أعربت الجامعة العربية عن تطلعها إلى تنفيذ مشروعات الإصلاح الهامة التي أعلنت عنها القيادة الوطنية السورية، مؤكدة أن سورية هي دولة مركزية ورمانة التوازن والاستقرار في المنطقة وعلى الجميع مراعاة هذه الخصوصية.

السفير أحمد بن حلى نائب الأمين العام للجامعة العربية قال حسبما ذكرت وكالة "الشرق الأوسط" المصرية: "إن الجامعة ترفض أي تدخل خارجي في شؤون أعضائها الداخلية أو المساس بسيادتها أو وحدتها، كما ترفض بشدة تلويح بعض القوى الخارجية بفرض عقوبات على سورية أو أي دولة عربية أخرى لأنها تدرك من خلال التجارب السابقة مدى خطورة العقوبات على الشعوب واستقرارها ونموها."

وقال "إن الجامعة العربية تأسف لكل قطرة دم غالية أريقت في سورية، مؤكدا أن حماية المدنيين في سورية وباقي الدول العربية هو واجب أساسي والتزام قومي وأخلاقي"، مشيراً إلى أن جامعة الدول العربية دعت لوقف العنف بكل صوره وأشكاله ومن أي طرف كان.

ونفى بن حلى التصريحات التي نسبت له بأن الجامعة العربية ترعى مصالح الحكومات والأنظمة وليس الشعوب، لافتاً إلى أن موقف الجامعة العربية من الأحداث في سورية تتبلور في عدد من النقاط التالية وهي أنه رغم عدم صدور بيان رسمي من الجامعة العربية في هذا الصدد فإن الجامعة العربية تتابع بالاهتمام والانشغال البالغ تطورات الأوضاع في سورية وقد عبر الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى عن ذلك في تصريحات سابقة.

وأضاف أن مطالب الشعوب العربية في الإصلاح والتطوير هي حق مشروع ولابد من الاستجابة له، وقد أكدت هذا وثيقة الإصلاح والتطوير التي أقرتها القمة العربية في تونس عام 2004.

  • فريق ماسة
  • 2011-06-19
  • 4866
  • من الأرشيف

نائب الأمين العام للجامعة العربية ينفى ما نسب إليه و يؤكد رفض الجامعة لأي تدخل في شؤون سورية

أعربت الجامعة العربية عن تطلعها إلى تنفيذ مشروعات الإصلاح الهامة التي أعلنت عنها القيادة الوطنية السورية، مؤكدة أن سورية هي دولة مركزية ورمانة التوازن والاستقرار في المنطقة وعلى الجميع مراعاة هذه الخصوصية. السفير أحمد بن حلى نائب الأمين العام للجامعة العربية قال حسبما ذكرت وكالة "الشرق الأوسط" المصرية: "إن الجامعة ترفض أي تدخل خارجي في شؤون أعضائها الداخلية أو المساس بسيادتها أو وحدتها، كما ترفض بشدة تلويح بعض القوى الخارجية بفرض عقوبات على سورية أو أي دولة عربية أخرى لأنها تدرك من خلال التجارب السابقة مدى خطورة العقوبات على الشعوب واستقرارها ونموها." وقال "إن الجامعة العربية تأسف لكل قطرة دم غالية أريقت في سورية، مؤكدا أن حماية المدنيين في سورية وباقي الدول العربية هو واجب أساسي والتزام قومي وأخلاقي"، مشيراً إلى أن جامعة الدول العربية دعت لوقف العنف بكل صوره وأشكاله ومن أي طرف كان. ونفى بن حلى التصريحات التي نسبت له بأن الجامعة العربية ترعى مصالح الحكومات والأنظمة وليس الشعوب، لافتاً إلى أن موقف الجامعة العربية من الأحداث في سورية تتبلور في عدد من النقاط التالية وهي أنه رغم عدم صدور بيان رسمي من الجامعة العربية في هذا الصدد فإن الجامعة العربية تتابع بالاهتمام والانشغال البالغ تطورات الأوضاع في سورية وقد عبر الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى عن ذلك في تصريحات سابقة. وأضاف أن مطالب الشعوب العربية في الإصلاح والتطوير هي حق مشروع ولابد من الاستجابة له، وقد أكدت هذا وثيقة الإصلاح والتطوير التي أقرتها القمة العربية في تونس عام 2004.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة