#
  • فريق ماسة
  • 2026-05-27
  • 1098

قتلى بينهم أطفال ومسعف عشية العيد في غارات إسرائيلية على لبنان

قتل الاحتلال الإسرائيلي 21 شخصاً وأصاب 16 آخرين على الأقل، الثلاثاء، في تصعيد واسع لعدوانها على جنوب وشرق لبنان، عبر 152 هجوماً توزعت بين غارات جوية وقصف مدفعي، رغم سريان وقف إطلاق النار منذ 17 نيسان الماضي.

وبحسب إحصاء أعدته وكالة (الأناضول) استناداً إلى بيانات وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية حتى الساعة 23:30 بتوقيت غرينتش، فقد شملت الهجمات 138 غارة جوية و14 عملية قصف مدفعي، وكان بين القتلى مسعف. وجاء التصعيد الإسرائيلي في يوم عرفة وقبيل يوم من حلول عيد الأضحى،

فيما صعّدت إسرائيل هجماتها عقب تهديدات أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ"تكثيف الهجمات" ضد "حزب الله" وتوجيه "ضربات قاسية" له، في ظل تصاعد القلق من هجمات الحزب بالطائرات المسيّرة.

عشرات الغارات على النبطية وبنت جبيل وصور

شهد قضاء النبطية 88 غارة إسرائيلية استهدفت مناطق عدة، بينها المنطقة الواقعة بين بلدتي جبشيت وحاروف بـ3 غارات، ومدينة النبطية بـ6 غارات على الأقل، إلى جانب استهداف بلدات يحمر الشقيف بـ23 غارة، وحبوش بـ10 غارات، وزوطر الشرقية بـ8 غارات، وكفرتبنيت بـ7 غارات، وميفدون بـ5 غارات، والدوير والشرقية وأرنون بـ4 غارات لكل منها، وكفرصير بـ3 غارات، وجبشيت بغارتين، إضافة إلى الكفور ودير الزهراني وزبدين والنبطية الفوقا وكفررمان وقعقعية الجسر وزوطر الغربية وكفرجوز وكفردجال.

وأسفرت الغارات على بلدة حبوش عن مقتل عبد الله محمد طفيلي وولديه الطفلين علي وعباس، فيما أصيب شخص جراء الغارات على بلدتي الدوير والشرقية، إضافة إلى دمار كبير وتدمير منزل.

كما أدت الغارات على مدينة النبطية إلى أضرار كبيرة في أقسام المستشفى الحكومي بعد استهداف محيطه، بينما أسفرت الغارات على يحمر الشقيف عن تدمير عشرات المنازل، في حين قُتل شخصان جراء الغارات على زوطر الشرقية.

وفي قضاء بنت جبيل، شنت إسرائيل 23 غارة استهدفت خراج بلدة دير أنطار ومناطق في بلدة السلطانية بـ6 غارات، وبلدات خربة سلم بـ12 غارة، والرمادية بغارتين، وحاريص وحداثا وكفرا.

وقُتل شخص جراء غارة استهدفت سيارة في خربة سلم، فيما طالت إحدى الغارات فريق إسعاف كان متوجهاً إلى منطقة بئر السلاسل التي تعرضت وحدها لـ6 غارات، ما أجبر الفريق على الانسحاب من المنطقة. أما قضاء صور، فشهد 13 غارة استهدفت المدينة الصناعية عند مفرق معركة، ومحمية رأس العين، وحي شارنيه في بلدة برج الشمالي، إضافة إلى بلدات صريفا بـ3 غارات، ومعركة وطيرفلسيه وصديقين والبازورية وباريش وشحور وأرزون.

قتلى ودمار واسع في برج الشمالي ومعركة

أسفرت الغارة على بلدة معركة عن مقتل 4 نساء بعد استهداف منزل من طابقين، بينما استمرت عمليات البحث عن عائلة مفقودة تحت الأنقاض.

كما قُتل 10 أشخاص، بينهم أطفال ونساء، وأصيب 12 آخرون جراء غارة استهدفت منازل في حي شارنيه ببلدة برج الشمالي، في حين توقفت فرق الإنقاذ عن البحث عن مفقودين تحت الركام بسبب الظلام.

وقُتل مسعف وأصيب اثنان آخران جراء إحدى الغارات على صريفا، فيما أصيب شخص جراء الغارة على محمية رأس العين، بينما أدت إحدى الغارات على أرزون إلى تدمير منزل رئيس البلدية. وشنت إسرائيل أيضاً 4 غارات على قضاء صيدا استهدفت بلدتي كوثرية الرز بـ3 غارات والخرايب، وغارتين على قضاء مرجعيون استهدفتا بلدتي مجدل سلم وتولين، إضافة إلى غارة على بلدة الريحان في قضاء جزين.

قصف مدفعي وإنذارات بالإخلاء

نفذت إسرائيل 8 عمليات قصف مدفعي في قضاء النبطية استهدفت محيط استراحة قلعة الشقيف وبلدات أرنون ويحمر الشقيف وزوطر الشرقية وميفدون وشوكين وكفرتبنيت والنبطية الفوقا.

كما استهدفت 3 عمليات قصف مدفعي ساحل بلدة المنصوري وبلدتي شحور وصريفا في قضاء صور، إضافة إلى قصف مدفعي استهدف بلدة حاريص في قضاء بنت جبيل، وقصف مدفعي بالفوسفور على بلدة شبعا في قضاء حاصبيا، وقصف مدفعي على بلدة دبين في قضاء مرجعيون.

وشهدت بلدات عدة في قضاء صيدا تحليقاً للطيران الحربي والمسيّرات الإسرائيلية، فيما أصدرت إسرائيل إنذاراً بالإخلاء لمدينة النبطية.


غارات على البقاع الغربي ومخاوف على سد القرعون

في شرق لبنان، شنت إسرائيل 7 غارات على قضاء البقاع الغربي استهدفت محيط سد القرعون بـ3 غارات، وبلدة سحمر بغارتين، وبلدة مشغرة، وعبّارة قرب سد القرعون.

وأدت الغارة على العبّارة قرب السد إلى قطع الطريق المؤدية إلى مشغرة، بينما أثارت الغارات على محيط سد القرعون مخاوف من حدوث تصدعات فيه.

كما أصدرت إسرائيل إنذاراً بالإخلاء لبلدتي مشغرة وسحمر في قضاء البقاع الغربي. وفي وسط لبنان، حلقت مسيّرات إسرائيلية فوق بيروت وضواحيها.

أكثر من 3200 قتيل

منذ آذار ومنذ 2 آذار الماضي، تشن إسرائيل عدواناً موسعاً على لبنان، ما أسفر عن مقتل 3213 شخصاً وإصابة 9737 آخرين، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق معطيات رسمية.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وبعضها الآخر منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.

وتواصل إسرائيل أيضاً احتلال فلسطين وأراضٍ في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.






اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة