دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
حمّلت مصادر أمنية في أنقرة قيادة حزب العمال الكردستاني مسؤولية سقوط ضحايا مدنيين خلال التطورات الأمنية التي شهدها حيا الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب.
وأكدت مصادر تركية لموقع BBC تركيا، أن عملية "تركيا خالية من الإرهاب"، التي تتبناها الحكومة التركية، مستمرة دون تغيير، مشددة على أن الأحداث الأخيرة في حلب لن تؤثر على مسار هذه العملية أو أهدافها.
ووفق تقييم شامل نشرته وزارة الدفاع التركية في 10 كانون الثاني/يناير، فإن الحكومة السورية تجري منذ نحو عشرة أشهر مفاوضات سياسية على مستويات متعددة بهدف ضمان انسحاب "قسد" من منطقتي الشيخ مقصود والأشرفية دون اللجوء إلى المواجهة العسكرية.
وأفادت مصادر مطلعة بأن جهاز المخابرات التركي كان على تواصل وثيق مع الحكومة السورية والولايات المتحدة في هذا السياق، وتمت، بناءً على ذلك، مخاطبة "قوات سوريا الديمقراطية" عبر قنوات مختلفة، في إطار مساعٍ لاحتواء التصعيد.
وبحسب المصادر، بذل جهاز المخابرات التركي جهوداً مكثفة منذ بداية الأزمة للدفع نحو إنهاء التوتر من خلال المصالحة والحوار، مشيرة إلى أن قائد "قسد" مظلوم عبدي، والرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية إلهام أحمد، أظهرا إلى جانب شخصيات أخرى، انفتاحاً نسبياً على تسوية سياسية.
تركيا تطالب كل فصيل مرتبط بالعمال الكردستاني بتسليم سلاحه بما في ذلك "قسد"
والثلاثاء الفائت أكد وزير الدفاع التركي يشار غولر، أن على جميع الفصائل المسلحة "الكردية" أن تسلم سلاحها، "بما يشمل سوريا"، ذاكراً قوات سوريا الديمقراطية "قسد" بالاسم.
وقال الوزير خلال احتفال في أنقرة "على حزب العمال الكردستاني وكل الفصائل المرتبطة به أن توقف فوراً أي نشاط إرهابي في كل المناطق حيث هي، بما يشمل سوريا، وأن تسلم سلاحها من دون شروط، تماشياً مع قرار حلها".
وأضاف "لن نسمح لأي تنظيم إرهابي، وخصوصاً حزب العمال الكردستاني وحزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديموقراطية، بأن يرسخ وجوده في المنطقة".
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة