أعلن إسلام علوش، الناطق الرسمي باسم جيش الإسلام، المقرب من السعودية، استقالته من منصبه، نظراً “لما تقتضيه المصلحة العامة”، بحسب بيان له.

 

وجاء الإعلان على لسان علوش وفق بيانٍ نشره على حساباته الخاصة في مواقع التواصل الاجتماعي، بعد منتصف الليلة (ليلة الإثنين/الثلاثاء).

 

وقال في البيان إنه نشر إعلان استقالته نظراً لما يقتضيه هذا المنصب من علاقات مع وسائل الإعلام خلافاً لبقية المناصب في التشكيل العسكري.

 

يذكر أن استقالة، علوش، من منصبه، جاءت أيضاً بعد مقابلة أجرتها معه الباحثة الإسرائيلية أليزبيث تسوركوب، التي أكدت على صفحتها على فيسبوك، ان علوش كان على علم بجنسيتها.

 

وكتبت تسوركوب العديد من المقالات باللغة العبرية عن “جيش الإسلام”، ومدحت بما اعتبرته مساعدة عناصر الجيش للمحتاجين في الغوطة.

 

ويبدو أن مقابلة علوش أحرجت جماعته في سوريا، بعدما أثارت موجة استياء على مواقع التواصل الاجتماعي حيث تم اتهامه بالخيانة، في وقت تعاطف آخرين معه واشادوا بالباحثة الإسرائيلية، بوصفها مدافعة عن “ثورتهم”.

 

ولم يرفض علوش خلال المقابلة إقامة علاقات مع الكيان الإسرائيلي، مستفيدا على ما يبدو من الانتفتاحة السعودية في هذا المجال، وقال بلغة توددية إن “مسألة السلام مع اسرائيل وغيرها من القضايا التي تتعلق بالسياسة الخارجية لسوريا سيتم حسمها من قبل مؤسسات الدولة التي ستقوم عندما تنتصر الثورة”.

  • فريق ماسة
  • 2016-08-29
  • 5931
  • من الأرشيف

بعد مقابلة مع باحثة إسرائيلية.. علوش «يستقيل»

أعلن إسلام علوش، الناطق الرسمي باسم جيش الإسلام، المقرب من السعودية، استقالته من منصبه، نظراً “لما تقتضيه المصلحة العامة”، بحسب بيان له.   وجاء الإعلان على لسان علوش وفق بيانٍ نشره على حساباته الخاصة في مواقع التواصل الاجتماعي، بعد منتصف الليلة (ليلة الإثنين/الثلاثاء).   وقال في البيان إنه نشر إعلان استقالته نظراً لما يقتضيه هذا المنصب من علاقات مع وسائل الإعلام خلافاً لبقية المناصب في التشكيل العسكري.   يذكر أن استقالة، علوش، من منصبه، جاءت أيضاً بعد مقابلة أجرتها معه الباحثة الإسرائيلية أليزبيث تسوركوب، التي أكدت على صفحتها على فيسبوك، ان علوش كان على علم بجنسيتها.   وكتبت تسوركوب العديد من المقالات باللغة العبرية عن “جيش الإسلام”، ومدحت بما اعتبرته مساعدة عناصر الجيش للمحتاجين في الغوطة.   ويبدو أن مقابلة علوش أحرجت جماعته في سوريا، بعدما أثارت موجة استياء على مواقع التواصل الاجتماعي حيث تم اتهامه بالخيانة، في وقت تعاطف آخرين معه واشادوا بالباحثة الإسرائيلية، بوصفها مدافعة عن “ثورتهم”.   ولم يرفض علوش خلال المقابلة إقامة علاقات مع الكيان الإسرائيلي، مستفيدا على ما يبدو من الانتفتاحة السعودية في هذا المجال، وقال بلغة توددية إن “مسألة السلام مع اسرائيل وغيرها من القضايا التي تتعلق بالسياسة الخارجية لسوريا سيتم حسمها من قبل مؤسسات الدولة التي ستقوم عندما تنتصر الثورة”.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة