحاء العالم كل ذلك بعهد الدكتور بشار حافظ الاسد تم تطوير سوريا الي سوريا الحديثة بعد استلام مقاليد الحكم بعد وفاة الرئيس القائد الخالد حافظ الاسد مؤسس الجيش العربي السوري الجيش الذي لا يقهر، جيش صامد من اجل استقلالية الكلمة السورية جيش له عقيدة واحدة وهي سوريا . لا اعرف ماذا حصل للعالم العربي وخاصة الخليجي الذي تغير 360 درجة من محب وصديق الي عدو لسوريا ومن مالك لقصور ومستثمر للاموال الي مدمر لسوريا ومستعد لبيع الغالي والنفيس من اجل القضاء على النظام الشرعي في الجمهورية العربية السورية وكل ذلك في النهاية يصب لمصلحة واحدة وهي مصلحة امن اسرائيل ولا نستطيع تحليل ناتج هذه الكراهية الا لمؤامرة صهيونية هدفها تحطيم ثلاثة جيوش عربية من العراق الي مصر وسوريا لنكون في النهاية عبيدا للصهيونية العالمية . استذكرت مقولة موشيه يعالون وزير دفاع الكيان الصهيوني وهو يقول نحن لا نقتل عدونا بأيدينا ولكن نجعل العدو يقتل نفسة بنفسة ونحن نتفرج وهذا هو ما يحصل الان فالامة العربية تذبح اشقائها العرب من الوريد للوريد وهي سبب تشريد الملايين من السوريين وتهجيرهم وسبب في انتشار المسلحين وتسليحهم فمن كان يصدق دولة كالجمهورية العربية السورية بعد هذا الرخاء والعطاء والامن ان يحصل بها من تدمير على ايادي مسلحين ارهابيين يسقطون قذائفهم العشوائية ولا يهمهم من يقتل وهم يكبرون كالعادة وهذه الكلمة السرية التي تدل على ان الله اكبر عليهم يا رب وينتقم من كل اياد آثمه ومجرمة تجاه الشعب السوري . بعد الشرارة والتضليل الاعلامي تم تجميد عضوية سوريا في نوفمبر 2011 سوريا المؤسس للجامعة العربية عام 1945 والهدف ايضا معروف هو المساهمة بالضغط على سوريا واغلاق ابواب الحل السلمي ضاربةً بعرض الحائط اهداف نشأة الجامعة العربية وهي التوسط في حل النزاعات بين الدول وليس تأجيجها وصب الزيت على النار ليسلموا الحل المدمر للدول الغربية التي تتعطش دوما لتدمير الدول العربية والاسلامية كما حصل للعراق وليبيا ليخلقوا روبوتات من حكام عرب لا يستطيعوا ان يقولوا الا حاضر سيدي . يحزننا إن الاخوة العربية انتهت والشعارات القومية استهلكت فكيف للجامعة العربية ان تجمد العضوية وان تستمر عضوية الجمهورية العربية السورية في مقر الامم المتحدة التي تشمل كل دول العالم التي تعترف بالقانون وبالشرعية حتى هذا التاريخ لوجود سورية احد الاعضاء الاصليين المؤسسين للامم المتحدة عام 1945 ولا يزالوا يتناقشون مع الحكومة السورية الشرعية المعترف بها دوليا ليجدوا الحل السلمي وتم بعون الله وبمساعدة روسيا التي وقفت مع سوريا وقفة مشرفة وايران التي ساهمت كثيرة بتخفيف معاناة السوريين، تم ايجاد حل لهدنة وقف اطلاق النار بدأت في منتصف ليل 26 فبراير 2016 مدعوما بقرار من مجلس الامن رقم 2268 بنفس التاريخ اي بعد مرور ما يقارب 6 سنوات من حرب مدمرة بين الجيش السوري ومائة فصيل مسلح ونأمل ان تستمر هذه الهدنة ولكن ايضا هناك من يخطط لفشلها والسبب ان النتيجة النهائية ليست كما تم التخطيط لها فمن المستحيل بعد خسارة المليارات من الدولارات ان يستسلموا بسهولة . بعد مرور ما يقارب ستة سنوات وبعد الاستذباح بتدمير سوريا وارسال المسلحين والارهابيين من الدواعش المتوحشين المكونين من جنسيات عدة لا تعرف الرحمة ولا تعرف الا الخراب والقتل والتدمير وبعد استمرارية ارسال السلاح والارهابيين عبر الحدود التركية والاردنية وتحت مرأى الدول الغربية وبتشجيعهم وبمساهمة مالية ضخمة من بعض الدول العربية مع الاسف فان الكلمة في النهاية هي للجمهورية العربية السورية وللجيش السوري العظيم . وبعد فشل العرب في انجاح مخططاتهم تجاه سوريا يريدون الان الانتحار وفتح جبهة مع ايران وتكون النتيجة تدمير منطقة الشرق الاوسط ، ايران لم تعتدي على احد وتريد النهوض بشعبها واستطاعت ان تنجح سياسيا واقتصاديا بعد المحادثات النووية لمدة 10 سنوات وفتحت الاسواق الغربية لها وافرجت عن ارصدتها فلماذا لا نشارك ايران كل افراحنا واحزاننا فوالله ايران دولة قوية وتكفي انها دولة اسلامية فالعدو الصهيوني دائما ودوما ينخر بنا ليطبق النظرية ...فرق تسد ، فاذا كان الخوف التمدد الايراني كما يخيل لكم فلماذا لا تتمددوا انتم وتكسبوا الشعوب بمد يد المساعدة والنهوض اقتصاديا وعلميا وثقافيا بدلا من هدمها وتدميرها بحجة هذا من ذاك المذهب وانا من هذا والحصيلة حرب طائفية بين المسلمين قرآنهم واحد ورسولهم واحد . كلنا أمل ان يعم السلام للشعب السوري وان تنتهي هذه الغمة نهائياً بالرجوع الي طريق الصواب طريق يحفظ ماء وجهنا تجاة الجمهورية العربية السورية .
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة