#
  • فريق ماسة
  • 2026-03-29
  • 1263

الطوائف المسيحية في سوريا تقيم الصلوات والقداديس بأحد الشعانين

احتفلت الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي، في سوريا اليوم الأحد، بأحد الشعانين، ذكرى دخول السيد المسيح إلى مدينة القدس، حيث أقيمت بهذه المناسبة قداديس وصلوات، ترأسها أصحاب الغبطة البطاركة والسادة المطارنة.

وفي كاتدرائية سيدة النياح للروم الملكيين الكاثوليك بحارة الزيتون في دمشق، أقيم قداس ترأسه صاحب الغبطة بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي، وعاونه فيه لفيف من الكهنة، وقامت بخدمة القداس جوقة الكاتدرائية.

وترأس المطران مار يوحنا جهاد بطاح، رئيس أساقفة دمشق للسريان الكاثوليك، قداس العيد في مطرانية مار بولس. كما أقيم قداس في كنيسة سلطانة العالم للأرمن الكاثوليك، ترأسه رئيس طائفة الأرمن الكاثوليك بدمشق المطران جورج أسادوريان.

وترأس القس بطرس زاعور، رئيس السينودس الإنجيلي في سوريا ولبنان، قداساً دينياً بمناسبة العيد في الكنيسة الإنجيلية المشيخية الوطنية بدمشق.

وفي كنيسة الكلدان، ترأس القداس النائب الأسقفي للكنيسة في دمشق وريفها الأب فريد بطرس. وأقيم قداس في كنيسة اللاتين بباب توما، ترأسه رئيس طائفة اللاتين بدمشق الأب نيروان ناصر البناء من كنيسة اهتداء القديس بولس للاتين.

وألقى أصحاب الغبطة البطاركة والسادة المطارنة العظات بهذه المناسبة، داعين الله تعالى أن يحمي سوريا وشعبها، وأن يسود السلام والمحبة أرجاء البلاد. وفي حمص، أحيت أبرشية حمص وحماة والنبك وتوابعها للسريان الكاثوليك عيد أحد الشعانين في كاتدرائية الروح القدس بحي الحميدية في المدينة، بمشاركة عدد من رجال الدين والمصلين وأبناء الرعية الذين توافدوا لإحياء الطقوس الدينية المرتبطة بهذه المناسبة.

وحمل المصلون خلال القداس أغصان الزيتون وسعف النخيل والشموع في تقليد يرمز إلى السلام والبركة، تعبيراً عن الفرح بهذه المناسبة التي تمهد لبدء أسبوع الآلام في الكنيسة.

وأوضح المطران ماريوليان يعقوب مراد مطران حمص وحماة والنبك وتوابعها للسريان الكاثوليك، في تصريح لمراسل سانا، أن عيد الشعانين يذكّر بدخول السيد المسيح إلى أورشليم، وهو مناسبة تحمل معاني الإيمان والرجاء والقيامة، لافتاً إلى أن الكنائس ما زالت حية وتعيش فرح الأعياد والطقوس المتوارثة عبر الأجيال.

وأشار المطران مراد إلى أن أبناء الكنيسة يعيشون هذه المناسبة بإيمان ورجاء وثقة باستمرار الحياة، معرباً عن الأمل بأن يبعد الله عن الشعب السوري كل فتنة وشر وحقد وانقسام، وأن ينعم الجميع بالسلام.

بدوره، قال الخور أسقف ميشيل نعمان راعي مطرانية السريان الكاثوليك: إن الاحتفال بالعيد يجري اليوم وفق التقويم الغربي، وهو بداية أسبوع الآلام، مبيناً أن هذه المناسبة تحمل رسالة سلام وإخاء ومحبة، وتشكل فرصة للصلاة من أجل أن يعم الخير سوريا.

من جانبها، أشارت نتالي كلاش إحدى المشاركات في إحياء المناسبة إلى أن الأجواء داخل الكنيسة مليئة بالمحبة والإيمان والسلام، معربة عن أملها بأن يعم الخير والأمان البلاد.

وفي اللاذقية، احتفلت كنيسة اللاتين بـ”أحد الشعانين”، وسط مشاركة أهلية واسعة، حيث أقيمت الصلوات والقداديس، إحياءً لذكرى دخول السيد المسيح إلى مدينة القدس.

ورفع المشاركون في الاحتفال الدعاء إلى الله أن يعم الخير والبركة ربوع الوطن، مؤكدين الروابط الأخوية التي تجمع جميع شرائح المجتمع السوري. وأشار رامي خوري أحد المشاركين لمراسل “سانا”، إلى استخدام غصن الزيتون في هذه المناسبة كرمز إلى المحبة والسلام بين أبناء الوطن الواحد،

وهو تعبير رمزي لمغفرة الخطايا منذ الخطيئة الأولى حتى وقتنا الراهن، داعياً إلى المحبة والتآخي بين الجميع، كما أعرب بسام عوض عن أمله في أن يعم السلام والطمأنينة ربوع الوطن، مهنئاً الجميع بهذه المناسبة المباركة.

بدورها، أكدت المشاركة مي نصار أن سوريا لجميع مواطنيها الذين ينشدون تحقيق الازدهار لها، وعموم الخير في ربوعها، فيما عبرت الطفلة مايا عن سعادتها بالأجواء الاحتفالية التي تميزت بالمحبة والسلام، وبرسالة التسامح والتآخي بين الجميع.

وفي درعا، أقيم في كنيسة النبي إلياس في مدينة إزرع بريف درعا، قداس عيد الشعانين، ذكرى دخول السيد المسيح عليه السلام مدينة القدس.

خادم الكنيسة الأب مهند جبيل، قال في تصريح لمراسل سانا: إن المسيحيين يفرحون بهذا اليوم ذكرى دخول السيد المسيح عليه السلام مدينة القدس، داعياً الله أن يرحم عباده، وأن يديم نعم السلام والمحبة والرحمة.

وأضاف: إن المسيحيين يقيمون شعائر العيد رغم الظروف الراهنة، والأولاد يحملون أغصان الزيتون كرمز للمحبة والسلام والإخاء، متضرعاً إلى الله أن يبعد الفتنة ويحل السلام في سوريا.

وأشار إلى أن السوريين بكل أطيافهم وطوائفهم أخوة، وإزرع أنموذج لسوريا الكبرى بما تضمه من طوائف مسيحية وإسلامية، مؤكداً أهمية العيش المشترك ونبذ الفتنة وتعاون الجميع لبناء الوطن.

أحد المشاركين في القداس سامي عزام من إزرع البلد، قال: إن اليوم هو عيد الشعانين، وأرجو أن يعود على سوريا بكل طوائفها بخير، وأن يعم الأمن والأمان والمحبة والسلام في كل ربوع سوريا.



المصدر : سانا


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة