#
  • فريق ماسة
  • 2026-02-05
  • 1143

في ذكراها 79.. إعادة إطلاق إذاعة دمشق بحلة جديدة

انطلقت  الأربعاء، فعاليات حفل إعادة إطلاق إذاعة دمشق عبر الأثير بحلّتها الجديدة، تزامناً مع الذكرى التاسعة والسبعين لتأسيسها، وذلك في دار الأوبرا بالعاصمة السورية دمشق.

وقال وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى، في كلمة خلال الحفل، إن إذاعة دمشق تمثّل إرثاً إعلامياً عريقاً لم يقدّره "الوريث الهارب" حين استولى على السلطة، مشيراً إلى أن الإذاعة واصلت عملها خلال الأشهر الماضية رغم التهميش المتعمد الذي تعرضت له.

وأوضح المصطفى أن إحياء إذاعة دمشق حظي بأولوية خاصة ضمن مسار إعادة تأسيس الإعلام السوري على أسس مؤسساتية راسخة، تكون أكثر متانة من فوضى وسائل التواصل الاجتماعي، لافتاً إلى أن تطور الذكاء الاصطناعي لم يؤدِّ إلى انقراض الإذاعة، بل أسهم في تطوير أدواتها وتعزيز تفاعل المستمعين معها.

وأشار إلى الحرص على توسيع حضور إذاعة دمشق وانتشارها عبر وسائط متعددة، مؤكداً أنها ما تزال حاضرة بقوة في دول الحداثة وما بعدها، وليس في الدول النامية فقط.

من جهته، اعتبر مدير الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون علاء برسيلو أن إذاعة دمشق محفورة في وجدان وذاكرة أجيال سورية وعربية، بوصفها صرحاً إعلامياً عمره 79 عاماً، ومن أعرق الإذاعات العربية التي عاصرت عقوداً من التاريخ وأسهمت في صناعته.

ولفت برسيلو إلى أن النظام المخلوع عمل على تهميش الإذاعة وتقزيم دورها لصالح إذاعات خاصة مرتبطة به أو برموزه، موضحاً أن خطة إطلاق المؤسسات الإعلامية بدأت بالإخبارية السورية، مروراً بإذاعة دمشق، مع التحضير لإطلاق الفضائية السورية خلال الأيام القليلة المقبلة، في إطار استكمال جهود وزارة الإعلام والهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون.

وأشار إلى أن النظام البائد استخدم الإذاعة، كما سائر وسائل الإعلام، في الترويج للقتل والترهيب خلال حربه على السوريين، مؤكداً أن الهيئة تسعى اليوم، من خلال الحلة الجديدة، إلى إعادة إحياء الدراما الإذاعية العريقة التي رافق صوتها أجيالاً من السوريين.

بدوره، قال معاون مدير الهيئة للشؤون الإذاعية محمد الشيخ إن الإذاعة، قبل التحرير، كانت تعاني من أجهزة متعبة وأنظمة بث قديمة وبرامج محدودة، لكنها عادت اليوم لتتنفس من جديد عبر تحول رقمي شامل، شمل أجهزة حديثة، وأنظمة بث متطورة، وموقعاً إلكترونياً، ومنصات رقمية، إضافة إلى البث الفضائي عبر "نايلسات".

وإذاعة دمشق تغطي كل الأراضي السورية وجزءا من أراضي الدول المجاورة، وهي ثاني إذاعة أسست في العالم العربي بعد صوت العرب في القاهرة.





اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة