#
  • فريق ماسة
  • 2026-07-13
  • 1195

وزارة الدفاع: الجامعة الوطنية للعلوم الدفاعية ستؤهل قادة وضباطاً مهندسين وفق أحدث المناهج

آلية القبول والمزايا المقدمة للطلاب وأكد إدريس أن كليات الحرب ستمنح الطلاب شهادتين: شهادة عسكرية للعمل في القوات المسلحة، وشهادة أكاديمية في الهندسة أو العلوم الإدارية والإنسانية، فيما ستتولى المعاهد التقانية العسكرية تخريج صف ضباط وفق احتياجات الجيش. وأوضح أن النظام الداخلي للجامعة سيصدر خلال 90 يوماً، وأن الخريجين سيحصلون على رتبة ملازم، مع التزام بالخدمة وفق ما يحدده النظام الداخلي. وبيّن أن الطالب سيوقع عقد تطوع يمنحه راتباً شهرياً ولباساً عسكرياً وطعاماً وإقامة داخلية وتأميناً صحياً، إضافة إلى نشاطات رياضية وثقافية وفنية، مؤكداً أن الالتزام بالخدمة للسنوات التي يحددها النظام الداخلي سيكون جزءاً أساسياً من الالتحاق بالجامعة. وأشار إدريس إلى أن القبول يتم عبر مفاضلة بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي، وأن الاختصاصات الهندسية تشترط شهادة الثانوية العامة (الفرع العلمي) بمعدل يحدده النظام الداخلي، إضافة إلى فحص طبي خاص بكل كلية، مبيناً أن شهادات الجامعة ستكون معتمدة من وزارة التعليم العالي، بما يتيح للخريجين العمل في القطاع المدني بعد انتهاء الخدمة العسكرية. أكّدت وزارة الدفاع أن العلوم العسكرية في الجامعة الوطنية للعلوم الدفاعية، التي صدر مرسوم بإحداثها، ستعتمد أحدث ما توصلت إليه الجيوش في مجالات العلم والتقنية، بهدف تخريج ضباط مهندسين حربيين وضباط مهندسين جامعيين.

 وخلال مؤتمر صحفي، اليوم الإثنين، للإعلان عن إطلاق الجامعة، أوضح عضو الهيئة الاستشارية في وزارة الدفاع اللواء المهندس سليم إدريس أن الجامعة مخصصة لدراسات العلوم العسكرية العليا، وتتألف من الأكاديمية العسكرية العليا التي تضم

كلية الدفاع الوطني،

وكلية الحرب العليا،

وكلية القيادة والأركان،

إضافةً إلى كليات الحرب البرية والجوية والبحرية

وكلية العلوم الإنسانية والإدارية،

والمعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا، والمعاهد التقانية العسكرية

. وبيّن إدريس أن الأكاديمية العسكرية العليا تمثل أعلى مؤسسة للتعليم العسكري والدراسات الاستراتيجية، وتهدف إلى إعداد قادة عسكريين ومدنيين لشغل مناصب قيادية واستراتيجية عبر برامج أكاديمية وبحثية متقدمة تجمع بين العلوم العسكرية والأمن القومي والإدارة الاستراتيجية والدراسات الدفاعية.

وأشار إلى أن كلية الدفاع الوطني تعنى بإعداد قيادات عليا في القوات المسلحة ومؤسسات الدولة لتمكينهم من فهم وإدارة قضايا الأمن الوطني والدفاع الشامل وصناعة القرار الاستراتيجي، بينما تختص كلية الحرب العليا بتخريج قادة قادرين على تخطيط وإدارة العمليات العسكرية المشتركة، في حين تؤهل كلية القيادة والأركان الضباط لشغل وظائف قيادية وهيئات الأركان وتنمية قدراتهم في التخطيط العملياتي وإدارة المعارك.

وأضاف: إن كليات الحرب الثلاث تعتمد مسارين علمياً وعسكرياً، حيث يركز المسار العلمي على الهندسات المرتبطة بالسلاح والعتاد، مع تنفيذ تدريب عملي على مختلف التجهيزات العسكرية في الورش والمختبرات المتخصصة.

آلية القبول والمزايا المقدمة للطلاب

وأكد إدريس أن كليات الحرب ستمنح الطلاب شهادتين: شهادة عسكرية للعمل في القوات المسلحة، وشهادة أكاديمية في الهندسة أو العلوم الإدارية والإنسانية، فيما ستتولى المعاهد التقانية العسكرية تخريج صف ضباط وفق احتياجات الجيش. 

وأوضح أن النظام الداخلي للجامعة سيصدر خلال 90 يوماً، وأن الخريجين سيحصلون على رتبة ملازم، مع التزام بالخدمة وفق ما يحدده النظام الداخلي. 

وبيّن أن الطالب سيوقع عقد تطوع يمنحه راتباً شهرياً ولباساً عسكرياً وطعاماً وإقامة داخلية وتأميناً صحياً، إضافة إلى نشاطات رياضية وثقافية وفنية، مؤكداً أن الالتزام بالخدمة للسنوات التي يحددها النظام الداخلي سيكون جزءاً أساسياً من الالتحاق بالجامعة. 

وأشار إدريس إلى أن القبول يتم عبر مفاضلة بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي، وأن الاختصاصات الهندسية تشترط شهادة الثانوية العامة (الفرع العلمي) بمعدل يحدده النظام الداخلي، إضافة إلى فحص طبي خاص بكل كلية، مبيناً أن شهادات الجامعة ستكون معتمدة من وزارة التعليم العالي، بما يتيح للخريجين العمل في القطاع المدني بعد انتهاء الخدمة العسكرية.

الكليات والمعاهد والمناهج والهيئة التدريسية

بدوره، أوضح رئيس المعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا الدكتور محمد وائل الخالد، أن الجامعة تضم منظومة تعليمية متكاملة تشمل كليات ومعاهد متخصصة، وأن المعهد يضم أقسام المعلوماتية والاتصالات والنظم الإلكترونية والميكاترونيك وعلوم وهندسة المواد وهندسة الطيران، وسيضاف إليه قسم الهندسة الكيميائية العام القادم، ويمنح درجات الماجستير التخصصي والأكاديمي والدكتوراه. 

وأشار إلى أن المناهج الأكاديمية والعسكرية شبه جاهزة، وسيتم تشكيل لجان خاصة ‏بعد تعيين رئيس الجامعة ونوابه، مبيناً أن الكليات الحربية ستضم اختصاصات ‏هندسية متنوعة، وأن الكلية الجوية ستخرج مهندسي طيران، فيما ستخرج الكلية ‏البحرية مهندسين بحريين في اختصاصات ميكانيكية وكهربائية وهندسة المحيطات.‏

وأكد الخالد أن المعاهد التقانية العسكرية ستعمل كمعاهد مهنية لتخريج مساعدي مهندسين، وأن منظومة التعليم العسكري ستتضمن برامج للدراسات العليا، موضحاً أن الجامعة ستعتمد على الضباط المنشقين من حملة الشهادات العليا، إضافة إلى التعاون مع حملة الشهادة من السوريين وخبرات من بلدان شقيقة. 

وبيّن أن المعهد العالي سيقبل 15 بالمئة من الأوائل في الشهادة الثانوية، وأن الأكاديمية العسكرية في حلب والكليات الحربية في حمص والكلية البحرية تمتلك بنية تحتية جاهزة، مؤكداً أن الأكاديمية شبه جاهزة عسكرياً، وستبدأ الدراسة هذا العام ضمن المفاضلة، بينما تنتظر باقي الكليات تعليمات القيادة.

وكان الرئيس أحمد الشرع أصدر المرسوم رقم 147 لعام 2026 القاضي بإحداث جامعة ‏علمية متخصصة تعليمية وتدريبية في ‏العلوم العسكرية تسمى (الجامعة الوطنية ‏للعلوم الدفاعية)، مقرها دمشق، وتتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي ‌‏والإداري، ويجوز إحداث كليات ومعاهد ومراكز تابعة لها في دمشق والمحافظات.‏



المصدر : سانا


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة